قالت صحيفة “دي.إتش” البلجيكية إن المهاجمين الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم في بروكسل كانوا يفكرون في البداية في الهجوم على موقع نووي في بلجيكا لكن الاعتقالات التي بدأت الأسبوع الماضي ربما اضطرتهم للاتجاه لأهداف في العاصمة البلجيكية. وفي إشارة إلى واقعة حدثت في دجنبر أكدها الادعاء حين صور متشددون سرا منزل مسؤول كبير بالقطاع النووي لم يتم الكشف عن هويته نقلت الصحيفة عن مصدر بالشرطة قوله إن اثنين من الانتحاريين وهما الأخوان خالد وإبراهيم البكراوي صورا تحركات رئيس برنامج البحث والتطوير النووي البلجيكي. وكانت الصحيفة الأسبوعية الإيطالية "ليبيرو كوتيديانو" قد كشفت أن الأجهزة الأمنية المغربية حذرت نظيرتها البلجيكية أسبوعا واحداً قبل الهجمات الإرهابية التي عرفتها العاصمة بروكسيل في مطار المدينة وبمحطة للميترو،من احتمال وقوع هجمات إرهابية قد تستهدف العاصمة الأوربية "بروكسيل". وأضافت الأسبوعية الإيطالية في عددها الصادر اليوم الأربعاء أن الأجهزة الأمنية المغربية وعبر متعاون معها في الحدود التونسية الليبية توصلت إلى معلومات موثوقة تفيد بوجود خطط لضرب منشأة نووية في بلجيكا. واعتبرت الصحيفة الإيطالية أن الأجهزة الأمنية الإيطالية سارعت بعد وقوع التفجيرات الإرهابية في بروكسيل إلى تشديد الحراسة علي مفاعلين نووين مملوكين لوحدة إلكترابل التابعة لشركة "جي.دي.إف سويز" "تيهانغ 2" وطاقته 1008 ميغاوات، ومفاعل "دويل 3" وطاقته 1006 ميغاوات. وتم العثور على تسجيل فيديو مدته عشر ساعات من كاميرا مخبأة أمام منزل المسؤول في ديسمبر كانون الأول خلال مداهمة للشرطة في بلجيكا تتصل بهجمات باريس التي وقعت قبل ذلك بشهر. وفي 17 فبراير أكد الادعاء البلجيكي وجود الفيديو الذي تم ضبطه في دجنبر وقال إن الرجل الذي يظهر فيه له صلة بالقطاع النووي في البلاد. وفي وقت سابق هذا الشهر تم نشر 140 جنديا لحماية المحطات النووية الثلاث ببلجيكا. وبعد تفجيرات بروكسل يوم الثلاثاء أغلقت المواقع وتم إجلاء الموظفين غير الأساسيين كإجراء احترازي.