وجدت فعاليات مدنية في ثغر سبتة المحتل، الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية، خوصي مانويل الباريس، الى المغرب، لإثارة موضوع الاختناق المروري التي تشهدها نقطة العبور مع الفنيدق المجاورة. يأتي هذا مع تفاقم مشكلة طوابير الانتظار على مستوى نقطة العبور بين سبتةالمحتلةوالفنيدق، خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخير. وبحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية، فقد امتدت الطوابير الطويلة حتى قرب مدينة الفنيدق. فيما أشارت مصادر ميدانية، إلى أن معدل ساعات الوصول الى الوجهة المقصودة تستغرق 5 ساعات. ويرى العديد من سكان سبتةالمحتلة، أنّ هذه المشكلة أصبحت غير مقبولة، ويطالبون باتخاذ إجراءات فورية لمعالجتها. وقد انتقدت رئيسة الحركة من أجل الكرامة والمواطنة (اهلية)، فاطمة حمّاد، وزير الخارجية الإسباني، لعدم اتخاذه أي إجراء لمعالجة هذه المشكلة. وتفاقمت هذه المشكلة بسبب زيادة حركة المرور بين سبتةوالفنيدق، حيث يستغل العديد من سكان سبتة عطلات نهاية الأسبوع لزيارة عائلاتهم أو أصدقائهم في المدن المجاورة. وتعد مشكلة الاختناق المروري والطوابير الطويلة، تحديا متجددا يثار من حين لآخر في ظل وجود نقطة عبور وحيدة تصل مدينة سبتةالمحتلة برقية التراب الوطني.