ارتفعت أسعار النفط عالميًا بأكثر من 10 دولارات للبرميل عقب اشتعال الحرب بين إيران وإسرائيل، مما ينذر بارتفاع أسعار المحروقات في المغرب، وخاصة الغازوال الذي يستهلك منه المغرب أكثر من 6 ملايين طن سنويًا، وفقًا للحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز. اليماني حذر من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى اضطرابات في التزويد وارتفاع الأسعار، مشيرًا إلى أن لتر الغازوال قد يتجاوز 15 درهمًا في حال تفاقم الأوضاع. ودعا اليماني إلى رفع الاحتياطات الوطنية من الطاقة والعودة لتكرير البترول كإجراء احترازي. المسؤول النقابي اعتبر أن ما يعرفه العالم اليوم من الجنوح للقوة في العلاقات الدولية والتنكر لقيم السلم والسلام، ومن اضطرابات وحروب، يتطلب التعاطي الإيجابي والجدي من القائمين على شؤون البلاد، والعمل على الرفع من الاحتياطات الوطنية من الطاقات البترولية والرجوع لتكرير البترول. وأما الاستمرار ب"العلالي" في ضرب القانون المتعلق بتوفير الاحتياطات القانونية، والاكتفاء ببناء الصهاريج الفارغة وتشييد محطات التوزيع بأكثر من 80% في العالم القروي، كما تزعم وزيرة الانتقال الطاقي، فلن يفيد في الأمر شيئًا ولن يقي المغرب من شظايا الحروب التي تعرفها بلدان منابع البترول والغاز وفي المضايق والمعابر التي تمر منها أغلب تجارات الطاقة العالمية، يؤكد الحسين اليماني.