ثورة تكنولوجية في الملاعب تثير إعجاب الصين والولايات المتحدة لم تكن النسخة الخامسة والثلاثون من كأس أمم إفريقيا، التي يحتضنها المغرب إلى غاية 18 من الشهر الجاري، حدثاً كروياً عادياً يقتصر على التنافس داخل المستطيل الأخضر أو على جمالية الملاعب وحداثة البنية التحتية وجودة التنظيم. فخلف الأضواء، وفي صمت هندسي ذكي، فجّر المغرب ثورة تكنولوجية غير مسبوقة في عالم تهيئة الملاعب، جعلت اثنتين من أكبر القوى العالمية في التكنولوجيا والهندسة، الصين والولايات المتحدةالأمريكية، تتوقفان بإعجاب عند التجربة المغربية.
فبينما انشغل المتابعون بتقييم أداء المنتخبات ومستوى التحكيم، التفت الإعلام الصيني والأمريكي إلى تفصيل تقني بالغ الدقة، لكنه شديد الأثر: كيف حافظت الملاعب المغربية على جودة عشبها الاستثنائية رغم التقلبات المناخية القاسية، من أمطار غزيرة إلى تغيرات حادة في درجات الحرارة؟
السؤال قاد إلى اكتشاف السر... نظام "الدريناج" المتطور، الذي وُظّف بكفاءة وخبرة مغربيتين خالصتين.