استغل حزب "فوكس" الإسباني اليميني المتطرف حادث إشعال شاب مغربي مختل عقليا النار في كنيسة بمدينة غرناطة، لتوجيه اتهامات عنصرية ضد المهاجرين المغاربة، ووصفهم بألفاظ مسيئة.
ورد حزب "اديلانتي أندالوسيا"، بقيادة تيريزا رودريغيز، مطالبا مكتب المدعي العام لجرائم الكراهية بفتح تحقيق مع حزب "فوكس" بسبب تصريحاته التي تجرم المهاجرين، مؤكدا أن الفعل الذي قام به الشاب المغربي لا علاقة له بالمعتقدات الدينية أو الهجرة، وإنما هو ناتج عن مشاكل عقلية خطيرة.
وأوضح الحزب أن هذا النوع من التصريحات قد يشكل جريمة، ويساهم في خلق مناخ من الخوف والمواجهة الاجتماعية.
واتهم الحزب ريكاردو لوبيز، نائب المتحدث باسم "فوكس"، بأنه يزرع خطاب الكراهية، بعد أن وصف الحادث بأنه هجوم على "جذور وثقافة وإيمان الشعب الإسباني".
كما دعا لوبيز إلى ضرورة أن يلتزم أي مهاجر يصل إلى إسبانيا بالقوانين والثقافة المحلية، مع ترحيل من يدخل البلاد بشكل غير قانوني أو يرتكب الجرائم.
ويذكر أن الشاب المغربي البالغ من العمر 21 عاما أقدم على إشعال النار في كنيسة "سانتياغو أبوستول" بعد أن حطم نوافذها ودمر الصور الدينية الموجودة داخلها، فيما تمكن بعض الجيران من السيطرة على الحريق باستخدام خراطيم المياه قبل وصول فرق الإطفاء.