بعد أن بدد حزب الحركة الشعبية، أمل مشاهدة أول نائب برلماني من ذوي الاحتياجات الخاصة، عندما رضخ لضغوطات عائلة سياسية نافذة في مدينة طنجة، يبدو محمد سمير بروحو، عازما على تحقيق هذا التحدي، من خلال الترشح للانتخابات المقبلة باسم حزب التقدم والاشتراكية. وعلمت جريدة طنجة 24 الإلكترونية، أن بروحو، الذي سبق له أن شغل منصب رئيس مقاطعة السواني بمدينة طنجة، خلال الفترة ما بين سنتي 2009 و 2015، قرر مواصلة تحدي العودة إلى الساحة السياسية، بعيدا عن صفوف حزب الحركة الشعبية، الذي فضل بدلا عنه سليل عائلة "الأربعين" النافذة، ويتعلق الأمر بجمال الأربعين، رغم أنه سبق أن حسم في التزكية لصالح بروحو. وسيخوض محمد سمير بروحو، سباق الفوز بمقعد برلماني بمجلس النواب بالدائرة الانتخابية لعمالة طنجةأصيلة، ممثلا لحزب التقدم والاشتراكية، الذي قرر أيضا تزكيته كوكيل للائحته للانتخابات الجماعية بمقاطعة السواني، ليكون بذلك أول مرشح من ذوي الاحتياجات الخاصة للمحطة الانتخابية المرتقبة في الثامن من شتنبر المقبل. وكان كل من سمير بروحو وجمال الأربعين قد تنافسا على التزكية للانتخابات التشريعية بعمالة طنجةأصيلة من داخل حزب الحركة الشعبية، ما دفع القيادة المركزية للحركة إلى بعث وفد من الأمانة العامة يضم نزهة بوشارب ومحمد الأعرج، واللذان استمعا للمرشحين وأخذا من كل واحد منهما تعهدا بدعم المرشح الثاني في حال حصوله على التزكية، وهو ما دفع الأمين العام محند العنصر لحسم الأمر وتزكية بروحو وكيلا للائحة رغم كونه من ذوي الإعاقة الجسدية. غير أن جمال الأربعين لم يرضخ للأمر الواقع، واستعمل نفوذ عائلته للضغط على أعضاء في الأمانة العام لتغيير رأيهم، وهو الذي مكنه بالفعل من الحصول على التزكية بعد سحبها من منافسه الذي لم ينعم بها سوى ل4 أيام. وكان محمد سمير بروحو، قد غاب عن الساحة السياسية منذ سنة 2015، بعد إصابته بمرض السكري، أدى إلى فقدانه إحدى رجليه بعد عملية جراحية، قبل أن يقرر خوض الانتخابات المقبلة رغم وضعه الصحي.