امتنع عمال الرصيف في ميناء مرسيليا-فوس بجنوب شرقي فرنسا عن تحميل مكونات عسكرية كانت ستنقل إلى إسرائيل اليوم الخميس، وذلك رفضا للمشاركة في حرب الإبادة المستمرة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، بحسب ما أعلنت نقابة عمالية أمس الأربعاء. وأعلنت نقابة "CGT" لعمال الموانئ، الأربعاء، أن الشحنة كان يفترض إرسالها الخميس، لكنها جُمّدت في الميناء بسبب رفض العامل "التام للمشاركة في الإبادة الجماعية الجارية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي"، وفق ما أوردت قناة BFMTV الفرنسية. وبحسب النقابة، تتكوّن الشحنة من 19 صندوقاً يبلغ وزنها الإجمالي 14 طناً، وتضم حلقات معدنية تُستخدم لربط طلقات الرشاشات ببعضها البعض، ما يسمح بإطلاق نار متواصل. وقالت النقابة في بيانها: "نحن مع السلام بين الشعوب، نحن نعارض جميع الحروب". وقد لقيت خطوة العمال ترحيب بعض أحزاب يسارية. وكتب مانويل بومبار النائب عن حزب "فرنسا الأبية" من أقصى اليسار في منشور عبر منصة إكس "المجد لعمال ميناء مرسيليا فوس. في جميع أنحاء العالم يتم تنظيم النضال من أجل وقف الإبادة في غزة!". ودعا زعيم الحزب جان لوك ميلانشون في رسالة إلى "فرض حظر الآن على الأسلحة المستخدمة في الإبادة".