رافقه أطباء جزائريون..أول تعليق من الخارجية الإسبانية على مرض زعيم البوليساريو    اطلاق تطبيق الهاتف الخاص بوزارة الشغل وتوزيع لوحات الكترونية على المفتشين..    التعاون المغربي الاسرائيلي غادي مزيان. ها اش دارو فنيويورك على "الامن الغذائي والفلاحة المبتكرة    حسناء بوزيد: "العدالة والتنمية" فتح طريقه إلى السلطة باستعمال الدين.. والديمقراطية عنده مجرد "حل مستورد"    بشكل مستعجل.. الممرضون المجازون ذوي السنتنين يطالبون بنشعبون بحل مشاكلهم    مراقبة الأسعار والجودة ديال المواد الغذائية ف رمضان... تسجلات 552 مخالفة و تجمعات اكثر من 18 طن ديال المواد پيريمي    أرقام.. ارتفاع تكاليف المعيشة بمدينة تطوان    يخص الإعفاء من أداء الغرامات والزيادات.. بلاغ هام من المديرية العامة للضرائب للمغاربة    آبل تزيح النقاب عن هاتف جديد بلون غير مسبوق    ليلة سوداء.. مدافع المنتخب المغربي يهدي برشلونة 3 أهداف (فيديو)    هزة أرضية بقوة 4.2 درجة على سلم ريشت تضرب مدينتي الصويرة وآسفي    الأمطار تعود إلى سماء المملكة الجمعة بعدد من المدن    هادي للتلامذ اللي غايستافدو من المنح الدراسية.. وزارة التربية الوطنية للعائلات: ماباقينش تحتاجو تمشيو لدار الضريبة    مداهمة مقهيين ليلا وضبط عشرات الزبناء بداخلهما    نيران مجهولة تلتهم 10 محلات بسوقي "المتلاشيات والدجاج" في إنزكان    لفتيت: مشروع قانون "تقنين الكيف" يروم تحسين دخل المزارعين وخلق فرص واعدة وقارة للشغل    الإفتاء المصرية تحسم الجدل وتحدد يوم مولد النبي محمد (ص) ميلاديا    برمجة ماتشات الربع ديال كأس العرش كعات الجمهور حسنية أكَادير.. وإدارة النادي راسلات الجامعة تبدل توقيت الماتش ديالهم اللي تدار بالنهار فهاد رمضان    الأردن تفرج عن 16 متهما في قضية "الفتنة"    بسبب استهزائه بشعائر الإسلام وتهكمه على آيات من القرآن وأحاديث نبوية محكمة جزائرية تدين ناشطا علمانيا ب3 سنوات سجنا    سيارة تقتحم حاجزا أمنيا بمراكش و البوليس يستعين بكلاب مدربة (صور)    مصدر نقابي ل2M.ma يكشف عن اجتماع لعمال سبتة ومليلية المحتلتين مع والي جهة طنجة    سنة 2020 الأكثر حرارة على الإطلاق بالمغرب.. خبير مناخي: القادم سيكون أسوء    إسلاميات… خريطة الإسلاموية في فرنسا: الدعوة والتبليغ (1/5)    تسجيل تراجع بنسبة 0.4 بالمئة في الأصول الاحتياطية للمغرب    مبيعات الاسمنت تسجل انتعاشا كبيرا خلال شهر مارس المنصرم    الأفلام الثمانية المتنافسة على أوسكار أفضل فيلم روائي    صدور قاموس اسباني-عربي متخصص في مجال كرة القدم    رصد الليغا : الدورة 31 المتأخرة    د ب أ.. إجلاء الآلاف بعد الكشف عن "قنبلة من الحرب العالمية" في "ألمانيا"    رويترز.. "بريطانيا" تعتذر عن "عنصرية مستشرية" منعت تكريم "قتلى الحرب العالمية من الآسيويين والأفارقة"    بسبب ال"سوبر ليغ".."اليويفا" يدرس إمكانية معاقبة ريال مدريد ويوفنتوس    ما الذي تستطيعه الفلسفة اليوم؟ التفكير في السؤال من خلال كتاب «التداوي بالفلسفة» للمفكر المغربي سعيد ناشيد    التجاور والتجاوز في رواية " الأنجري"    إسبانيا أكدت دخوله للعلاج في حالة حرجة.. هل توفي زعيم البوليساريو؟    أ ف ب.. شرطة "نورث كارولينا الأمريكية" تقتل "أبا لعشرة أطفال من أصول إفريقية"    تحذير من سهر الأطفال.. يبطئ النمو ويفقد التركيز    رقم قياسي عالمي لإصابات كورونا في الهند والعالم يسارع لوقف الرحلات الجوية    مصدر من لجنة التلقيح بالمغرب يتحدث عن العودة للحياة الطبيعية    معنى " زُغبي" في كلام المغاربة وعلاقته بآخر ملوك الأندلس    "من العجيب إلى الرائع"، معرض للفنانة التشكيلية ليلى ابن حليمة بتطوان    بعد ضجة "ابن تيمية".. الشيخة "طراكس" تصرح: "مكاينش شي واحد في العالم مكيغلطش"    بعد مرض إبراهيم غالي..من يكون خطري أدوه الرئيس المؤقت لجبهة البوليساريو الإنفصالية    تنافس مغربي جزائري في "برلمان شعب".. وإدبلا: التنافس الشريف له أخلاقيات    رئيس ال"كاف" يقوم بزيارة للمغرب ويعقد لقاءً مع فوزي لقجع    في بادرة إنسانية.. الوداد والكعبي يدعمان مُشجعا مريضا ب"السرطان"    قضية الطفلة إكرام...ماذا بعد الاحتجاجات؟    هذه نصائح الخبراء لك كي لا تعطش في رمضان.    العنسر: إجراء التعديلات يجب ان يكون بعيدا عن ضغط الانتخابات    بالفيديو.. الصالحي النجم السابق للرجاء يحذر مستعملي الطريق السيار من "جواز" بعد تعرض زجاج سيارته للكسر    بلاغ جديد وهام بخصوص أسعار المواد الغذائية بالمغرب خلال رمضان    عمر الشرقاوي: هذه قصة 17 مليار درهم التي حققتها شركات المحروقات    متهم بخرق حقوق الإنسان..منظمة حقوقية تُعلم محكمة إسبانية بوجود ابراهيم غالي على التراب الإسباني    مليلية تعدل مواقيت حظر التجول لتسهيل أداء الصلاة في المساجد خلال رمضان    "بروكسيل للطيران" تطلق خطوط جوية جديدة الى الحسيمة والناظور    على هامش مرارة الإغلاق الليلي في رمضان بسبب كورونا..لماذا تعتبر التراويح بدعة!؟    اعتبر الحج والأضحية طقوسا وثنية .. الحكم على باحث جزائري بالسجن بتهمة الإستهزاء بالإسلام    إسلاميات… المسلمون والإسلاموية في فرنسا عند النخبة الفكرية (2/2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محللون: المغرب يغرق في الديون الخارجية نتيجة سياسات خاطئة
نشر في العلم يوم 03 - 10 - 2015

المغرب يغرق في المديونية الخارجية، هذا ما تؤكد آخر نشرة لمديرية الخزينة والمالية الخارجية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، التي كشفت أن حجم الدين الخارجي العمومي لبلادنا بلغ 291.7 مليار درهم نهاية يونيو 2015، مقابل 278.1 مليار درهم نهاية سنة 2014، مسجلا ارتفاعا تجاوز 4.89 في المائة (أزيد من 13,6 مليار درهم).
وأظهرت نفس النشرة الدورية المتعلقة بالمديونية الخارجية برسم النصف الأول من السنة الجارية، أن تطور الدين الخارجي العمومي للمغرب خلال النصف الأول من هذه السنة، سجل ارتفاعا بقيمة 77.7 في المائة في ما يخص نسب الفائدة الثابتة و22.5 بخصوص النسب المتغيرة، مما أدى إلى ارتفاع وصل إلى 14.8 مليار درهم بالنسبة لدين المؤسسات والمقاولات العمومية، وتراجع بنسبة 1.2 مليار درهم في ما يتعلق بالخزينة.
مسار الارتفاع المقلق في المديونية الخارجية للمغرب، اعتبره الخبير الاقتصادي، نجيب أقصبي، معروفا وغير مفاجئ، ويمكن القول مع الأسف أنه مبرمج، مضيفا في تصريح ل"العلم"، أن تفاقمه راجع لأسباب هيكلية وبنيوية لازالت قائمة نتيجة سياسات حكومية خاطئة.
وفسر أقصبي ذلك بسببين رئيسيين، أولهما عجز المداخيل الضريبية وهي المداخيل الذاتية الحقيقية للدولة، وبما أن الإصلاح الضريبي لم يتم حتى الآن فإن هذه المداخيل لا تتطور بالمستوى المطلوب مما يجع عجز الميزانية قائما ودائما وبنيويا، رغم التحسن الظرفي الذي طرأ على مستوى صندوق المقاصة، والذي لا يرجع للحكومة بل لتراجع أسعار المواد الأساسية في الأسواق الدولية، وتراجع الحكومة عن دعم المواد النفطية، مما خفف بشكل ملحوظ كلفة الصندوق.
والسبب الثاني حسب نفس المحلل، هو إشكاليات المالية العمومية التي ما تزال قائمة، ما يجعل الدولة في حاجة دائمة للاستدانة، فالمديونية هي مرادف للعجز الضريبي وعدم الإصلاح، مشددا على العجز على صعيد ميزان الأداءات يؤدي إلى الاستدانة بالعملة الصعبة، ما يعني تفاقم المديونية الخارجية بشكل دائم، فرغم التحسن النسبي في العجز بفضل انخفاض الأسعار العالمية، إلا أن برأي أقصبي، لا يزال مرتفعا جدا.
وفي ظل هذا الواقع، يرى المحلل، أن الاستدانة الخارجية التي تشكل ضغطا قويا على بلادنا، ستبقى في ظل غياب إصلاحات جذرية في المالية العمومية والاستثمار، لذلك لا يجب أن نستغرب من نشرات اقتصادية تصدر كل 3 أو 6 أشهر بارتفاع مديونية المغربة، لأنها مرسومة كنتيجة حتمية لسياسة خاطئة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.