الرميد: التشريعات الوطنية تضمن مقاربة حقوقية لممارسات التعذيب    سيارة تقتحم مهرجانا احتفاليا بألمانيا وتدهس العشرات بينهم أطفال    عطل في الحافلة يتسبب في تأجيل قمة الزمالك والأهلي لمدة ساعة    النجم الساحلي يستعيد قائده وهدّافه وحارس مرماه.. وأبرز لاعبيه المصابين أمام الوداد    فريق تشيلسي ينتشي بصفقة التوقيع مع الدولي الريفي حكيم زياش ويكشف تفاصيل العقد    توقيف 3 متورطين في سرقة سيارات وتفكيكها وبيع قطع غيارها بوجدة    العراق يؤكد أول إصابة بفيروس كورونا لطالب إيراني    زيادات غير مبررة في أسعار المحروقات تُهدد السلم الاجتماعي في المغرب    بوريطة يجري مباحثات مع رئيس مجلس الشورى السعودي    غاتوزو يكشف سبب قلقه من مواجهة برشلونة    نتنياهو يقرر استمرار القصف على قطاع غزة    سفارة المغرب في روما تحدث خلية لتتبع تطورات انتشار فيروس كورونا بإيطاليا    "وزارة أمزازي" تعلّق الحوار مع النّقابات وترفضُ تصعيد "المتعاقدين"    مقتل عداء و إصابة 10 آخرين في انقلاب حافلة تقل رياضيين نواحي بني ملال    نقل والد بطمة إلى المستعجلات بعد اعتقاله بمدينة مراكش    التَّنَمُّر والببَّغائية والقِرْدية .    مهرجان كناوة/ أوما 2020 : انتقاء “Meriem & band” و”خميسة” للاستفادة من إقامة فنية تكوينية    بوريطة يحتج لدى الحكومة الإسبانية بسبب استقبالها لوفد عن “البوليساريو”    مديرية الأرصاد: درجات الحرارة ستشهد ارتفاعا ملحوظا بدءا من الثلاثاء    حريق مهول داخل شقة بوجدة يتسبب في إصابة طفل بحروح خطيرة    المهندسين التجمعيين تؤطرون لقاء حول كيفية تدبير وتسيير المشاريع    أكاديمية محمد السادس رابعة في دوري أسباير    باغتته سكتة قلبية في المحطة الطرقية: تشييع جثمان الفقيد الحجام الثلاثاء    كليب لمجرد ولفناير.. عمل مستوحى من أغنية حميد الزاهر حقق رقما كبيرا في أقل من 24 ساعة- فيديو    إمامة امرأة للرجال داخل "مسجد مختلط" بباريس تخلقُ جدلاً مغربيا    هام للسائقين .. انقطاع حركة السير في محور العيون طرفاية كلتة زمور بسبب زحف الرمال    فيروس كورونا ينتشر بايطاليا.. الاعلان عن خامس حالة وفاة وإصابة 219 شخصاً    خَطَأُ الْفَقِيهِ أَحْمَدَ الرِّيسُونِيِّ!    وفاة سادس حالة مصابة بفيروس كورونا بإيطاليا    “حزب العنصر” يفوز مجددا برئاسة المجلس البلدي لبني ملال بعد عزل رئيسه    فيروس “كورونا” يستنفر قنصليات المغرب بإيطاليا.. وهذا ما قامت به 219 مصاب و5 حالات وفاة لحد الآن    وزارة التربية تكشف أسباب تعليق الحوار مع النقابات وتهدد بتطبيق الإجراءات القانونية    أخنوش يعرض "الجيل الأخضر" في مجلس الحكومة    فيديو/ أمريكي حاول إثبات أن الأرض مسطحة فمات على الفور !    “البام” بقيادته الجديدة.. هل يتحالف بالفعل مع “العدالة والتنمية”؟- تحليل    المغرب يُحذر مواطنيه في إيطاليا من “كورونا” ويحدث خلية أزمة لمتابعة الوضع    “عكس كل مواطني العالم”.. كويتيون عائدون من إيران يرفضون الحجر الصحي بسبب “كورونا” ويطلبون إخراجهم وعودتهم إلى منازلهم “فيديو”    إدارة الوداد تحسم في مصير المدرب الفرنسي دوسابر    إنوي ينضم رسميا للإعلان الرقمي للجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول    المديرية العامة للأمن الوطني تدخل على خط فيديو الإنفصالي “الليلي” المسيء للأمن المغربي    للسنة الرابعة على التوالي: اختيار HP كمؤسسة رائدة بيئيا لاتخاذها إجراءات مناخية وحماية الغابات    «مهاتير محمد» رئيس وزراء ماليزيا يقدم استقالته    نور الدين مفتاح يكتب: المسكوت عنه في العلاقات المغربية الإسرائيلية    77 من المغاربة العائدين من "ووهان" يغادون المستشفى العسكري بالرباط بعد 20 يوما من الحجر الصحي    مهرجان مكناس للدراما التلفزية يعرض دورته التاسعة بالرباط    مختلطة تتم بالخفاء في احد مساجد باريس    مسلسلات تركية تتصدر قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة في المغرب    أحمد العجلاني سعيد بالفوز الثمين على حسنية أكادير    ندى الأعرج تتأهل إلى الألعاب الأولمبية    “جوج من الحاجة” بمركب سيدي بليوط    مغاربة في مسلسل عربي    المغرب وجهة بلنسية… نحو جسر للتعاون بين إفريقيا وأوروبا    7828 مؤسسة عاملة في القطاع الغذائي فقط، حاصلة على الترخيص على المستوى الصحي من طرف «أونسا»    الحكومة تعول على جني 46 مليار درهم من الضريبة على الدخل : تقتطع من رواتب الموظفين والأجراء ويتملص منها معظم أصحاب المهن الحرة    عواصف رملية تثير الرعب في جزر الكناري و المغرب يتدخل لتقديم المساعدة !    حصة المجموعة فاقت 508 مليون في 2019 صافي أرباح مصرف المغرب يتراجع ب13.6 %    حينما "تبوّل" نجيب بوليف في بئر زمزم    جدل بعد إمامة امرأة لصلاة الجمعة في باريس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خريجو معهد الفن المسرحي والتنشيط الثقافي يدخلون على خط الأزمة مع الوزير عبايبة: “ما يحصل تراجعات سافرة عن مكتسبات المسرح المغربي”
نشر في الأول يوم 24 - 01 - 2020

يتواصل مسلسل الشذ والجذب بين وزارة الشباب والرياضة والثقافة، ومهنيي قطاع المسرح، من خلال التصريحات والبيانات المضادة التي أصدرها الطرفان، بسبب دعم الفرق المسرحية، وآخرها ما عبرت عنه جمعية خريجي المعهد العالي للفن المسرحي و التنشيط الثقافي، حول ما وصفته ب”التراجعات السافرة عن مكتسبات المجال المسرحي المغربي”.
وجاء في بيان الجمعية الذي توصل “الأول” بنسخة منه، “تتبعنا عن كثب، وبالتأني المطلوب و باستيفاء المعطيات اللازمة عن ما يجري في الساحة الفنية و المسرحية مؤخرا ، من تداعيات و تجاذبات ، يؤكده تعاقب البيانات و البيانات المضادة والتي اتجهت نحو التوتر والتصعيد الذي انطلق بشكل متواتر على خلفية تصريح ( غير مؤكد ) منسوب للسيد وزير الثقافة و الشباب والرياضة المحترم ، بإحدى اللجان بمجلس النواب حول وضعية قطاع المسرح ببلادنا، حيث تم نشره بإحدى الجرائد الوطنية ، و كان محتواه مسيئا بشكل جارح وغير مسبوق لكل مكونات الجسم المسرحي ببلادنا، و اعتُبِر مؤشرا لتراجعات سافرة عن مكتسبات المجال المسرحي المغربي، التي ناضل من شأنها ، وعمل على تثبيتها ، خيرة كفاءات المجال المسرحي على امتداد تعاقب الأجيال ، وقد ارتقبنا أن تقدم الوزارة الوصية على قطاع الثقافة توضيحاً شافيا في شأن معطيات القول المنسوب الى سعادة الوزير في المقال المذكور ، سواء بالتأكيد أو النفي ، إلا أن ذلك لم يحدث لحدود كتابة أسطر هذا البيان “.
وتابع البيان، “و حتى لا يتم اختزال “مأساوية” ما آلت إليه أوضاع المسرح والمسرحيين، في حالات فرق مسرحية بعينها، أو شخصنة الخلاف مع قيادي أو إطار معين، بشكل يسيئ إلى تعاطي الدولة مع مختلف القضايا الثقافية والاقتصادية والاجتماعية ، فإن جمعية خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، تدعو القطاع الوصي لإعمال الحكامة والتوازن ، والارتكان الى الحوار الإيجابي مع مختلف الفاعلين و الهيآت التمثيلية دون إقصاء لأي طرف من شأنه أن يغني المنظومة الفنية بأسلوب ديموقراطي تشاركي ، من أجل إيجاد الحلول الملائمة التي من شأنها النهوض بالفن و المسرح المغربي على وجه الخصوص ، وجعله في مرتبة تليق به و بكفاءاته التي كانت شريكاً دائما للوزارة الوصية ، و قوة اقتراحية لا غنى للقطاع عنها”.
وسجلت جمعية خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، “قلقها المتزايد من سوء اضطراب الموسم المسرحي السابق، و هو ما يدل عليه التأخر اللا مسبوق للموسم زمنيا ، مما أثر سلبا على تنظيم انتاج و ترويج العروض المسرحية و توزيعها على المستوى الوطني و الدولي”.
كما دعت الجمعية في بيانها إلى “تجاوز حالة الارتجالية التي يتم بها تدبير مختلف محطات الموسم المسرحي و العمل في الزمن الضائع والسرعة في آخر اللحظات لتدارك ما يمكن ان ينظم برؤية وحكامة ( نموذج المهرجان الوطني – التظاهرة الأكبر مسرحيا ووطنيا في بلادنا حيث يتم الاستعداد لها في الايام القليلة التي تسبق موعد المهرجان مما يؤثر سلبا على فعالياته و مردوده )…”.
واستنكرت الجمعية “المماطلة المستمرة في صرف مستحقات الفرق المسرحية ، لما يشكله ذلك من عبئ على الفرق المدعمة التي تجد نفسها مجبرة على الالتزام ببرامجها المقترحة ، في غياب لأبسط شروط الاشتغال ضمن التعاقد الذي يجمعها بالوزارة”.
وطالبت في بيانها ” بتحديد تواريخ ثابتة خلال الموسم المسرحي لصرف دفعات الفرق المسرحية المدعمة على منوال تحديد تواريخ مواعيد تقديم الملفات والعروض وآخر آجال تقديم العروض المدعمة.. كما نلفت النظر الى هزالة مبالغ دعم الفرق المسرحية ووجوب إعادة النظر في ذلك وفي عديد من النقط في مضمون دفتر التحملات لاجل تطويره وجعله مسايرا لما وصل اليه الابداع المغربي وديناميته وطنيا وعربيا”.
وطالبت الجمعية أيضاً ب”الحرص الدائم على تمثيلية فئة خريجي المعهد العالي للفن المسرحي في تشكيلات مختلف اللجان الوزارية المتعلقة بالفعل المسرحي، وهو ما لاحظنا فيه مؤخرا تراجعا كبيرا، ونمثل لذلك بلجنة الدعم الحالية التي لا تضم إلا خريجا واحدا فقط من بين أعضاءها الإحدى عشر، وغياب تام في لجنة انتقاء عروض المهرجان الوطني… الخ من لجن نرجو أن تحضر معايير الكفاءة والتخصص بشكل أكبر في تشكيلها…”.
كما سجلت جمعية خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي ب”توجس كبير ما تعرفه وتيرة إدماج خريجي المعهد العالي للفن المسرحي و التنشيط الثقافي في سلك الوظيفة العمومية بقطاع الثقافة، التي تعتبر بالنسبة لهم الوزارة الأم، والأولى باستثمار كفاءاتهم، وتوظيف طاقاتهم، بما يخدم صالح البلاد”.
ودعت الجمعية في ذات البيان “في إطار الانسجام الحكومي المفترض، أن يتم العمل على إدراج مادة المسرح في مختلف أسلاك التعليم و بلورة كفاءة خريجي المعهد العالي العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي في هذا الشأن على غرار التجارب العربية و الدولية كنموذج للمساهمة في تنشأة سليمة ومحصنة ضد التشدد و التطرف والانحراف .
مسجلةً عدم ارتياحها “مما تعانيه فئة خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي من قلة فرص الشغل ، في المجال الفني ، رغم قلتهم ، رغم ما أبانوا عليه من كفاءة في الابداع الفني والتدبير الثقافي ، الأمر الذي جعل جزءا مهما منهم يهاجر التراب الوطني للبحث عن حياة مهنية تحفظ لهم كرامتهم وترقى لتطلعاتهم”.
ودعت الجمعية وزارة الشباب والياضة والثقافة “التي لا ننكر دورها في تنظيم المجال الفني وتشجيعها اللازم للإبداع و المبدعين طبقا للدستور، أن يتم التعجيل بإصدار النصوص التنظيمية لقانون الفنان و المهن الفنية رقم 68-16 وخاصة منها العقد النموذجي والرعاية الاجتماعية للفنان والعقد الفني و الحد الأدنى للأجور و الذي من شأن ذلك أن يفيد الحياة المهنية لخريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي و لكافة الممارسين على حد سواء “.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.