قال عزيز أخنوش رئيس الحكومة، اليوم السبت 29 نونبر 2025، أن جهة الرباطسلاالقنيطرة تعبر بقوة عن المغرب المتقدم، وهي واجهة للتحولات التي تشهدها بلادنا، وهي واجهة المغرب اليوم وفي المستقبل. وأكد أخنوش في كلمته خلال المحطة الثامنة من "مسار الإنجازات"، أن جهة الرباطسلاالقنيطرة "تعني لنا الكثير، هذه الجهة تجمع بين عمق ثقافتنا وثراتنا، وهي نموذج للدينامية التي تعرفها بلادنا، على مدى 26 سنة من القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس". في هذا السياق، أشار رئيس التجمعيين، إلى أنه في شهر دجنبر 2017 نظمنا مؤتمرا جهويا هنا في الرباط في إطار جولتنا الوطنية لوضع برنامجنا الحزبي بالتشاور مع المناضلين. وخاطب أخنوش الحاضرين، بالقول: "في سنة 2017 طلبت منكم أنتم القوى الفاعلة في الحزب المشاركة في النقاش لتقديم رؤيتنا لتطلعات المواطنين. ومنذ ذلك الوقت وأولوياتنا واضحة: الصحة والتعليم والشغل". وشدد على أن "المواطنين كلفونا بمهمة، ونحن عندنا رؤية طموحة لكي نحققها، هذه الرؤية التي تجمعنا، هي رؤية مشتركة ومتفائلة لمستقبل أفضل". وسجل أن هذا هو الهدف الرئيسي لحكومتنا، ونحن كحزب وكأغلبية قدمنا التزامات كبيرة، ومن اللازم أن نكمل الاشتغال لكي نفي بالتزاماتنا. وتابع: "نحن لا نشتغل من أجل الحزب، بل نشتغل من أجل بلدنا، ومن أجل جميع المغاربة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس". وأبرز أن "بشكل يومي نستمع لانشغالات المواطنين واحتياجاتهم.. المغاربة يريدون مغربا فيه العدالة والكرامة، وفرص متساوية للجميع، في كل الجهات والأقاليم". واستحضر أخنوش شهادة لأحد المواطنين من سيدي علال البحراوي التقى به في إطار اللقاءات التشاورية التي ينظمها حزبه مع المواطنين، نقل عنه قوله: "يجب أن تتعاملو مع المدن الصغيرة مثلها مثل المدن الكبيرة.. لأننا نحن كذلك مواطنين". وأكد عزيز أخنوش، أن "هذا المواطن على صواب، فالتطور الذي تعرفه بلادنا يجب أن يصل للجميع في المدن الكبرى، والصغرى والقرى والأحياء". وشدد على أن "إلتزاماتنا ليس لها معنى إلا إذا تحققت وخلقت أثرا حقيقيا، ليس بالكلام فقط بل بالاشتغال وبالجدية". ولفت إلى أن العمل والمعقول هما اللذان يجعلان الوعود تصبح واقعا. ولدينا رؤية واضحة من أجل: المغرب المتحول.. المغرب الذي يمنح الحياة الكريمة.. المغرب الذي يحمي المواطنين ويحمي عائلاتهم.. المغرب الذي يوفر لهم العدالة والتعليم لأبنائهم.. المغرب الذي يوفر فرص العمل لشبابه .. المغرب الذي يعطي فرصا متساوية للجميع. وخلص إلى أن "نحن نشتغل يوميا لتحقيق هذه الرؤية، ولكننا لم نصل بعد للأثر الذي يتمناه جميع المغاربة، ولهذا فلقاء اليوم سنعيد الالتزام جميعا لكي نكمل طريقنا لكي نستمر في تنزيل التزاماتنا التي يطالبنا بها المواطنين".