تحول حفل زفاف أقيم بمدينة طنجة نهاية الأسبوع إلى موضوع جدل واسع، بعد أن تقدمت أسرة العروس بشكاوى تتعلق ب"اختلالات تنظيمية" طالت خدمات التموين والزينة، رغم مشاركة عدد من الفنانين المعروفين وفي مقدمتهم دنيا بطمة. وأفادت أسرة العروس، في تصريحات متطابقة، أن الحفل كان مخصصا لاستقبال ضيوف من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وجرت التحضيرات باتفاق مسبق مع ممون حفلات معروف بطنجة وزوجته، على تنظيم العرس بمواصفات محددة من حيث جودة الأطباق، ومستوى الزينة وألبسة العروس، مع كلفة بلغت نحو 30 مليون سنتيم. لكن، وبحسب نفس المصادر، فوجئت الأسرة يوم الحفل بتقديم مأكولات "ضعيفة" من حيث الجودة والشكل، إلى جانب عدم احترام تفاصيل الزينة واللباس المتفق عليها، ما تسبب في "إحراج كبير" أمام الضيوف، وفق تعبيرها. وأكدت الأسرة أن الجانب الفني من الحفل مرّ في أجواء إيجابية، وشارك فيه فنانون مثل دنيا بطمة وعبدو الوزاني ووليد الرحماني، دون تسجيل أية ملاحظات بخصوص التزاماتهم أو أدائهم على المنصة. ورغم نجاح الفقرات الفنية، أكدت الأسرة أن ما وصفته ب"التقصير" في التنظيم والتموين دفعها للحديث عن "شبه عملية نصب"، خاصة مع حضور عدد من أفراد الجالية من دول أوروبية لحضور المناسبة، معتبرة أن ما حدث لم يكن في مستوى التوقعات أو حجم التكاليف.