اهتزت مدينة آسفي، أول أمس (الاثنين)، على وقع جريمة بشعة أخرى ضد الأصول، بعدما قتل أحد الأشخاص شقيقته قبل أن يقدم على الانتحار بجانب جثتها. و طوق رجال الشرطة القضائية وعناصر مسرح الجريمة زنقة سطات بحي تراب الصيني الشعبي، وسط حضور كبير للمواطنين والجيران، بعد توصلهم بإخبارية تفيد بوجود المدعو قيد حياته، (عبد الله مقداد)، معلقا في حبل ببهو المنزل بحسب إفادة أحد جيرانه، الذي اكتشف الجثة من سطح المنزل. و فور اقتحامها لمسرح الجريمة اكتشفت عناصر الشرطة القضائية جثة شقيقة الهالك، وهي زوجة مسؤول سابق في جهاز المخابرات المدنية، ممددة على الأرض ومطعونة بعدة طعنات بالسلاح الأبيض، فيما كانت جثة شقيقها الجاني معلقة في حبل ببهو المنزل. هذا، وأثبتت التحريات الأمنية الأولية أن الجاني كان على خلاف كبير مع شقيقته بسبب الإرث، وأنه اقترف جريمة قتل في حقها قبل أن يقرر وضع حد لحياته، في وقت لازالت التحريات الأمنية بخصوص ملابسات هذه الجريمة مستمرة بإشراف مباشر من الوكيل العام للملك حسب ما ذكرته الأخبار