كشف الناخب الوطني وليد الركراكي، قبل مواجهة المنتخب المغربي لنظيره التنزاني ضمن ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، تفاصيل متابعته للاعب إبراهيم دياز ومسار تأقلمه مع أجواء الكرة الإفريقية، مؤكداً أن العمل معه كان تدريجياً ومبنياً على الصبر. وأوضح الركراكي أنه سافر مرات عديدة إلى مدريد لمتابعة دياز عن قرب، مضيفاً أنه كان على قناعة بإمكانياته المختلفة، معبراً عن سعادته الكبيرة في حال تُوّج المنتخب الوطني بلقب كأس إفريقيا، أياً كان اللاعب الذي يصنع الفارق. ونفى مدرب "أسود الأطلس" وجود أي تبعية أو اعتماد كلي على دياز، مشدداً على أن الطاقم التقني اشتغل معه "بشوية بشوية" إلى أن بلغ المستوى الذي كان منتظراً منه، مبرزاً أن اللاعب احتاج وقتاً كافياً للتأقلم مع خصوصيات الكرة الإفريقية. وأشار الركراكي إلى أنه شرح لدياز الفوارق بين اللعب في أوروبا وإفريقيا، خاصة داخل مربع العمليات، حيث تختلف المساحات وطبيعة التدخلات والنسق البدني، مؤكداً أن هذا العمل بدأ يؤتي ثماره حالياً. وختم الركراكي تصريحه بالتأكيد على أنه إذا كان الاعتماد على إبراهيم دياز سيساهم في تتويج المغرب باللقب القاري، فسيكون أول من يفرح بذلك، في إشارة إلى أن الهدف الجماعي يظل فوق أي اعتبار فردي.