وأخيرا وضعت عناصر الشرطة القضائية بآسفي بتنسيق تام مع عناصر الدرك الملكي بمنطقة زناتة بالبيضاء يدها على عصابة يصل عدد أفرادها إلى عشرة من بينهم فتاة، ثمانية منهم ينحدرون من آسفي، واثنان من مدينة البيضاء روعت عددا من مدن المملكة. العصابة نفذت سرقات للمحلات التجارية من خلال استعانتها بأدوات وآلات حديدية وسكاكين في تكسير اٌقفال وأبواب هاته المحلات، وأيضا بسيارات الكراء الرباعية الدفع من أجل نقل هاته المسروقات وبيعها، حيث كان شريط فيديو قد هز أركان صفحات الفايس يظهر فيه ثلاثة أفراد من هاته العصابة الإجرامية، وهم يسرقون محلا تجاريا بإقليم آسفي، كما يظهر الشريط أحد أفراد العصابة مصاب بإعاقة جسدية على مستوى رجله. اعتقال أفراد هاته العصابة تم بمركز زناتة عندما كانوا يهمون بسرقة إحدى المحلات التجارية هناك، بحيث إنه وبتنسيق تام بين عناصر الشرطة بآسفي ودرك مركز ازناتة بعدما ظلت عناصر الشرطة القضائية بآسفي عندما تمت سرقه سبعة محلات تجارية بالمدينة تبحث عنهم،مستعملة مختلف التقنيات، تم الإهتداء إليهم. الوصول إلى أفراد هاته العصابة التي مثلت أمام أنظار الوكيل العام للملك باستئنافية آسفي نهاية الأسبوع، جعل مسؤولو ولاية الأمن وفي مقدمتهم رئيس الأمن الإقليمي محمد الأموي ورئيس مصلحة الشرطة القضائية بالنيابة، يعقدون لقاء مساء يوم الجمعة الأخير بمقر الولاية مع ممثلي وسائل الإعلام بالمدينة تم خلاله عرض أفراد العصابة ومحجوزاتهم أمامهم. وأكد في هذا الصدد الضابط سعيد العبسي على أن هاته السرقات الموصوفة استهدفت المحلات التجارية والأسلاك النحاسية، وأن كل مكونات الأمن الإقليمي والشرطة القضائية بآسفي ومن أجل التصدي لهاته الظاهرة أدت الأبحاث الميدانية والتحريات التقنية والتكنولوجية التي تضعها المديرية العامة للأمن الوطني رهن إشارة المصالح الخارجية. وقال الضابط إنه تم إيقاف المشتبه فيهم البالغ عددهم عشرة، من بينهم فتاة بمنطقة عين حرودة وبالضبط مركز ازناتة، كما تم حجز العديد من الهواتف النقالة والسجائر والأدوات المستعملة في السطو على المحلات، وحاليا يشير العبسي لا زالت الأبحاث جارية ومتواصلة للوصول إلى باقي الجرائم الأخرى تحت إشراف النيابة العامة. كما أكد على أن بعض أفراد هاته العصابة من المبحوث عنهم،ومنهم من كان متورطا في سرقة الأسلاك النحاسية،ومنهم من له سوابق قضائية،مبرزا على أن عدد عمليات السرقة بآسفي التي اقترفها هؤلاء وصل إلى سبعة،وكانوا يقترفون جرائمهم بالمدن والقرى، وهناك ما بين ثلاثة وخمسة أفراد لا زال البحث جاريا عنهم،بحيث كان أفراد العصابة بعد انتهاء كل عملية سرقة يغادرون المدينة بعدما يقومون ببيع المسروق في الحين،ويستعينون بسيارات الكراء فائقة السرعة.