استيقظت ساكنة حي النخيل بمدينة تيزنيت صباح اليوم ( الخميس ) ، على وقع حادثة مأساوية، إثر العثور على سيدة في مقتبل العمر من مواليد 1982 ، جثة هامدة بالقرب من مقر سكنها بتجزئة برج الخير بتيزنيت، في واقعة أثارت الكثير من التساؤلات والشكوك حول ملابساتها. وحسب المعطيات المتوفرة لموقع " تيزبريس " ، فإن الهالكة ( إ .ب) التي كانت تشتغل قيد حياتها نادلة وتنحدر من منطقة أيت الرخاء، وُجدت ملقاة على الأرض وهي تحمل كسوراً بليغة في أنحاء متفرقة من جسدها. هذه الإصابات زادت من غموض الواقعة، مما دفع السلطات إلى طرح فرضيات متعددة حول ما إذا كان الأمر يتعلق بحادث عرضي، سقوط، أو فعل فاعل. وفور إخطارها بالواقعة، حلت بعين المكان المصالح الأمنية والجهات المختصة، حيث باشرت إجراءات المعاينة الأولية ونقل الجثة إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة.