أوقف مشتبه به ثان مرتبط بهجوم باريس قرب مكاتب شارلي إيبدو، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس استنادا إلى مصدر قضائي. جاء ذلك بعد الإعلان عن توقيف شخص آخر قرب ساحة باستيي في باريس على ما ذكرت قيادة الشرطة في العاصمة الفرنسية. وأسفر الهجوم عن إصابة شخصين قرب المبنى السابق للصحيفة الأسبوعية الفرنسية الساخرة. وتزامن حادث الطعن مع جلسات محاكمة لشركاء مفترضين لمنفذي الهجوم على شارلي إيبدو في يناير 2015 والذي أودى بحياة 12 شخصا. وأفاد تقرير أولي للشرطة عن إصابة أربعة أشخاص، اثنان منهم "في حال حرجة" إلا أنها خفضت الحصيلة في وقت لاحق إلى إصابتين فقط. ونفذت الشرطة الفرنسية عملية بحث عن الشخصين المشتبه بارتكابهما عملية الطعن، في وقت أغلقت دور الحضانة والمسنين والمدارس، في محيط مكان الاعتداء، أبوابها. وقال مسؤول في بلدية المدينة إن المدارس في المناطق المحيطة بموقع الهجوم لم تسمح للطلاب بالانصراف. وانضم رئيس الوزراء الفرنسي إلى خلية الأزمة بالداخلية بعد الحادثة وقال إن "هجوم باريس وقع بسلاح ناري قرب المقر السابق لصحيفة شارلي إبدو". وذكرت إذاعة فرنس إنفو نقلا عن مصادر بالشرطة أنه لا يوجد أي أثر لمواد ناسفة في لفافة مريبة عُثر عيها في موقع الهجوم. #BREAKING: Manhunt underway for male suspect following knife attack in 11th arrondissement of Paris near former offices of satirical magazine Charlie Hebdo; armed police deployed pic.twitter.com/UfEPEZgwwY — I.E.N. (@BreakingIEN) September 25, 2020