أدت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على منطقة الغرب في الأيام الأخيرة وبالضبط أيام السبت والأحد والإثنين الى خروج عدد من الأودية عن مجاريها ،مسببة فيضانات شملت مساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية وإغراق الساكنة في العديد من المناطق ، فقد أسفر فيضان نهر سبو عند نقطة بريبر بجماعة بلقصيري بإقليم سيدي قاسم عن إغراق عدد من الدواوير: « دوار لحمديين دوار عزيب الحاج الهادي دوارولاد عمران » ، وقطع الطريق الرئيسية الرابطة بين مدينة سيدي قاسم وطنجة . وقالت بعض المصادر ان سيدة رفقة حفيدها لقيا مصرعهما غرقا بحد كورت ، وفي مدينة سيدي يحيى الغرب أغرقت مياه واد الحيمر عدد ا من الأحياء «حي الوحدة ،الحي الاداري وديور المخزن وعمارات الموظفين وعدد من المرافق الاجتماعية » ،وغمرت المياه البيوت متلفة أغراضها ومحتواتها.. وبجماعة لمكرن أصبح دوار الخير محاصرا بالمياه إثر فيضان واد البغيلية وتجاوزه القنطرة التي تربط الدواربباقي نقط الجماعة ، وزادت أحوال دوار الملاقيط سوءا بجماعة سيدي محمد لحمر أو في سيدي الهاشمي البحرواي بعد تزايد صبيب المرجة والكلتات ، مغرقة الاراضي الفلاحية والمساكن التي بنيت جوارها خلال سنوات الجفاف .وعلم ان مديرية التجهيز التي تتتبع الوضع وتراقب سدود ومجاري المنطقة أولا بأول قامت بإخطار السلطات والمسؤولين محليا ،وبناء على ذلك تدخلت الوقاية المدنية وعناصر الجيش بوسائل الانقاذ ومكافحة الفيضان، كما عبأت مديرية التجهيز والجماعات المحلية آلياتها ما مكن من سد مصادر تدفق المياه والتخفيف من أضرارها ، وحسب مصادر مسؤولة فان توقف الأمطار خلال يوم أمس ساعد على عمليات التدخل والحد من خطورة الفيضانات وإلا فان الكارثة كانت ستكون أعظم ، وتوقعت ذات المصادر ان تشهد الأيام المقبلة التي يرتقب ان تعرف أمطارا أخرى زيادة في منسوب الأودية وخطر الفيضان..