توفي شخص في فرنسا الخميس إثر إصابته بالتهاب السحايا، وفق ما أعلنته شركة أورانو الفرنسية التي يعمل بها. وأفادت الجمعة شركة الوقود النووي بوفاة أحد موظفي موقعها في لاهاغ بمنطقة نورماندي إثر إصابته بالتهاب السحايا. ونفت الشركة وجود أي مؤشرات تربط هذه الحالة بتفشي المرض القاتل في بريطانيا. وتتعامل المملكة المتحدة حاليا مع أول تفش لمرض التهاب السحايا في البلاد. وأدى انتشار المرض هذا الشهر إلى وفاة شخصين في جنوب شرق إنكلترا. وبلغ إجمالي عدد المصابين المسجلين 27 مصابا. وذكرت الشركة أن الموظف توفي الخميس جراء عدوى ببكتيريا المكورات السحائية. وتلقت السلطات المحلية إخطارا بالواقعة. وبلغ عدد المخالطين للموظف الراحل نحو 50 شخصا. و سيخضع هؤلاء لعلاج وقائي بالمضادات الحيوية لمدة 48 ساعة، مع التزامهم بالبقاء في منازلهم لمدة 10 أيام حتى 29 مارس. بينما لم ترد وزارة الصحة الفرنسية أو إدارة الصحة بمنطقة نورماندي على طلبات التعليق. وفي بريطانيا، كشفت السلطات الصحية الجمعة أن التحاليل المختبرية الأولية أظهرت أن اللقاح المقدم للطلاب من المفترض أن يوفر الحماية ضد سلالة التهاب السحايا المسؤولة عن تفشي المرض في جنوب شرق البلاد. وأفادت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن السلالة تنتمي إلى مجموعة من المكورات السحائية المعروفة باسم (إس-تي-41/44). وهي مجموعة وانتشرت في البلاد خلال السنوات القليلة الماضية. وأكدت الوكالة أن لقاح بيكسيرو يغطي هذه السلالة أعطى "طمأنة مهمة"، لكن التحليلات الإضافية ستستمر. وقالت إن 2360 شخصا تلقوا اللقاح حتى الآن، وتم إعطاء حوالي 9840 جرعة كاملة من المضادات الحيوية في إطار مواجهة الوباء. وأدى تفشي المرض إلى ارتفاع الطلب على لقاح (مين بي) على المستوى الوطني، لكن سلسلة صيدليات بوتس قالت في وقت سابق من الأسبوع إن الإمدادات محدودة في بريطانيا.