حل المغرب في مركز متأخر على مؤشر جودة التعليم العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث صنف 101 عالميا من أصل 140 دولة شملها التنصيف، كما حل في المركز التاسع عربيا من بين 13 دولة عربية. ويستند المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" في تصنيفه للدول على احتساب درجات المؤشر عن طريق جمع البيانات العامة والخاصة المتعلقة بنحو 12 معيارا أساسيا، تضم المؤسسات، والابتكار، وبيئة الاقتصاد الكلي، والصحة والتعليم الأساسي. وتستند أيضا على التعليم الجامعي والتدريب، وكفاءة أسواق السلع، وكفاءة سوق العمل، وكذلك تطوير سوق المال، والجاهزية التكنولوجية، وحجم السوق، فضلا عن تطور الأعمال والابتكار. وعالميا حلت سنغافورة في المرتبة الأولى تليها سويسرا، وفنلندا في المرتبة الثالثة، ودولة قطر رابعاً، وحلت الولاياتالمتحدةالأمريكية في المرتبة 18، مسبوقة بالدانمارك ومتبوعة بالسويد، فيما صنفت ألمانيا في المرتبة 20، وجاءت فرنسا في المرتبة 22، واليابان في المرتبة 31 متبوعة بأستراليا، فيما حلت اسبانيا في المرتبة 47، وجاءت تركيا في المرتبة 95. وتعد دولة قطر الأولى عربيا والرابعة عالميا، تليها الإمارات العربية المتحدة في المرتبة العاشرة ولبنان في المرتبة 25، ثم البحرين في المرتبة 33، فالأردن في المرتبة 45 عالميا والمملكة العربية السعودية في المرتبة 54 من بين 140 دولة شملها مؤشر الجودة، فيما احتلت مصر، المرتبة 139، وهو المركز قبل الأخير. وقد اعتبر المؤشر كلاً من: ليبيا والسودان وسوريا والعراق واليمن والصومال دول غير مصنفة لأنها دول لا تتوفر فيها أبسط معايير الجودة في التعليم.