من قتل القايد صالح وعلاقة النظام بالإرهاب وفضح البوليساريو.. الكتاب القنبلة الذي يفضح الكابرانات    حربائية قائد البام وهبي!    أغلبية المرابط تنهي آمال الشاعر في تحالف مجلس عمالة المضيق الفنيدق    مساءلة الشفافية والنزاهة والمصداقية في علاقة بالاستحقاقات…    "غوغل" تحظر عدداً من أشهر تطبيقاتها على بعض هواتف "أندرويد"    "مجموعة العمل" تدعو للإغلاق الفوري لمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط    أفغانستان تحت حكم طالبان: مدير أحد أكبر بنوك البلد يقول إن القطاع المصرفي يوشك على الانهيار    الجامعة تحرم الوداد والرجاء من مركب محمد الخامس    هل يسجل ليونيل ميسي أول أهدافه مع باريس سان جيرمان في مرمى مانشستر سيتي؟    خلال القمة الأوروبية الثالثة لأنشطة الأعمال والكايت سورف : 250 من رجال أعمال الأوربيين يستكشفون بالداخلة شراكات جديدة    إيقاف مغربي وأجنبي قاما بسرقة شقق سكنية بطنجة    طقس الثلاثاء: أجواء مستقرة مع سماء صافية إلى قليلة السحب    جامعة محمد الخامس – الرئاسة: مباراة توظيف أستاذ التعليم العالي مساعد    المغرب يَصل إلى 18 مليون ملقح بجرعتين ضد "كوفيد19".. وهذا التاريخ المتوقع للوصول إلى المناعة الجماعية    وفاة "سجين" بتطوان داخل مستشفى سانية الرمل    هل أورسن ويلز وفيلمه "عطيل" مغربيان؟    هام للمغاربة.. فرنسا تضع شروط جديدة لدخول لأراضيها -فيديو    جداريات فنية تغير وجه المدن المغربية    غزل لليمين المتطرف: فرنسا تضغط بالفيزا على المغرب والجزائر وتونس    بوريطة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.. استحقاقات 8 شتنبر تجسد تشبت ساكنة الصحراء المغربية بالوحدة الترابية للمملكة    بالصور.. مختبر سملالي لتحاليل كوفيد-19 بالجديدة يفتتح أبوابه    طالبان تحظر حلاقة اللحى وتشذيبها    إيديولوجيا الفساد    أساتذة التعاقد‮ ‬يعلنون شروعهم في ‬مسلسل احتجاجي‮ ‬في‮ ‬انتظار وعود التحالف الثلاثي‮ ‬    الوشاح الأحمر (الجزء الثاني)...    ضبط 7 أطنان من مخدر الشيرا في ضيعة بأكادير    غزة.. مسيرة تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال    تزنيت : مصلون مستاؤون بعد إغلاق أبواب مسجد السنة في وجوههم مباشرة بعد إقامة صلاة العشاء. (+صور و فيديو).    رئيس شركة فايزر: جائحة «كورونا» تنتهي العام المقبل    تونس.. ارتفاع عدد الاستقالات من حركة النهضة إلى 131    اتحاد علماء المسلمين يستنكر بشدة قتل وتهجير آلاف المسلمين في ولاية آسام الهندية    بوريطة: المغرب سيواصل جهوده لصالح حل سلمي في ليبيا ودعمه للقضية الفلسطينية    بوريطة: رهان التلقيح ضد "كوفيد" فرصة لإعطاء زخم جديد للعمل متعدد الأطراف    آفة تهدد الحبوب المخزّنة.. نصائح للتخلص من السوس في المطبخ    حكومة أخنوش تبث في قرار رفع الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا.    الخزينة العامة للمملكة .. الجماعات الترابية حققت فائضا بقيمة 1.93 مليار درهم    هل تعود السياحة المغربية إلى الانتعاش مجددا؟    وقفات مع كلمة بنعلي وفوز حزب أخنوش الليبرالي بالانتخابات    تمويل أوروبي ب25 مليون يورو للقرض العقاري والسياحي لدعم التحول الأخضر بالمغرب    قبل كأس العرب.. الحسين عموتة يكشف عن طاقمه الجديد    قبل أسبوع من مباريات المنتخب المغربي في "تصفيات المونديال".. النصيري يعاني من إصابة في أوتار الركبة وقد يغيب لمدة شهر على الأقل    نادي الجيش الملكي يتقدم رسالة احتجاجية للجنة التحكيم    وزير الإعلام الأردني يرفض الحديث في مؤتمر دولي بغير اللغة العربية (فيديو)    ارتفاع في إنتاج قطاع الصناعة التحويلية في الفصل الثاني من 2021    أنيلكا: "مبابي رقم واحد في باريس سان جيرمان ويجب على ميسي أن يخدمه ويحترمه"    معهد العلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني يحافظ على شهادة الجودة    الإعلان عن انطلاق الدورة ال19 للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة    أبرزها مواجهة الرجاء أمام اتحاد طنجة والدفاع الجديدي أمام الجيش الملكي.. مباريات "قوية" في الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية    وزير المعادن السوداني يزور مقر المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين بالرباط    السينما المغربية تنتج أعمالا متفردة تضمن لها حضورا متميزا في المهرجانات الدولية    بورصة الدار البيضاء تستهل تداولاتها على وقع الارتفاع    بلومبيرغ: ب 22 مليار دولار.. بريطانيا تُخطط لإنجاز أطول "كابل" بحري في العالم لنقل الطاقة الكهربائية من المغرب    مجموعة بريد المغرب تصدر طابعا بريديا بمناسبة معرض " ديلا كروا، ذكريات رحلة الى المغرب"    «أمينوكس» و«بيغ» يطرحان كليب «العائلة»    التعرف على الله تعالى من خلال أعظم آية في كتاب الله: (آية الكرسي)    تشبها بالرسول دفن شيخ الزاوية "الديلالية" بمنزله رغم المنع    "الجهر الأول بالدعوة والاختبار العملي للمواجهة المباشرة"    حقيقة لفظ أهل السنة والجماعة (ج2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التغير المناخي: لماذا يقترب عصر محطات الوقود من نهايته؟
نشر في الأيام 24 يوم 31 - 07 - 2021

القلق الأكبر بالنسبة لمعظم الناس الذين يفكرون في شراء سيارة كهربائية هو كيفية شحنها. لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن تطرحه هو كيف ستزود سيارتك التي تعمل بالبنزين أو الديزل بالوقود إذا لم تكن تعمل بالكهرباء. ويطرح هذا السؤال نفسه لأن التوقعات تشير إلى أن السيارات الكهربائية ستقضي على محطات الوقود خلال العقدين المقبلين، مما يجعل السيارات الكهربائية الخيار المتاح لجميع مالكي السيارات. لماذا ؟ لأن شحن السيارات الكهربائية سيصبح أكثر وضوحا ومباشرة من تزويد سيارات البنزين والديزل بالوقود. ولا يرجع ذلك فقط لأن الحكومة حظرت بيع السيارات الجديدة التي تعمل بالبنزين والديزل اعتبارا من عام 2030. تخيل أننا نسير في الاتجاه المعاكس، أي استبدال السيارات الكهربائية بتلك التي تعمل بالوقود الأحفوري. علينا إعداد تقييم لمخاطر بناء المحطة الجديدة وحفر حفرة كبيرة في الأرض في وسط المدينة، ووضع بعض الخزانات وتعبئتها بكمية هائلة من الوقود شديد الاشتعال.ثم تركيب مضخة قوية حقاً ودعوة أفراد عشوائيين من الجمهور إليها. أكبر منتج للسيارات في الصين يعتزم إنتاج ماركة تنافس تيسلا الأمريكية نسخة أرخص من سيارة تيسلا الكهربائية "خلال ثلاث سنوات" وسيصلون في سيارات ذات محركات ساخنة، وستسلمهم المضخة القوية التي تنفث السائل شديد الاشتعال. Getty Imagesلأن البنزين خطير فإنه يجب إعادة التزود في محطات الوقود وبدون أي إشراف، سوف يستخدمونها لنقل كميات كبيرة من السائل شديد الاشتعال إلى سيارتهم الساخنة وسوف يدفعون لك المقابل المالي ويقودون سيارات. هل توافق على ذلك؟ هل تعتقد أن الصحة والسلامة ستعطي الضوء الأخضر لذلك؟ وهنا أسلط الضوء على نقطة محددة وهي أن تزويد السيارات بالبنزين والديزل أمر خطير، وهذا هو السبب في أننا نقوم بذلك في نقاط التزود بالوقود المركزية المصممة خصيصا لهذا الأمر.
طاقة متاحة في كل مكان
على النقيض من ذلك، فإن الكهرباء موجودة بالفعل في كل مكان. أين سيارتك الآن؟ هل تعتقد أنها قد تكون بالقرب من كابل كهرباء؟ بالضبط إنها دائما كذلك. التحدي الوحيد هو كيفية توصيل تلك الكهرباء الموجودة على عمق بضعة أقدام إلى السطح حتى تتمكن من البدء في شحن بطاريتك. ولست بحاجة إلى أن تكون توماس إديسون لتنجح في حل هذه المشكلة. Getty Imagesالهدف من صناعة السيارات الكهربائية هو إعادة الشحن في أي مكان يمكنك إيقافها فيه فإذا كنت تعيش في شقة أو منزل مدخل خاص بك داعي للقلق. الهدف هو الحصول على نقطة شحن للمركبة الكهربائية (إي في) وهي متوفرة في كل مكان لوقوف السيارات تقريبا. وتريد بود بوينت، وهي شركة شحن السيارات الكهربائية مملوكة لإيريك فيربيرن، أن تكون جزءاً من هذا الجهد لإعادة مد خطوط الطاقة في بريطانيا. ويتوقع إيريك فيربيرن "الوصول إلى المرحلة التي يصبح فيها شحن سيارتك بالطاقة بالكاد مشكلة". بالطبع، نحن بعيدون جداً عن تلك المدينة الفاضلة، ولا ينبغي أن يكون ذلك مفاجئاً. نحن في بداية الثورة الكهربائية: 7 في المئة فقط من السيارات الجديدة تعمل بالكهرباء وتشكل جزءاً صغيراً من السيارات التي تسير على الطرقات لذلك لا يوجد سوق ضخم لشحن السيارات الكهربائية حالياً. ولكن، كما جادلت في مقالتي السابقة، فإن التغيير قادم سريعاً والاستثمار في البنية التحتية للشحن يأتي معه. نسخة أرخص من سيارة تيسلا الكهربائية "خلال ثلاث سنوات" وستكون هناك أرباح جيدة يمكن جنيها عندما يريد الملايين منا إعادة شحن سياراتهم، تماما كما حدثت طفرة في إنشاء محطات الوقود في فجر عصر السيارة قبل قرن من الزمان. وأول من يحصل على تكنولوجيا الشحن في المنزل هم أولئك الذين لديهم مداخل في منازلهم تمكنهم من توصيل كابل الكهرباء بسياراتهم الكهربائية. ويمكنهم في الوقت الراهن تركيب نقاط شحن خاصة في المنزل تعيد شحن بطاريات السيارات طوال الليل من مصدر الطاقة في المنزل وغالبا باستخدام أرخص الأسعار الممكنة. وعادة ما تكون هذه عملية بطيئة. وستحصل مقابل كل ساعة شحن على مسافة 30 ميلا أو نحو ذلك من القيادة، ولكن من يهتم عندما يترك معظم الناس سياراتهم متوقفة طوال الليل على أي حال وأنت لا تدفع سوى مبلغ زهيد؟ بدأت بعض السلطات المحلية في تركيب شواحن مماثلة في أعمدة الإنارة، ويعمل المصممون على نقاط الشحن التي يمكن تركيبها في الرصيف، وتقوم بعض أماكن العمل بالفعل بوضع شواحن لموظفيها. وسنرى المزيد من كل هذه الابتكارات في السنوات القادمة. لقد بدأنا أيضا في رؤية بعض الشركات تضع نقاط شحن لزبائنها. Getty Imagesمن المتوقع رؤية نقاط الشحن في كل مكان في السنوات القادمة وفي الواقع، من المحتمل أن يصبح الشحن المجاني مثل خدمة الواي فاي المجانية، رشوة صغيرة لجذبك إلى المتجر. ويرسم المتفائلون بالسيارات الكهربائية عالما حيث يمكنك توصيل سيارتك في أي مكان توقفها فيه بنقطة شحن سواء كان ذلك في المنزل أثناء النوم، وأثناء العمل، وأثناء التسوق أو في السينما. فأياً كان العمل الذي تقوم به، ستتدفق الطاقة إلى سيارتك. ويقول إريك فيربيرن إنه في هذه المرحلة ستحدث 97 في المئة من عمليات شحن السيارات الكهربائية بعيدا عن النقاط الشبيهة بمحطات الوقود. ويقول: "تخيل أن أحدا يملأ سيارتك بالبنزين كل ليلة وبالتالي يكون لديك ما يكفي من طاقة لقطع مسافة 300 ميل كل صباح، كم مرة ستحتاج إلى عملية شحن أخرى في اليوم؟". في هذا العالم الجديد لن تتوقف أبدا في محطة خدمة إلا عندما تقوم برحلات ملحمية وطويلة حقا وحينها تقوم بشحن بطاريتك لمدة 20-30 دقيقة أثناء تناول القهوة واستخدام المرافق.
حكم الإعدام
إذا كانت هذه التوقعات في محلها فهو حكم بالإعدام على العديد من محطات الوقود البالغ عددها 8380 في بريطانيا. ويمكن أن يأتي تراجع هذا القطاع بسرعة مفاجئة. فكر في الأمر، عندما تبدأ السيارات الكهربائية في تحجيم استهلاك البنزين والديزل ستقل أعمال المحطات التي تزود السيارات بالوقود. وهذا سيجعل من الصعب على سائقي السيارات التي تعمل على البنزين والديزل العثور على محطة خدمة وقد يشعر اصحاب المحطات الباقية أن عليهم رفع أسعارهم كي يستمروا في الحياة. لذلك، سيكون هناك عدد أقل من محطات الوقود وربما أكثر تكلفة. وفي غضون ذلك، سيصبح شحن سيارتك الكهربائية أسهل وعلاوة على ذلك، مع نمو السوق، ستصبح السيارات الكهربائية أرخص ثمناً. وترى إلى أين يتجه ذلك.. كلما أغلقت المزيد من محطات الوقود زاد احتمال تحولنا جميعا إلى الكهرباء. وفي المقابل، سيتم إجبار المزيد من محطات الوقود على الإغلاق. لهذا السبب أطلقت على هذه العملية اسم دائرة الموت. ولا تقلق بشأن مصدر الكهرباء لتشغيل كل هذه السيارات الجديدة. تقول الشبكة الوطنية إنها لن تواجه مشكلة في شحن جميع المركبات الكهربائية التي ستسير على طرقنا. وفي الواقع، لا تتوقع الشبكة زيادة كبيرة في الطلب حيث لا يتوقع أن تتجاوز الزيادة 10 في المئة عندما يقود الجميع سيارات كهربائية. ويرجع ذلك لأننا نقود أقل بكثير مما نتخيله حيث يبلغ متوسط رحلة السيارة 8.4 ميلا فقط، وفقا لوزارة النقل. وتوضح إيزابيل هاي، رئيسة الرقابة الوطنية للشبكة الوطنية، أن هناك بالفعل قدرا كبيرا من الطاقة الاحتياطية المدمجة في النظام. وتقول: "لن يكون معظم الشحن في وقت الذروة، وقد انخفض الطلب في الذروة على مر السنين، لذلك نحن واثقون جدا من وجود طاقة كافية لتلبية الطلب". ويرجع ذلك إلى أن الشبكة مصممة لتلبية اللحظات الأكثر طلبا مثل الشوط الثاني في نهائي كأس أوروبا. في بقية الوقت، تظل بعض محطات توليد الكهرباء خاملة، وستكون السيارات الكهربائية قادرة على الاستفادة منها لأن الناس يشحنون عادة خلال الليل عندما يكون الطلب منخفضا، فمن غير المرجح أن يرفعوا ذروة الطلب على الإطلاق. وسوف تساعد أنظمة الشحن الذكية أيضا التي تسمح للشاحن الخاص بك بالتحدث إلى الشبكة لتحديد أفضل وقت لشحن سيارتك. الفكرة هي من أجل ضمان حصولك على أرخص طاقة وأيضا مساعدة الشبكة على تخفيف ضغوط الذروة. ويساعد الشحن الذكي أيضا على الاستفادة القصوى من الموارد المتجددة مما يسمح للسائقين بالاستفادة من الكهرباء الوفيرة وبالتالي الرخيصة المتاحة في يوم عاصف، على سبيل المثال عندما تنتج كميات كبيرة من الكهرباء بطاقة الرياح.
جلسات تحضير الأرواح
ومع ذلك، لا ينبغي أن تكون نهاية محطة الخدمة سببا للاحتفال، فهي تمثل منفذ بيع التجزئة الوحيد المتبقي في بعض البلدات والقرى الصغيرة، وشريان الحياة لكثيرين من الناس. لذلك، هل يمكنها لعب دور بديل؟ يعتقد جاك سيمبسون أن بعضها على الأقل سيكون قادرا على ذلك. لقد قام بتحويل محطة وقود قديمة في ليدز إلى ناد للكتاب أطلق عليه هايد بارك بوك كلاب ويضم متجر نباتات وحانة ومسرحا موسيقيا ومطعما ومعرضا فنيا، حتى أنه استضاف جلسات تحضير الأرواح. ويوضح جاك قائلا: "كان الناس يأتون لتناول العشاء وكنت أضطر للاعتذار فهناك جلسة تحضير أرواح مستمرة". ويقول إن الموقع المركزي، والفناء الأمامي الكبير والمباني الفسيحة تجعله مكانا مرنا للغاية. أما بريان مادرسون، رئيس اتحاد تجار التجزئة للبترول (بي آر إيه) فهو أكثر واقعية. ويمثل بي آر إيه 5500 بائع تجزئة مستقل للوقود يمثلون 70 في المئة من العاملين في المجال، ويقول مادرسون إن أعضاء الاتحاد بدأوا في التكيف مع عالم ما بعد محركات الاحتراق الداخلي. ويستثمر الكثيرون بالفعل في المتاجر الكاملة والأطعمة الجاهزة عالية الجودة وغسيل السيارات الآلي لزيادة دخلهم، ويقول إنهم سيستمرون في تمكين سائقي السيارات من شحن سياراتهم التي تعمل بالبنزين والديزل طالما كان ذلك ممكنا. ويعتقد أن التحول عن البنزين والديزل سيستغرق عقودا. ويقول: "لن تختفي هذه المركبات ببساطة من الطرق بين عشية وضحاها، ستكون محطات البنزين والديزل ضرورية للحفاظ على البلاد إلى ما بعد عام 2030". ومع ذلك يمكن أن يكون التغير التكنولوجي سريعا جدا ومزعجا للغاية. تذكروا ماذا حدث للحصان والعربة في مطلع القرن العشرين. ستعيش بعض محطات الخدمة بالتأكيد، وهي تلك الموجودة على الطرق السريعة على سبيل المثال، ولكن من المرجح أن يسلك الكثير منها نفس الطريق الذي سلكه ضيوف جاك سيمبسون في جلوساتهم الخاصة بتحضير الأرواح، ما لم يتمكنوا من إيجاد طرق جديدة لخلق النقود.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.