بسبب مخاوف تتعلق بسلامة لاعبيه، يجري الاتحاد الإيراني لكرة القدم محادثات مع الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، بشأن نقل مباريات منتخب بلاده في كأس العالم من الولاياتالمتحدة إلى المكسيك، وفقا لما أكد الإثنين رئيس الاتحاد مهدي تاج رئيس. وتزايدت الشكوك حول مشاركة إيران في البطولة في ظل الحرب الدائرة مع أحد البلدان المضيفة، بعد أن شنت الولاياتالمتحدة غارات جوية مشتركة مع إسرائيل على البلاد. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إن إيران مرحب بها للمشاركة، لكنه أشار إلى أنه قد لا يكون من المناسب لها أن تلعب في الولاياتالمتحدة "من أجل حياتها وسلامتها". وقال تاج في منشور على حساب السفارة الإيرانية في المكسيك على منصة إكس: "عندما صرح ترامب صراحة أنه لا يستطيع ضمان أمن المنتخب الإيراني، فإننا بالتأكيد لن نسافر إلى أمريكا". وأضاف: "نتفاوض مع الفيفا لإقامة مباريات إيران في كأس العالم في المكسيك". في المقابل، لم يرد الفيفا على الفور على طلب التعليق. وإذا رفض الفيفا نقل مكان إقامة مباريات إيران في البطولات إلى المكسيك، فمن غير المرجح أن تسافر إلى الولاياتالمتحدة وتشارك في البطولة وهي في حالة حرب مع أحد البلدان المضيفة. وقال وزير الرياضة الإيراني الأسبوع الماضي إنه من غير الممكن أن يشارك اللاعبون الإيرانيون في البطولة، بعد أن شنت الولاياتالمتحدة وإسرائيل غارات جوية على طهران، مما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية. وسيكون الانسحاب الرسمي هو الأول من نوعه في العصر الحديث، وسيجعل الفيفا أمام مهمة عاجلة تتمثل في إيجاد بديل. وقال الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الإثنين إنه لم يتلق أي إخطار بانسحاب إيران من البطولة. وقال ويندسور جون الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم للصحفيين في كوالالمبور: "في نهاية المطاف، الاتحاد هو من يجب أن يقرر ما إذا كانوا سيلعبون، وحتى اليوم أبلغنا الاتحاد (الإيراني) أنهم سيشاركون في كأس العالم".