حميد شباط يحسم الجدل بشأن رحيله عن حزب الاستقلال    أمير خلية مراكش الإرهابية خطط لتصفية شخصيات بالسلاح الأبيض وتجنيد الأطفال    الساسي يفاجئ منيب بالإعلان رسميا على التيار الجديد والأخيرة ترفع اجتماع المكتب السياسي بعد ربع ساعة من انطلاقه وتخرج بتدوينة    هل يصبح المغرب بلدا غنيا في أفق سنة 2030 بفضل معادنه المستقبلية؟    إيطاليا تحدد موعد إلغاء إلزامية وضع الكمامات في الأماكن المفتوحة    المدير الرياضي لبيراميدز: "مواجهة الرجاء من المباريات الصعبة وقادرون على الفوز بالمغرب والعودة ببطاقة التأهل"    محترفو هولندا أبهروا في أول لقاء مع "أشبال الأطلس"    الوداد يواجه بركان وعينه على الإنتصار لتوسيع الفارق مع الرجاء    رئيس "مراسلون بلا حدود" يناشد الملك من أمام استئنافية البيضاء التدخل لصالح الراضي والريسوني    صراع عائلي ينتهي بجريمة بشعة في حق شاب في مقتبل العمر.    كوفيد-19.. انخفاض في منحنى الوفيات النصف الشهري بنسبة 18,2 في المائة    أول تعليق من كومان على إصابة ديمبيلي الكارثية    20 لاعبا بلائحة الوداد لمواجهة نهضة بركان    قطاع السياحة يتكبد خسارة بقيمة 3 ,12 مليار درهم في نهاية شهر أبريل    مجلس النواب : قرار جلالة الملك بفتح الحدود أمام أفراد الجالية المغربية قرار إنساني عميق الدلالة    بتنسيق مع الديستي.. أمن الدار البيضاء يعتقل ثلاثة متورطين في الاتجار في الكوكايين    مديرية الدراسات والتوقعات المالية: صيف 2021 يبدو "مواتيا" لقطاع السياحة    سفير سابق لأمريكا في الجزائر: تبون "أكثر عزلة من أي وقت مضى"    هذه هي الفئة التي ستستفيد من شحنة لقاح كورونا الأخيرة التي وصلت للمغرب    كوپا أمريكا .. الأرجنتين والشيلي تحجزان مقعديهما في ربع النهائي    باري سان جيرمان يرفع سعره للتعاقد مع حكيمي    الولايات المتحدة تمدد "الطوارئ الوطنية" لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية    مجموعة بريطانية تستعد لإفتتاح وحدتات صناعية بطنجة والفنيدق وخلق آلاف فرص الشغل    انتكاسة إسبانية بسبب دعوة المغرب لهذا المؤتمر واستثناء مدريد    الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب: رغم التراجع المحدود سنحافظ على المكانة الريادية    تعيين شهيد نصر مديراً عاماً لفيوليا المغرب    سلطات مليلية تطرد المئات من "المهاجرين المغاربة" وجمعية حقوقية تستنكر هذا الطرد .. (وثيقة)    أكاديمية كلميم واد نون تحتفي بصاحبة أعلى معدل في امتحانات الباكلوريا لعام 2021    آفاق علم التوحيد وتشعب مجالاته المعرفية    مجلة عسكرية: جنود "الأسد الإفريقي" تدربوا على استهداف المنظومة الصاروخية للجزائر    ما سبب إلغاء زيارة وفد حماس لزعيم البيجيدي السابق عبد الإله بنكيران؟    بريطانيا..جونسون يحذر من العطل في الخارج تجنبا لانتكاسة وبائية    أنس الباز يبكي متابعيه بالتزامن مع عيد الأب -صورة    الأول من نوعه أفريقيا وعربيا .. معرض "دولاكروا" بمتحف محمد السادس مع تخفيضات خاصة بمغاربة الخارج    الرجاء يوضح حقيقة تفاوضه لبيع عقد رحيمي ومالانغو في مصر    الخطوط الملكية تعلن نفاذ تذاكر الرحلات الإضافية في وقت قياسي    بالصور.. المارينز يرقصون على إيقاع الدقة الرودانية    أرشيف الذاكرة الشعبية الحي    روح الحمداوية تحضر بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء    هذه أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم اليوم الثلاثاء    اليوم الثلاثاء.. هذه توقعات الطقس بمختلف جهات المغرب    تعليمات دولة يئست من كورونا .. تعايشوا مع الفيروس    الدورة 35 لملتقى الأندلسيات بشفشاون    هذه هي المواد التي تم حجزها خلال تفكيك خلية مراكش الإرهابية وآثار تجربة تفجير    نجاح جديد تحتفل به دنيا بطمة    "البسيج" يعلن عن تفكيك خلية إرهابية بهذه المدينة    مؤسسة إبراهيم أخياط للتنوع الثقافي تخلد اليوم العالمي للموسيقى    لقاح "عبد الله" التجريبي الكوبي فعّال بنسبة 92.28% ضدّ كوفيد-19    "الأميرة الهاربة" لطيفة نجلة حاكم دبي تظهر في إسبانيا    مجموعة "أدنيك" الإماراتية تطلق شركة "سياحة 365"    وكالة "فيتش" الدولية ترصد انتعاش قوي لأرباح البنوك المغربية في الربع الأول 2021    "جهاز شهير" يسرع التعافي من كورونا    أفراد الجالية يجوبون مدن المملكة .. ومهنيو السياحة يترقبون صيفا منتعشا    مقاطعة الانتخابات الجهوية ارتفعت بشكل مقلق بفرنسا    نحن نتاج لعوالم باطنية خفية ! ..    غيلان الدمشقِي    آفاق علم التوحيد وتشعب مجالاته المعرفية    "شيخ العابدين والزاهدين" .. وفاة أشهر الملازمين للحرم النبوي الشريف عن 107 أعوام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بسبب فيروس كورونا : البروفيسور الإبراهيمي يطرح أسئلة عالقة، و يكشف عن توقعات الوباء بعد مرحلة الاستقرار النسبي بالمملكة خلال رمضان.
نشر في أكادير 24 يوم 16 - 05 - 2021

طرح مدير مختبر البيوتكنولوجيا بكلية الطب والصيدلة بالرباط، البروفيسور، عز الدين الإبراهيمي، أسئلة عالقة، و كشف عن توقعات الوباء بعد مرحلة الاستقرار النسبي بالمملكة خلال رمضان.
و اعتبر الابراهيمي، أن الغالبية العظمى طبعت مع الكوفيد بعدم حملها للكمامة وبعدم احترام التباعد الجسدي، مشيرا إلى وجوب إدخال هذا المعطى في أية معادلة علمية أو تدبيرية مستقبلية للأزمة.
وأكد البروفيسور أنه بعد انتهاء أيام العيد والعودة إلى التوقيت الرسمي وما ستحمله القرارات التدبيرية من تخفيف لبعض الإجراءات الأسبوع المقبل إن شاء الله، تبقى بعض الأسئلة المحورية هاجسا كبيرا للمواطنين، حيث قال: "واش غادي نبقاو سادين ديما"؟ كيف ننتقل من جهة و مدينة إلى أخريات؟ ماذا عن العالقين المغاربة بالخارج؟ ماذا عن مغاربة العالم؟ كيف نفتح بلادنا للسياح دون المساس بأمننا الصحي؟ كل هذه الأسئلة أخذا بعين الإعتبار تقدمنا في عملية التلقيح الجماعي و الحالة الوبائية الشبه مستقرة… و في الحقيقة كيف نفسر هذا الإستقرار في غياب أي التزام للإجراءات الاحترازية الشخصية؟
وتابع البروفيسور في تدوينة له على الفايسبوك بالقول :"هذا الاستقرار يمكن مرده لعدة عوامل بجانب الاستمرار في الإجراءات الليلية الرمضانية… و هنا أود أن أذكر أن الهدف من جميع المقاربات في مواجهة الكوفيد هو عدم تطوير الأشخاص للحالات الحرجة و جعل الكوفيد مرضا غير حرج… وهنا وجب التوضيح لبعض واهمي المعرفة أن الكوفيد يعني المرض و ليس السبب الممرض الذي هو كورونا… فعندما نتحدث عن كوفيد لايت نعني تحويل المرض إلى حالة متحكم فيها من الناحية الكلينكية ….و هنا يتبين أن الهرم السكاني في المغرب عامل مهم في الوضعية الحالية…. فبالتلقيح الجماعي نحن في طريقنا إلى حماية 20 في المئة من الساكنة (الفئات العمرية أكثر من 45 سنة) و هي التي كانت تطور الحالات الحرجة سنكون قد "حيدناها" من هذه الخانة… و بما أن الفئات الأخرى من الساكنة لا تطور هذه الحالات يمكن أن نفسر مانراه من الأرقام…. ".
وشدد الابراهيمي على أهمية التلقيح حيث أشار إلى أن أغلب الأشخاص في قاعات الإنعاش والعناية في المستشفيات هم أشخاص لم يلقحوا، وتابع بالقول :" حرام و الله حتى حرام أن يضع شخص نفسه في هذه الوضعية لأسباب غير منطقية وعلمية تماما… و أحمل كذلك المسؤولية لبعض واهمي المعرفة الذين يوجهون أبواقهم للمغاربة دون الإنسانية و يدعونهم للانتحار… و أنا أزن ما أقول…لا حول و لا قوة إلا بالله… و هنا وجب أن نؤكد بأن التلقيح يبقى قرارا شخصيا و يتحمل المرء فيه كل المسؤولية و لكن الدولة عليها و من واجبها أن تراعي مصلحة البلد… مما يجرني للحديث عن التنقل و الحركية في المرحلة المقبلة…
فكل الدول تعتمد باعتماد ثلاثة أنواع من الشواهد للتنقل…
1- شهادة التلقيح كوثيقة للحركية بالنسبة للأشخاص الذي تم استهداف فئتهم العمرية من التلقيح… من حق أي شخص أن لا يلقح و لكن ليس من حقه أن يفرض على الدولة عدم استعمال شهادة التلقيح كوثيقة تسمح بالتنقل بجانب الترخيصات الباشوية لأقل من 45 سنة.
2- وثيقة التحليلة السلبية لأقل من 48 ساعة و يجب أن ننبه أن تزوير أي شهادة صحية تترتب عنه أثار جزرية قاسية على المستوى المحلي و الدولي… فأستراليا مثلا سنت قوانين في هذا المجال تؤدي إلى سنوات من السجن
3- وثيقة طبية تثبت الإصابة و تطوير الكوفيد و العلاج منه
واعتبر البروفيسور أن هناك مرونة كبيرة… و الدليل على ذلك كيف تنقل مجموعة من "اليوتوبوزات و اليوتوتبوزون" طولا و عرضا بجميع جهات المغرب… يتساءل المتحدث في نفس التدوينة.
وبخصوص السفر من المغرب إلى الخارج فقد أشار البروفيسور عزالدين أنه :"يبقى قرارا سياديا لكل دولة مستقبلة و أظن انه لن يخرج عن طلب أحد هاته الوثائق… و أن كل الدول تفضل و ثيقة التلقيح أولا كما تفعل أوروبا الآن مع الولايات المتحدة الأمريكية…".
وبخصوص استقبال المغاربة العالقين بالخارج، فقد أكد الدكتور "الإبراهيمي" أن" القرار المغربي واضح وهو التحليلة داخل 48 ساعة قبل موعد السفر، الالتزام بصحة جميع المعلومات و بالحجر ، و كذلك إجراء تحليلتين بالمطار عند الوصول للمغرب و عند الخروج من الحجر…. و الحمد لله فالمغرب طور خبرة في ميدان التحاليل المخبرية السريعة والتي تستغرق أقل من 15 دقيقة و تظهر النتائج الإيجابية في ثلاث دقائق في حالة حاملي الفيروس مما سيسمح من مراقبة الدخول عبر الموانئ والمطارات بشكل فعال و ناجع… يمكن من التخفيف من هذه الإجراأت سريعا إن شاء الله…. ".
وأضاف المتحدث أن المغرب يمكن أن يجعل دولا معينة كبوابته (فرنسا، إسبانيا، هولندا، بلجيكا و إيطاليا) تمكن بسرعة تطويق أي إصابات بفضل المعايير الصارمة لهاته الدول ضد تزوير الوثائق.. ووجود لوجيستيك جوي كبير وسهل و مرن لتعدد الرحلات الرابطة و كون غالبية العالقين توجد بهذه الدول… و نجاح هذه المقاربة مهم جدا و يجب تقييمه للنظر في إمكانية تخفيف إجراأته للمرور سريعا مع بداية الصيف لاستقبال مغاربة العالم و السياح الملقحين…
وختم البروفيسور تدوينته بالقول على أن " أوروبا تفتح أبوابها، نرفض أن لا نترجم كل تضحياتنا إلى ربح تنافسي على المستوى الاجتماعي و السياحي و الاقتصادي على العموم… لا يمكن أن نبقى "سادين" إلى ما لا نهاية و لكن بمقاربة بحذر و استباقية و تشاركية… و اعقلها و توكل على الله…".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.