-صحفي متدرب- صرّح عضو جماعة كلميم، عزيز طومزين، عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، لموقع "الأول"، بأن ساكنة مدينة كلميم بوابة الصحراء محرومة من اللحوم الحمراء منذ أيام. وأوضح طومزين أن سبب هذا الوضع يعود إلى امتناع السلاخة عن القيام بعملية الذبح، بسبب تدهور حالة المجزرة، وانتشار الروائح النتنة، وغياب المراقبة، وانعدام المياه في المرافق الصحية، إلى جانب انتشار القوارض. وأضاف عضو جماعة كلميم أن هناك شركة تشرف على تدبير المجزرة، بعد أن حصلت على الصفقة بمبلغ يقارب 5.5 مليون سنتيم، في حين كانت المجزرة تُفوَّت سابقاً بمبلغ 8.5 مليون سنتيم. ومع ذلك، يؤكد طومزين أن الشركة لا تحترم دفتر التحملات، سواء من حيث النظافة أو من حيث الصيانة. وتساءل المتحدث ذاته عن سبب صمت الجماعة، ولماذا لا تُقدم على فسخ العقد مع الشركة، وتدبير المجزرة بشكل مباشر، واتخاذ خطوات مستعجلة لتنظيفها وصيانة الأدوات المستعملة، مشيراً إلى أن ذلك "لن يتطلب أكثر من يوم عمل". كما اقترح عزيز طومزين الانتقال مؤقتاً إلى سوق بيع السمك بالجملة، الذي لا يشتغل حالياً، واعتماده كمجزرة مؤقتة في انتظار بناء مجزرة جديدة وفق المعايير المطلوبة، داعياً إلى "الكف عن افتعال المشاكل لتصفية حسابات تكون ضحيتها الساكنة وتنمية المنطقة".