تتواصل التداعيات السياسية والإعلامية في فرنسا لقضية جيفري إبستين بعد الكشف عن علاقات رئيس معهد العالم العربي جاك لانغ برجل الأعمال الأمريكي الراحل المدان في قضايا استغلال جنسي لقاصرات. ورغم تأكيد لانغ أنه لم يكن على علم بحياة إبستين الإجرامية، فإن الضغوط تتصاعد مطالبة باستقالته، في حين استدعته وزارة الخارجية الفرنسية لتوضيحات بشأن العلاقة السابقة بين الرجلين، والتي باتت تهدد صورة أحد أبرز المؤسسات الثقافية العربية في فرنسا وأوروبا.