أكدت السلطات المحلية بإقليم العرائش، اليوم الثلاثاء، أن عمليات الإخلاء التي تشهدها مراكز الإيواء بمدينة القصر الكبير تندرج ضمن إجراءات تنظيمية احترازية صرفة، نافية بذلك ما يتم تداوله من تأويلات غير دقيقة حول دوافع القرار. وأوضحت السلطات، في بيان موجه للرأي العام، أن هذه التحركات تأتي في سياق تنوير المواطنين وقطع الطريق أمام الشائعات، مشددة على أن العملية لا تدعو للقلق وتتم وفق خطط مدروسة. وأفاد المصدر ذاته بأن عملية الإفراغ تجري بشكل تدريجي ومضبوط، مستندة إلى مقاربة وقائية تعتمد بشكل أساسي على التقييم المستمر والدقيق لتطورات الوضع الهيدرولوجي في المنطقة، واستشراف المخاطر المحتملة التي قد تنجم عن أي تغيرات طارئة في منسوب المياه. وتأتي هذه الخطوة لضمان الجاهزية القصوى للتعامل مع أية تطورات مناخية أو بيئية قد تطرأ. وختمت السلطات توضيحها بالتأكيد على أن الهدف الأسمى من هذه التدابير الاستباقية هو ضمان سلامة المواطنين وحماية الأرواح والممتلكات، مشيرة إلى أن فرق العمل الميدانية تواصل مهامها بناءً على معطيات الرصد الآني، بما يكفل اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب ووفق أعلى معايير السلامة العامة.