أثارت مشاركة محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التدقم والاشتراكية في على الحلقة الأولى من برنامج "ساعة الصراحة" على القناة الثانية 2M، تفاعلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية. وعرفت الحلقة لحظات توتر خلال مداخلة ممثل الشبيبة التجمعية، وهو ما جر عليه انتقادات حادة من طرف فاعلين سياسيين وصحافيين من مختلف المشارب، إذ اعتبروا أسلوبه مفتقرا لآداب الحوار، ولا يليق بمخاطبة زعيم حزب عريق وشخصية وازنة. وفي المقابل، حظي الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية بإشادة واسعة، وذلك لرصانته وهدوئه، حيث ناقش عددا من القضايا الراهنة بروح مسؤولة دون السقوط في التجريح والتهجم المنافي لأخلاق السياسة والحياة العامة. وفي هذا السياق، عبر زهير الركاني، الكاتب الإقليمي لحزب الكتاب بتطوان، عن اعتزازه بحضور البرنامج بدعوة من الأمين العام، إذ وصف اللقاء بالمميز لما شكله من مناسبة لنقاش جاد ومسؤول في جو من الصراحة والشجاعة والمسؤولية التاريخية. وأكد الركاني في تدوينة له، أن مثل هذه الفضاءات الإعلامية تعيد الاعتبار للنقاش العمومي الجاد، مضيفا أن مشاركة بنعبد الله في برنامج "ساعة الصراحة" وغيره يعزز الفخر بالانتماء إلى حزب التقدم والاشتراكية، الذي يقوده بحسب تعبيره "رجل دولة من طينة رفيعة"، في وقت بات فيه المشهد السياسي في أمس الحاجة إلى خطاب مسؤول ونقاشات هادفة. ودعا الركاني لمزيد من المبادرات الإعلامية من أجل خدمة النقاش العمومي البناء. - Advertisement -