انعقد أمس الأحد، بالرباط المؤتمر التأسيسي الأول للجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية، بمشاركة مغاربة مسيحيين وشيعة ويهود وأباضيين وأعضاء اللجنة التحضيرية ورؤساء المنظمات الحقوقية ومسؤولي الجمعيات الحقوقية والجمعيات المدنية. وتم خلال أشغال المؤتمر انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي، ورئيس الجمعية جواد الحامدي، بالإضافة إلى تشكيل خمس لجان مكلفة بشؤون الأقليات الدينية، والتي ضمت أساسا اللجنة المسيحية ولجنة المغاربة الشيعة، ولجنة الرصد ولجنة الإعلام والتواصل ، بالإضافة إلى مركز سانت أوكيستن للتعايش الديني. وقال جواد حامدي المنسق الوطني للجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية، في تصريح ل"الأيام24"، بأن أجواء المؤتمر التأسيسي تمت في ظروف جيدة جدا، مبرزا أن كل المؤتمرين حضروا بدون استثناء،ومؤكدا في ذات الوقت، أنه تم إخبار السلطة وولاية جهة الرباط. وأوضح، أنه تم ذلك في إطار احترام القانون وتفاعل إيجابي من طرف السلطات بالرباط، مبرزا أنه لم يتم تسجيل أي مضايقات أو تحرش بالمشاركين، طيلة يومي السبت والاحد تاريخ تواجد المؤتمرين والمشاركين بالرباط. وأوضح المتحدث، أنه تم خلال أشغال المؤتمر التأسيسي، إنشاء لجنة للمسيحيين المغاربة وأخرى خاصة بالشيعة والاباضيين، ولجان الرصد والتواصل والإعلام، بالإضافة إلى المكتب التنفيذي ومركز للدراسات. وأشار حامدي في حديثه للموقع،أن احترام الحريات الدينية سيساهم في استقرار البلاد، مبرزا أن أي استقرار لن يكون في أي منطقة في المعمور،بدون حقوق الأقليات الدينية والاعتراف بها.