المغرب يؤكد لإسبانيا أن موجة الهجرة إلى سبتة ليست نتيجة خلاف بين البلدين و مدريد تتعهد بإعادة جميع المهاجرين    الهمة يهرب إلى كندا : آخر الخرجات الفاشلة للمخابرات الجزائرية    خفافيش إسرائيل ترتعش    للأقْصَى سُيوف لا تُحْصَى    عمدة سبتة : 5000 شخص وصلوا إلى سبتة ..عشت أصعب الأحداث في حياتي    طقس الثلاثاء..ارتفاع في درجات الحرارة بمناطق المملكة    جسم غريب يجوب سماء أكادير وعددا من المناطق الجنوبية،ليلا في ظروف غامضة. (+صور).    الحسيمة.. العثور على جثة بأيت قمرة يستنفر مصالح الدرك الملكي    لحبيب الحنودي يكتب : حيثيات الإفراج الأخير عن معتقلي الحراك    إصدار جديد يوثق الحياة الثقافية والاجتماعية بالرباط خلال القرن العشرين    المنظمة المغربية لحماية المال العام تجتمع بالرباط وتحدد مكان عقد مؤتمرها الأول- فيديو    مسؤول في الBCIJ: تاريخ 16 ماي 2003 لا ينسى بالمغرب.. ونتائجنا إيجابية في مكافحة الإرهاب    بتعليمات ملكية.. مغادرة طائرة عسكرية أخرى في اتجاه القاهرة محملة بمساعدات عاجلة للفلسطينيين    تخلُّف ا. الخميسات عن تقديم التحاليل المخبرية وتشبث ك. المراكشي بعدم خوض المباراة يثير تعجب الجماهير.. هل هو "سوء تدبير" أم "نتيجة سهو"؟    توقيف شرطي يشتبه في تورطه في المشاركة في النصب والاحتيال    العثور على جثة شاب بأحد الأسواق النموذجية تستنفر سلطات البيضاء    دبلوماسي أمريكي يتفقد "ثانوية التحدي" بطنجة    الحكومة و اتخاذ إجراءات جديدة لتخفيف قيود كورونا بشكل تدريجي، و هذه أبرزها :    الملك يعزي أسرة المرحوم الفنان حمادي عمور    جماهير الرجاء تختار مالانغو "نسر" مباراة 'أورلاندو'    نجما الوداد 'جبران' و'عطية الله' ضمن تشكيلة الCAF المثالية في ربع نهائي "الأبطال"    مباحثات بين رئيسة مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة والقائم بأعمال السفارة الأمريكية بالمغرب    المغرب يحصل على 2.5 مليون جرعة من "لقاح سينوفارم"    هل فشل بنعلي مبكرا مع نهضة بركان؟    حوار خاص/ آدم النفاتي ل"البطولة": "أنا مشجع للجيش الملكي وأنحدر من أسرة عسكرية وسأضع مولودية وجدة في مكانته المناسبة لأنه منحني الكثير"    مساء الثلاثاء في برنامج "مدارات": حلقة خاصة عن العالم والاديب المحقق المرحوم محمد بنشريفة    العثماني: "مجازر فلسطين جعلتني أحترق وأغلي داخليا ولن نترك الفلسطينيين لوحدهم"    المغرب يدخل نادي كبار النقل الجوي العالمي بإنتخاب عبد الحميد عدوا عضواً بمجلس IATA    ريال مدريد يعلن إصابة الألماني توني كروس بفيروس كورونا    المئات من المواطنين يحتجون بوسط الجديدة للتنديد بالعدوان الإسرائيلي ضد فلسطين    ضربة جديدة.. ميليشيات البوليساريو بغات تقرب من الجدار الرملي والقوات المسلحة الملكية ردات عليها ودمرات عربة عسكرية    البي جي دي بمجلس النواب: مكتب الاتصال "الاسرائيلي" بالمغرب خصو يتسد    تطورات جديدة بخصوص تمديد وقت عمل المقاهي والمطاعم ليلا    الملك يعزي أسرة الفنان حمادي عمور: أعماله الفنية المميزة أكسبته التقدير    رياض محرز: "أريد إنهاء مسيرتي في مانشستر سيتي ولا رغبة لي في البحث عن فريق جديد"    وحشية إسرائيل تفترس 59 طفلا في غزة    فمدة 5 سنين. حجز أطنان من گاع أنواع المخدرات.. الدخيسي: حققنا مع ناس وازنين وقدام القانون ماكاينش هذا صغير وهذا كبير – فيديو    سيناريست "بنات العساس" تكشف إمكانية تحضير جزء ثان بعد نجاح الجزء الأول -فيديو    برشلونة يحسم مصير كومان    الأميرة للا حسناء تدعو المجتمع الدولي إلى جعل التربية على التنمية المستدامة أولوية قصوى    المغرب يرفع من وتيرة تسويق وجهة المملكة لإستقطاب السياح الخليجيين    وزارة الصحة توضح بخصوص نشر الحصيلة اليومية لكوفيد-19    إرتفاع قوي لنفقات دعم السكر والدقيق والبوطا    استجابة الفقهاء والقضاة لمقاومة الغزو الصليبي: أدوار فعالة ومواقف عظيمة    "أَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ؛فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ"    منظمة الصحة العالمية: ساعات العمل الطويلة تقتل 745 ألف شخص سنويا    سفن تركية عملاقة تأكل خيرات البلاد في عرض البحر    الاحتفاء بالفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي إدغار موارن بمراكش    خبير يتحدث عن موعد بداية تخفيف إجراءات الحجر بالمملكة    "مراسلون بلا حدود" تشتكي إسرائيل أمام الجنائية الدولية بعد قصفها لمقرات إعلامية بغزة    بعد نجاحها في "رضاة الوالدة".. فاتن اليوسفي في تحد جديد ب "ولاد العم"    أيلول تتجسس على ابن عادل توبال...إليكم أحداث "من أجل ابني"    كمال يكتشف حقيقة ماضي نسرين...تعرفوا على أحداث حلقة اليوم من "الوعد"    مانسوري تستدعي قوة 720 حصان من فيراري Portofino    رفض مجموعة من الفلاحين بمنطقة دكالة قلع الشمنذر السكري بسبب غياب الحوافز التشجيعية    محورية المسجد الأقصى في الإسراء عند اختبار الحقيقة وثبات الصديقين    الشيخ رضوان يستهزئ بالمؤذنين: أصواتهم مزعجة كالماعز والمغاربة يجلدونه: "تاجر دين كيخلي العامر ويتكلم في الهوامش"    رسالة إلى خطباء الجمعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الصحراء المغربية بين النزاع والقضية


AHDATH.INFO
حسم وزير الخارجية الأمريكية الموضوع أخيرا وأخرس المشككين.. أنتوني بلينكن صرح في تواصل هاتفي مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بأن الإدارة الأمريكية لن تتراجع عن الاعتراف بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية...
منذ تولي جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة والبعض يترقب رد فعل بخصوص قرار سلفه دونالد ترامب في قضية الصحراء المغربية..
العديد من أعداء الوحدة الترابية للمملكة لم يتركوا مناسبة لترويج أكاذيب حول إمكانية تراجع الإدارة الأمريكية الجديدة عن الاعتراف للمغرب بكامل سيادته على أقاليمه الجنوبية. الإعلام التابع لهؤلاء ما فتئ ينفث السموم في الأخبار ويعطي الانطباع بأن قرار ترامب بخصوص قضية الصحراء المغربية أملته شروط، الإدارة الأمريكية الحالية في حل منها.. طبعا ترويج مثل هذه الأخبار يجد هوى عند العديد من الجهات بمن فيها بعض الأصوات النشاز من معارضي المرحلة..
هل للاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء كل هذا الثقل ليخلق كل هذا التفاعل؟ الجواب طبعا لن يكون سوى بالإيجاب أخذا بعين الاعتبار الجانب المتعلق بالنزاع.. لكن على مستوى القضية الأمر محسوم سلفا بقرار أمريكي أو بدونه فالمغرب لن يقبل بأي حال من الأحوال التخلي عن وحدته الترابية مهما حدث..
إذن لابد هنا من التمييز بين النزاع وبين القضية.. فبخصوص النزاع كل الانتصارات الديبلوماسية، بما فيها الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، لها وزنها في الملف الذي أصبح من اختصاص الأمم المتحدة وحدها.. لكن على مستوى القضية فالأمر محسوم ولا نقاش فيه لأن الساقية الحمراء ووادي الذهب أقاليم جنوبية للمملكة المغربية بحكم التاريخ والجغرافيا وبحكم السياسة والجيو استراتيجة، وليس هناك من قوة مهما كانت تستطيع أن تغير هذا الواقع. كما أن المغرب في صحرائه يتحكم في كل شبر من أرضه إدارة ودفاعا وسيادة، وهذا هو الأهم في القضية في عموميها.
الانتصارات الديبلوماسية التي حققها المغرب سواء بتزايد الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء أو بسحب العديد من البلدان الاعتراف بجمهورية الوهم، أو التحكم في الأرض، كل هذه الانتصارات تخدم الملف المعروض على الأمم المتحدة. طبعا تنضاف إلى هذه الانتصارات جدية المرافعة على القضية وسلامة المقترحات المغربية لفض النزاع، وتواصل تهافت الطرح الآخر الانفصالي الذي يسهر عليه العسكر الجزائري.
الانتصارات المتواصلة للمملكة المغربية في الصحراء تخدم ملف النزاع أما القضية فلا نقاش فيها ولا يمكن للمغاربة أن يقبلوا مغربا دون صحرائه مهما كان، وهذه حقيقة يعرفها الجميع بمن فيهم جينرالات الجزائر..
الأمر إذن على مستوى القضية محسوم ولا يقبل أي نقاش، وهذا حدده المغرب بشكل واضح وهو يقدم مقترحه بخصوص الحكم الذاتي لمجلس الأمن. لكن على مستوى النزاع يجب استثمار المرحلة بالشكل المطلوب، وهنا تأتي أهمية الاعتراف الأمريكي، والذي يجب أن يتبعه تفاعل أوروبي واضح وبالتالي الحسم النهائي في هذا النزاع الذي يعرف الجميع أنه افتعال من ليبيا القذافي وجزائر الجينيرالات، وغدته أجواء الحرب الباردة..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.