حضر وفد من أعضاء المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، يتقدمه الأمين العام عبدالسلام العزيز، أشغال دورة مجلس مدينة الرباط المنعقدة صباح يوم الخميس 5 فبراير 2026، في خطوة تأتي على خلفية ما وصفه الحزب بتصاعد الضغوطات التي يتعرض لها مستشاروه داخل مجلس المدينة. ويأتي هذا الحضور، حسب معطيات الحزب، في سياق تضامني ومواكِب لما يعيشه مستشارو الفيدرالية من تضييق داخل المجلس، بلغ في بعض الحالات حد الاعتداء الجسدي على عدد منهم، وهو ما اعتبرته قيادة الحزب تطوراً خطيراً يمس بحرية العمل السياسي وبسلامة المنتخبين. وكانت هذه الوقائع موضوع شكايات رسمية وجهها الحزب إلى كل من وزير الداخلية ووالي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، مطالباً بفتح تحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مستشاريه وضمان شروط ممارسة مهامهم التمثيلية في إطار القانون. وسبق لهذه الأحداث أن أثارت نقاشاً واسعاً في عدد من المنابر الصحفية الوطنية، التي تطرقت إلى طبيعة الصراعات داخل مجلس مدينة الرباط وما يرافقها من توترات بين مكونات المجلس، في ظل مطالب متزايدة باحترام قواعد التدبير الديمقراطي وضمان سلامة المنتخبين أثناء مزاولتهم لمهامهم.