مجلس الحكومة يمدد الطوارئ الصحية إلى 10 يناير    العثماني يشيد بصد الإعلام لمزاعم "البوليساريو" بعد عملية الكركرات    المغرب يخطط لتوسيع الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء    الضمان الاجتماعي يتكفل بمصاريف معالجة الوباء    الحكومة تصادق على اتفاق الصيد بين المغرب وروسيا    الرجاء يستأنف كأس محمد السادس يوم 11 يناير    أرسنال يستعرض قوته على رابيد فيينا برباعية في الدوري الأوروبي    ترشيح حمد الله وبنعطية لنيل جائزة كروية مميزة    تحذير من تخزين زيت الزيتون في "أوعية دياليز"    أمواج عاتية تبلغ 6 أمتار على السواحل الأطلسية    المغرب يسجل 4434 إصابة جديدة مؤكدة ب"كورونا" في 24 ساعة    فحوص سليبة ل"لوصيكا" قبل لقاء الدشيرة    انتفاضة الجالية المغربية لدعم الوحدة الترابية..    الجزائر والمغرب: حين يغيب الملح يصبح الكسكس بلا طعم    هل هي سنة سعيدة؟    الشرطة تفك لغز جريمة قتل ورمي رجل في بئر    احرقوا كل أوراق الحب    المثقف العربي يُنتج الثقافة أم تُنتِجُه الثقافة السائدة في وطنه؟    الداه أبو السلام الحجة    هل المهاجرين المسلمين عالة على الغرب؟    اللقاح المنتظر: هل يسقط إمبراطورية "كوفيد" و"كورونا"؟    العربية ومجتمع المعرفة.. حقيقة مع وقف التنفيذ    مروحيات الدرك تنقذ الطاقم التقني للقناة الثانية من الموت بمنطقة غابوية    الصحراء : الرباط وموسكو تجددان التأكيد على ضرورة احترام جميع الأطراف لوقف إطلاق النار    الأردن في فَمِ الفُرْن    بعمر 99 عاما.. هزمت كورونا وعادت لحياتها    قناة دولية تفضح زيف الأخبار الكاذبة ل :"البوليساريو" و أبواقها في زمن سلاح الحرب بالكذب و البهتان.    باريس تعلن عن زيارة مرتقبة للسيسي    أحدث منافس لهواتف سامسونغ من ZTE    استخدام رافعة لإخراج الرجل الأكثر بدانة في فرنسا من شقته(فيديو)    الحوامل ولقاح كورونا.. خبراء يحسمون "جدل التطعيم"    تطوان تودع لاعبها أبرهون في جنازة مهيبة.. والجماهير: ستبقى حيا في قلوبنا (صور)    الملك يعزي عائلة جيسكار ديستان.. "كان يحظى بتقديرنا وكان يتميز بمشاعر سامية وذكاء وقاد"    ها شحال ديال المخدرات تحجزات فطنجة 2020    "L'ONMT" يضع السياحة الساحلية في قلب خطته لإنعاش القطاع بالداخلة    نيمار: أريد الاستمتاع مجدداً بالوجود مع ميسي على أرضية الملعب    تمزق في عضلات الفخذ يبعد ارلينغ هالاند عن الميادين    حصيلة كورونا فالجهات.. 26 ماتو فكازا و547 براو فالشرق    الشروع في تلقي المشاركات ضمن "جائزة طنجة الكبرى للشعراء الشباب"    ورطة الاحرار بين جماعتي تيزنيت و أكلو، وباقي الاحزاب في منأى عن الصراع.. أكادير 24 تنفرد بنشر تصميم الأرض المثيرة للجدل.    عامل إقليم أزيلال يترأس اجتماعا لتقييم التدابير المتخذة لمواجهة موجة البرد بالمناطق الجبلية    القرض الفلاحي للمغرب يؤكّد دعمه التام للفدراليات البيمهنية الفلاحية    فنانون مغاربة يدقون جدران الخزان    افتتاح مهرجان القاهرة الدولي السينمائي    المهرجان الدولي للسينما والهجرة في نسخة رقمية    أشرف قاسم يؤكد عدم رحيل بنشرقي    قطر والسعودية تقتربان من إبرام اتفاق ينهي الخلاف بينهما    فرصة بايدن لإنهاء الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني    الحبوب ترفع الفاتورة الغذائية للمغرب إلى 47 مليار درهم    البريني : طنجة المتوسط يطمح لأن يشكل قاطرة للتنمية القارية بإفريقيا    واش غايقبلها بنشعبون.. تعديلات جديدة فقانون المالية منها إعفاء المتقاعدين من الضرائب وتمديد الإعفاء من رسوم التسجيل على شراء السكن    الحكومة تمدد حالة الطوارئ الصحية إلى غاية 10 يناير المقبل    محنة عباقرة العالم مع المسلمين    أسرار تهجير اليهود المغاربة وفساد الجوائز الأدبية في رواية أحجية إدمون عَمران المالح    "فيدرالية المخابز" تراهن على دور الغرف المهنية    محنة عباقرة العالم مع المسلمين    الصراع المغربي العثماني حول مجالات النفوذ والبحث عن الشرعية    بقامة قصيرة وبلا يدين.. أمين يتحدى الإعاقة ويشتكي من التنمر (فيديو)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رفيقي يكتب عن: ازدراء الاديان بين المسلمين وغيرهم


Ahdath.info
كثير من المسلمين والمؤسسات الدينية الإسلامية يدعون اليوم إلى سن تشريع عالمي يجرم الإساءة للأديان، حتى نقاش مسودة القانون الجنائي بالمغرب أثارت هذا الموضوع، وسبق أن تمت دعوتي لنقاش حوله.
كل هذا جميل، جميل أن ندعو لعدم ازدراء الأديان بل كل المعتقدات بما فيها اللادين أيضا، لكن :
هل الخطاب الإسلامي وهؤلاء المسلمين "المعتدلين" مستعدون للتخلي عن التنقيص والاحتقار لباقي الأديان والمعتقدات؟
هل سيتخلى هذا الخطاب عن وصف المسيحين بالضالين واليهود بالمغضوب عليهم؟
هل سيتوقف عن وصف اليهود بأحفاد القردة والخنازير؟؟
هل سيتخلى عن التهكم والسخرية بمن يعبد بقرا أو حجرا أو حتى سلحفاة؟..
هل سيتوقف الخطاب الإسلامي عن تكفير الآخرين ووصف ماهم عليه بالضلال والانحراف وأنهم محرومون من الجنة؟
بل قل لي: حين تدعي أن دينك هو الحق وحده، وأن باقي الأديان محرفة وكتبها المقدسة محرفة، أليس في ذلك ازدراء لها وتحقير؟؟
ماذا سيفعل هذا الخطاب أمام النصوص التي تصف المخالفين بأنهم " نجس"... ؟ أليس ذلك من الازدراء؟
حين يصف هذا الخطاب من اختار دينا آخر أو ترك الأديان كلها ب " المرتد" بما يحمل المصطلح من شحنات قدحية وب " الهالك" و "المنتكس" و "عدو الله" و... أليس في ذلك ازدراء لاختيارت الآخر وقناعاته...
بل حتى داخل الإسلام نفسه، حين يصف السني مخالفه الشيعي ب "الرافضي الخبيث"، و يصف الشيعي مخالفه السني ب " الناصبي الضال" أليس ذلك قمة الازدراء والتحقير؟
الخطاب الإسلامي التقليدي في ورطة كبيرة اليوم، فإما أن يتبرأ من الخطابات السابقة، وأن يعلن قطيعة مع فكر التفوق والاستعلاء ومهاجمة الآخرين والسخرية من معتقداتهم، وأن يحترم كل معتقدات وقناعات البشر بلا استثناء، وإما أن يؤمن بحق انتقاد كل ذلك بما في ذلك الإسلام ومعتقداته.... ما سوى ذلك ليكونوا صرحاء في أنهم يقصدون بتجريم ازدراء الأديان الإسلام وحده، والباقي إلى الجحيم، فلكل اختيار تبعاته ومقتضياته بميزان العدل والمساواة بين البشر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.