صورة تفضح ملكة جمال روسية وتجردها من اللقب    سيرجيو راموس يستعد للزواج بصديقته في حفل زفاف "أسطوري"    رونارد انا مقتنع بأداء اللاعبين …    باعدي الإدريسي ترقبوا هذا الاسم في قادم لقاءات الأسود    حصري… موك صايب في ديو غنائي مع فنانة مغربية    هشام سليم يعترف بتعاطيه المخدرات ويرفض العمل مع السبكي    البنك الشعبي يحقق نموا في أرقامه برسم 2018    مدرب غامبيا سعيد بالتعادل أمام الجزائر ويثق بالتأهل    بنعبد الله: لا أرى أملا في الأغلبية الحكومية الحالية    أسباب حظر الحجاب في ألمانيا    فرنسا تهزم مولدوفا برباعية في تصفيات يورو 2020    وتكتملُ لعبةُ الثالوث القاتل!    خطبة الجمعة بنيوزيلاندا: معا للتصدي للكراهية    استقالة القيادي موحى اليوسي تربك مناضلي حزب الحركة الشعبية    الفنانة “حنان الزرهوني” تهدي الأم أغنية تطوانية في عيدها الأممي    المركز الكاثوليكي يكرم النجمة المغربية سميرة سعيد    تأجيل محاكمة الزفزافي ورفاقه لاستكمال مرافعات الدفاع قبل النطق بالحكم    ميسي يغيب عن الأرجنتين أمام الأسود بسبب الإصابة    التنديد يواجه دعوة ترامب إلى الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان    أثينا بخطين جويين نحو الدار البيضاء ومراكش    المهداوي يناشد المحكمة للسماح له بحضور عيد ملاد إبنه    ابن جرير تستعد لموسم “روابط” وتجمع الرحامنة بجذورها الصحراوية    مصرع امرأة واصابة 32 شخصا آخرين في انقلاب حافلة لنقل الركاب    تقرير دولي حول ارتفاع تكلفة المعيشة الدار البيضاء من أغلى مدن العالم -التفاصيل    اعتقال مواطن مصري في طنجة قتل شريكه في التجارة المغربي واحرق جثته    الأمم المتحدة تستبعد “نتائج سريعة” لمحادثات الصحراء وتقول: المواقف متباعدة    أرجنتين ميسي تسقط ودياً أمام فنزويلا قبل مواجهة الأسود    دراسة: التدخين يحرم الشخص من تمييز الألوان    هزيمة مفاجئة للأرجنتين أمام فنزويلا 3 – 1 على بعد ثلاثة إيام على مواجهة المغرب    أساتذة محتجّون يرفضون المنع و"الحصار" بخريبكة    الوزير بنعتيق: الكفاءات المغربية جزء من التعاون الثنائي وجسر لدعم التعاون في ميدان الهجرة    أبو حفص « يُجلد » فقهاء المغرب بسبب مجزرة نيوزيلندا    شباب القرى ثروة متجددة لثورة اقتصادية.. البحث عن خارطة طريق لإنعاش تشغيلهم    المغربي غرابطي.. « صوت الله » الذي أنزل السكينة على النيوزيلانديين    الملك يعزي الرئيس العراقي في ضحايا غرق عبارة سياحية بنهر دجلة كان على متنها 200 شخص    آلاف مدراء التعليم الإبتدائي يَنضمون للإحتجاجات و " حراك الأساتذة" و يُصعّدون ضد أمزازي !    الداودي: قرار تسقيف أسعار المحروقات قائم ولن نتراجع عنه    أما آن لترهات ابن كيران أن تنتهي؟ !    الحسيمة وتطوان تتصدران المدن الاكثر غلاء في الاسعار    حصيلة قتلى عبارة الموصل ترتفع إلى 77 قتيلا    دار الشعر بتطوان تجمع بين الشعر والمسرح والموسيقى في اليوم العالمي للشعر    إطلاق مبادرة تكوين المشرفات على دور الصانعة بالمغرب    التعبئة مستمرة في الجزائر بعد شهر على انطلاق الاحتجاجات (فيديو)    «طرسانة»..    مؤتمر دولي بتطوان يسلط الضوء على قضية الشباب والهجرة    "طفح الكيل" و"أليس" يتوجان المغرب في "الأقصر للسينما الإفريقية"    ترامب يعترف بسيادة “إسرائيل” على الجولان.. والاتحاد الأوربي: الهضبة ليست إسرائيلية    بنك المغرب يتوقع تراجع نمو الاقتصاد واتساع عجز الميزانية    إصدار طابع بريدي جديد خاص بالقطار الفائق السرعة "البراق"    المجموعة مولت الاقتصاد الوطني ب 15 مليار درهم تم ضخ الثلثين منها لفائدة المقاولات    دراسة: المشروبات السكرية تزيد خطر الموت بأمراض القلب والسرطان!    خسرت الوزن في يوم واحد دون حمية (ولا تمارين)    على ضفاف علي    ما بين الأوثان والأديان ظهرت فئة الطغيان    أمراض اللثة تفاقم خطر الإصابة بالخرف    علامات أثناء النوم تشير إلى معاناتك من مشاكل صحية    الإنسانية كل لا يتجزأ    بالفيديو:حمامة المسجد مات ساجدا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بسبب إيران.. المغرب "يقطر الشمع" على الجزائر ويشكر الدول "الصديقة"
نشر في العمق المغربي يوم 02 - 05 - 2018

فيما يشبه "تقطير الشمع"، أوضح المغرب أنه "يتفهم حرج الجزائر، وحاجتها للتعبير عن تضامنها مع حلفائها حزب الله وإيران والبوليساريو، ومحاولتها إنكار دورها الخفي في هذه العملية ضد الأمن الوطني للمملكة".
وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، اليوم الإربعاء، إن السلطات الجزائرية "اعتقدت أنه كان يتعين عليها إصدار بلاغ رسمي مساء اليوم، على إثر إعلان المملكة المغربية أمس قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية لإيران".
وأوضح أن المملكة المغربية "تتوفر على معطيات دقيقة وأدلة دامغة تتعلق بالدعم السياسي والإعلامي والعسكري الذي يقدمه حزب الله للبوليساريو بتواطؤ مع إيران، وقد أخذت السلطات المغربية الوقت الكافي للقيام بدراسة دقيقة لمجموع هذه العناصر قبل أن تتخذ قرارها بكامل المسؤولية".
وأضاف أنه "عندما يتعلق الأمر بدور الجزائر في قضية الصحراء ودعمها الفاضح للبوليساريو، فإن المغرب ليس في حاجة إلى الإشارة إلى تورط هذا البلد ولا إلى "اتهامه بشكل غير مباشر"، فمن المعروف أن الجزائر ومنذ 1975 تحتضن وتسلح وتمول وتدرب إنفصاليي البوليساريو وتتعبأ دبلوماسيا من أجلهم".
بالمقابل، وجه المغرب المغرب الشكر "لكافة الدول الشقيقة التي عبرت له عن تضامنها، كما يأسف في المقابل لموقف العداء الثابت للجارة للجزائر"، حسب المتحدث باسم الخارجية المغربية.
واستدرك بالقول: "بالرغم من ذلك، فإن المملكة تظل متمسكة بالحفاظ على الروابط القوية مع الشعب الجزائري الشقيق وستواصل العمل من أجل تطوير العلاقات الثنائية على أساس حسن الجوار والاحترام المتبادل".
وكانت عدد من الدول الخليجية وهي السعودية والإمارات وقطر والبحرين إضافة إلى الأردن، قد بادرت إلى إبداء تضامنها مع المغرب وتأييدها لقراره قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، بسبب دعم حزب الله اللبناني المقرب من طهران لجبهة البوليساريو الانفصالية.
جاء ذلك مباشرة بعد أن أعلن وزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، أمس الثلاثاء، أن المغرب قرر قطع علاقته مع إيران بعد أن رصد خلال شهر أبريل قيام مدربين عسكريين تابعين لحزب الله بالقدوم إلى مخيمات تندوف من أجل إخضاع كوادر جبهة البوليساريو لتدريب عسكري يمكنهم من استخدام صواريخ أرض-جو وكذا صواريخ مضادة للطائرات.
ونفت الخارجية المغربية أن يكون قرار قطع العلاقات الدبلوماسية الذي اتخذه المغرب مع إيران كان تحت ضغوط من بعض الدول، مشيرة إلى أن المملكة المغربية كانت من بين الدول الإسلامية القليلة التي أعادت ربط علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيرا أنه "حينما عاد سفير صاحب الجلالة لمنصبه بطهران في نونبر 2016، كانت الأزمة بين ايران مع بعض البلدان العربية والغربية في ذروتها".
وفي هذا السياق، شدد الخارجية المغربية أن "القرار المغربي لا يخص بتاتا المواطنين الإيرانيين واللبنانيين الأصدقاء والذين لا دخل لهم بهذه الأعمال العدائية الصادرة عن حزب الله بتواطؤ مع البوليساريو وبمباركة من ايران".
بالمقابل، أفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأن هذه "الادعاءات بشأن التعاون بين السفارة الإيرانية وجبهة البوليساريو كاذبة".
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، اليوم الأربعاء، إن "تصريحات وزير الخارجية المغربي (ناصر بوريطة)، حول تعاون أحد الدبلوماسيين الإيرانيين مع جبهة البوليساريو، غير صحيحة وتتنافى مع الحقائق".
من جهتها، نفت السفارة الإيرانية بالجزائر، في بلاغ لها اليوم الأربعاء، نفيا قاطعا الاتهامات المغربية بشأن علاقاتها بأنشطة "البوليساريو"، والتي على أساسها قامت المملكة بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران.
وأوضحت سفارة إيران بالجزائر، أنها ملتزمة "بممارسة دورها القانوني والطبيعي في توطيد وتعميق العلاقات الطيبة بين البلدين الشقيقين إيران والجزائر".
وكان حزب الله اللبناني، قد نفى بدوره الاتهامات المغربية بتسليح وتدريب جبهة البوليساريو الانفصالية، وقال في بيان له "من المؤسف أن يلجأ المغرب، بفعل ضغوط أمريكية وإسرائيلية وسعودية، لتوجيه هذه الاتهامات الباطلة".
وأضاف حزب الله أنه "كان حريا بالخارجية المغربية أن تبحث عن حجة أكثر إقناعا لقطع علاقاتها مع إيران، التي وقفت وتقف إلي جانب القضية الفلسطينية وتساندها بكل قوة، بدل اختراع هذه الحجج الواهية"، فيما نفت جبهة "البوليساريو"، اليوم الأربعاء، اتهامات المغرب بتلقيها مساعدات من إيران.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.