في اطار متابعة الموقع لمجريات منافسات بطولة القسم الاول هواة مجموعة سوس بعد نهاية مرحلة الذهاب ، توصل الموقع بهذه المساهمة من المدرب السوسي المقيم حاليا بكندا السيد عبد اللطيف ايت لطرش ، وهي قراءة بعين تقنية لمردود أندية منطقة سوس ودرعة بعد نهاية النصف الأول من المنافسات : بحكم متابعتي لبعض مقابلات الهواة القسم الاول، خصوصا فرق سوس ماسة درعة: شباب هوارة، امل تزنت، اولمبيك الدشيرة، اتحاد فتح انزكان، و اتحاد ورزازات. هذا تقييم بسيط ومتواضع لمرحلة الذهاب: نتائج هذه الفرق جاءت متباينة. فابرز النتائج تحصل عليها فريق شباب هوارة، بطل الخريف و بامتياز. بعد بداية متذبذبة، بسبب تأخر الاستعدادات وتأزم نفسية اللاعبين، نظرا لمغادرة الفريق للقسم الثاني للنخبة. دخلت الكتيبة الهوارية في اجواء الاول هواة، و قد ساعدها على ذلك الإحتفاظ بمجموعة من اللاعبين ذوي الخبرة،امثال الحارس حميد الله، سميرة، نايت وعلي، امعفون، بوعشرة،بصيري،لعوينات والافريقي كوليبالي احد هدافي هذا القسم، وهو الشيء الذي مكنه من الفوز في مجموعة من المباريات التي لم يظهر فيها الفريق بمستوى جيد، و اخص هنا بالذكر مقابلاته ضد كل من سريع وادزم و فريق النادي السالمي. تجدر الإشارة ان الفريق دعم صفوفه بمجموعة من اللاعبين خلال فترة الإنتقالات الشتوية، مما يدل على ان الهواريين عازمون على العودة الى القسم الثاني للنخبة. الفريق السوسي الآخر الدي يصارع من اجل نيل بطاقة الصعود هو فريق الإتحاد الرياضي امل تزنيت،و بعكس الفريق الهواري، إستعد التزنيتيون مبكرا كما انهم حافظو على نفس الطاقم التقني، مماجعلهم يبدأون بداية جد جيدة. الفريق مكون من مجموعة من اللاعبين المتمرسين وهو الشيء الذي ساعده على التواجد ضمن كوكبة المقدمة. وما يلاحظ، مند ثلاث سنوات، هو ان الفريق يعيش دائما تحت ضغوط جد كبيرة من خلال محيطه، وهو ما يعود دائما بالسلب عليه. مما يفضي دائما بالتغيير و إعادة العمل من الصفر. لهذا وجب على اهل تيزنيت مؤازرة الفريق خصوصا خلال المقابلات الصعبة للوصول الى الهدف المنشود، فالصعود يتطلب جهود الجميع. بالنسبة لفريق أولمبيك الدشيرة، فبعد بداية جد متعثرة، قام مسؤولو النادي بإنتداب المدرب الشاب رشيد بوحسا، و الذي قام بعمل ممتاز رغم ان الفريق يتوفر على مجموعة جد شابة من اللاعبين، الذين تنقصهم الخبرة،و رغم ذلك فالفريق بصم على لقاءات جد محترمة خصوصا، كما قلنا، وان النادي يتوفر على اصغر نادي من حيث معدل اعمار اللاعبين، جلهم مكونون داخل الفئات الصغرى للفريق. شخصيا اتنبأ بمستقبل زاهر لمجموعة من هؤلاء الشبان إذا حظوا بالعناية الجيدة. الفريق الذي حزنت كثيرا لحاله هو نادي إتحاد فتح إنزكان، فصراحة الفريق يوجد في وضعية لا يحسد عليها. شاهدت مبارتين للفريق، الاولى ضد شباب هوارة وإنهزم فيها الفريق في الوقت بدل الضائع وهي نتيجة لم تكن عادلة بتاتا، ومن خلال هده المقابلة شاهدت فريقا متوازنا إلى حدما، اما المقابلة الثانية فكانت ضد نادي مولودية الداخلة، خلالها شاهدت فريقا منهارا وجد متفكك، ضعيفا جدا على جميع المستويات، تقنيا، بدنيا، تكتيكيا و ذهنيا. احتل الفريق الصف ما قبل الاخير خلال مرحلة الذهاب،و اتمنى صادقا ان تتظافر الجهود في إنزكان لإخراج هذا النادي العريق من هذه الوضعية الحرجة. اخيرا نتحدث عن فريق إتحاد بلدية ورزازات،إذ يعتبر الفريق الدرعي فريق التناقضات بإمتياز، وخلال فترة الذهاب حصل النادي على نتائج غير مستقرة،وهو ايضا مطالب بمراجعة الاوراق قبل فوات الاوان، لتجنب وضعية السنوات الماضية، التي لم يحافظ فيها الفريق على مكانته إلا في الدورات الاخيرة من البطولة. بخصوص المستوى العام لبطولة هذا الشطر فالملاحظ هو تقارب المستوى إجمالا، بإستتناء فريق فتح سدي بنور الذي لم يقو على مجارات بطولة القسم الاول هواة لحد الساعة.و حسب ما شاهدناه خلال الشطر الاول من هذه البطولة، فألفريق الذي سوف يحصل على البطاقة الوحيدة للصعود لن يخرج عن رباعي المقدمةالحالي، نادي شباب هوارة، امل تزنيت، سريع قطن وادي زم و نهضة خميس الزمامرة. * من الديار الكندية: المدرب عبد اللطيف ايت الاطرش