لايبزيغ وباشاكشهير يتواجهان بحضور الجماهير    الحكومة تواصل دعم "البوطا" والسكر في انتظار السجل الاجتماعي    عصيد يتهم "التيارات الوهابية" بإبعاد أبناء الجالية عن تعلّم الأمازيغية    جمهور الاتفاق السعودي يشيد بالمغربي وليد أزارو    موقع ويب يعرض شكل الأرض قبل 750 مليون عام    الهجرة وإشكالات التطرّف .. التيارات اليمينية تخلط الأوراق الانتخابية    الصفريوي .. مغربي يطرق "مسامر التطرف" في رأس الأمن الفرنسي    لوبيتيغي يوضح سبب غياب الإدريسي عن إشبيلية    وذكّر عسى أن تنفع الذكرى    أمن مدينة مراكش يفكك عصابة لترويج المخدرات    أحياء هامشية بالبيضاء تشهد اعتداءات ضد النساء في الحجر الصحي    أفلام مغربيّة قصيرة تتنافس في مهرجان هولندي    الحكومة ترفع رسم استيراد الشوكولاتة وضريبة المشروبات الكحولية    نهضة بركان تخطف بطاقة التأهل لنصف نهائي الكاف بفوزها على حسنية أكادير    وفاة كولونيل خيالة الحرس الملكي اليزيد الشراط    الولايات المتحدة تُشيدُ بالصداقة الوثيقة مع المغرب وتشرع في بناء أحدث قنصلياتها بالدارالبيضاء    العثماني يثقل كاهل المغاربة بفرض ضريبة جديدة على عجلات السيارات والدراجات    إغلاق وجدة و منع التجوال من التاسعة ليلا !    الفنان مراد أسمر يحتفي بأمهاتنا ويصرح ل «الاتحاد الاشتراكي» أغنية «راضية عليا» لمسة وفاء صغيرة لصاحبات فضائل كثيرة    "أخر كلمة" أغنية جديدة للفنان بدر أكضاي حول الهجرة إلى أوروبا(فيديو)    العثماني : سنوفر لقاحاً آمناً ضد كورونا للمغاربة نهاية 2020 !    بريد المغرب يستعد لتشغيل 225 سيارة كهربائية لتوزيع البريد والطرود    "البام" ينتقد استيراد الحكومة لنماذج إجراءات وتدابير جاهزة من بلدان أجنبية    نقابي يتهم وزارة الصحة بإهمال أطرها ويكشف عدد المصابين ب"كورونا" في القطاع    نشرة خاصة تحذر من رياح قوية غدا الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة    فينانشال تايمز: ميناء طنجة المتوسط ثاني أفضل منطقة إقتصادية في العالم    فيروس كورونا يتسلل إلى كتيبة الرجاء البيضاوي، و يصيب أبرز لاعبيه :    هزيمة حسنية أكادير يعيد جدل الظلم التحكيمي في أفريقيا إلى الواجهة.    الديستي حصلات واحد مدعشش كيبيع لحم ماصالحش للاستهلاك فطنجة    تنفيذا لتعليمات صاحب الجلالة.. "صندوق محمد السادس للاستثمار" سيرى النور في أسابيع قليلة    حجز أربعة أطنان و500 كيلوغرام من سنابل الكيف بضواحي وزان    تماشيا مع التوجيهات الملكية لصاحب الجلالة.. مجموعة الإيداع والتدبير تتموقع في الخطوط الأولى    وزارة التربية الوطنية عطات فرصة جديدة للمترشحين اللّي تغيبو فالامتحان الجهوية    الدكتور الوزكيتي يواصل " سلسة مقالات كتبت في ظلال الحجر الصحي " : ( 12 ) مفهوم الدين ج2    الشرطة الفرنسية تعتقل 11 شخصا على ذمة قضية الأستاذ المقتول.. من بينهم تلاميذ    بدر هاري يعلن إصابته بفيروس كورونا !    (كوفيد-19)..2117 إصابة جديدة و2449 حالة شفاء خلال ال24 ساعة الماضية        المهرجان العالمي للفلكلور في مراكش يعلن إقامة دورته الرابعة تشجيعا للسياحة    بنشيخة يعود إلى الدفاع الجديدي    كورونا يقتل صائب عريقات في مستشفى إسرائيلي    للحد من انتشار كورونا..تونس تفرض حظر تجول شامل    الحسيمة.. حالة وفاة و17 اصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة    الداخلة .. إجهاض محاولة لتنظيم الهجرة السرية انطلاقا من مرفأ قرب المدينة    نجاة اعتابو تعلن طلاقها من زوجها ومدير أعمالها !    وزير الصحة يعلن تلقيح المغاربة ضد كورونا في دجنبر !    عن عمر يناهز 82 سنة.. وفاة الشيخ "العياشي أفيلال" متأثرا بمضاعفات كوفيد-19    بعد تغيب المتهمين.. هذا ما قررته محكمة الاستئناف في قضية حمزة مون بيبي    بايدن يتقدم على ترامب.. هل يمكن الوثوق بالاستطلاعات؟    من أجل القراءة    نشرة خاصة تحذر من رياح قوية غدا الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة    صفقة طائرات عسكرية من نوع 35-F بين الرباط وواشنطن    شرطة فرنسا تطلق عمليات ضد متطرفين إسلاميين    الدعم الاستثنائي للفنانين .. سوء الفهم الكبير    نزول أمطار ورياح قوية ابتداء من يوم غد الثلاثاء بهذه المناطق المغربية    عبادة الذكر بين الإسقاط المادي والتكلف اللغوي    العنف فعل تاريخي منبوذ والدين منه براء    "عبادة الذكر بين الإسقاط المادي والتكلف اللغوي"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حكاية الوزير لخوانجي و"المجحوم"ولازمة "التحريم" والضغط لحرمان فتاة من كلبها
نشر في عالم برس يوم 22 - 09 - 2020

التقدم العلمي والازدهار الحضاري اللذان تنعم بهما المجتمعات الغربية لم يتحقق شيئ منه على يد حكومات يقودها رجال الدين ، واليابانيون لم يشيدوا صرح اقتصاد بلدهم العملاق الذي حول اليابان الي كوكب من وراء بيع السبحات او عود الأرك كما قال المفكر والكاتب المصري يوسف زيدان، بل عبر الاستثمار في الدمقراطية و تعزيز الحريات الفردية والجماعة واحترام حقوق الإنسان والحيوان وتطوير منظومة التعليم و مراكز البحث العلمي و تطويع واستخدام التكنولوجيات الحديثة و الذكاء الاصطناعي حيث أصبح الاقتصاد الياباني تجربة ملهمة ورائدة في العالم أجمع ، يستشهد بها خبراء الاقتصاد والتنمية…
الاخوان المسلمون الذين يمسكون بزمام الأمور عندنا يشكلون العقبة والعائق المادي، الذي يفرمل مسيرة تحقيق التنمية ، ففكرهم السلفي الرجعي لا يتماهي مع محفزات تحقيق التنمية المستدامة من توظيف لملكوت العقل وفتح للمجال أمام فرص الابتكار والابداع بقدر مايدعو الي تعطيل العقل وتجميد وظيفته واغراق المجتمع في اتون الخرافة والدجل والشعوذة وادخاله في متاهات التحليل والتحريم والتعويل على الاتكالية والخمول والاعتكاف بدور العبادة والتركيز على كيفية تنميط جسد المرأة وتعليبه و اختزال دورها في الأداة الجنسية الموجهة لاشباع الغريزة الجنسية للذكر وليس كشريك له …
. فعندما كانت جماعة اخوان بنكيران تواجه تداعيات فضيحة المساعدة على القذف او الواقعة الجنسية المخجلة التي تورطت فيها "الداعية" فاطمة النجار الي جانب عمر باحماد وكلا هما قياديان بالجناح الدعوى لحزب تجار. الدين خرج علينا منهم من زعم ان جريمة الفساد التي تتابع فيها النجار وعشيقها غير مكتملة الأركان في غياب حدوث عنصر الايلاج؟؟؟
… وعلى أثر تورط رجل دين اخر يعمل فقيها بمسجد قرية ملوسة في جريمة اغتصاب شنيعة ضحاياها طفلات في سن أصغر حفيداته، يخرج علينا مرة أخرى مفتي تجار الدين ليكرر على مسامعنا أسطوانة عدم توفر عنصر "الايلاج" في محاولة يائسة لتبرئة ذمة اخيهم الفقيه مغتصب الطفلات الصغيرات، حيث ساق مجموعة من الاحاديث التي تتمترس خلفها جماعة الإخوان في كل مرة يجد عناصر ها أنفسهم محاصرين بفضائحهم الجنسية الشنيعة، أحاديث تخوض في تفاصيل عملية الجماع من قبيل "مادام لم يحدث غياب ذلك منه في ذلك منها ،كما يغيب المرود في المكحلة، والرشا في البئر؟.الخ… …
الواقعة المثيرة التي غاب عنها مفتي الاخوان ولم يخرج لحد الساعة للادلاء برأيه فيها فجرهافيذيو متداول بمواقع التواصل الاجتماعي يظهر اما وابنتها من مدينة القنيطرة تكشفان عن تفاصيل(مونتيف) تم طبخه على نار هادئة تتهمان الوزير عزير الرباح بالوقوف خلف إخراجه يستهدف ليس احد من المناضلين السياسيين او الصحفيين بل كلب مسكين عاش، ببيت الأسرة منذ سنوات….
المؤامرة حسب إفادة الفتاة ربة الكلب تتعلق بقيام شخص لا يستبعد كونه مسخرا من قبل جهات خوانجية لا يقطن بنفس العمارة برفع شكاية ضد الكلب المسكين الي السلطات المحلية يتهمه فيها "بالتشويش على صوت المؤذن" ….
ترى هل سيخرج علينا مفتي حزب الاخوان المسلمين ليؤيد إعدام كلب الفتاة القنيطرية استنادا إلى نص الحديث الديني الذي يعتبر مرور الكلب والمرأة والحمار من أمام المصلى مدعاة لقطع صلاته ؟
هي أزمة التخلف الحضاري نعيش،على إيقاعها تحت حكَم الخوانجيا بكل انعكاساتها ليس فقط على واقع المرأة المغربية بل حتى على َ واقع الكلاب الذين قادهم حظهم العاثر للعيش بيننا…


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.