يبدو أن ملف موهبة نادي ليل الفرنسي أيوب بوعدي (17 عاما) بشأن إمكانية تمثيله بلده الأصلي المغرب مازال يراوح مكانه، إذ لم يحسم اللاعب الصاعد بعد قراره النهائي بين اللعب لمنتخب أسود الأطلس أم منتخب فرنسا بقيادة مدربه ديدييه ديشان، علما أن بوعدي يلعب حاليا في صفوف منتخب الديوك تحت 21 عاما.
ويتساءل متتبعون رياضيون عما إذا كان مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي قد أغلق ملف أيوب بوعدي، الذي ينحدر من أبوين مغربيين، مؤقتا إلى ما بعد بطولة كأس أمم إفريقيا المقررة إقامتها في المغرب، خصوصا بعد انضمام نجم نادي روما الإيطالي نائل العيناوي (24 عاما) إلى كتيبة القائد أشرف حكيمي.
وحسب ما نقلته تقارير إعلامية من مصدر في الجهاز الفني لمنتخب أسود الأطلس، فإن انضمام وائل العيناوي إلى تشكيلة القائد أشرف حكيمي عبر بوابتي مباراتي النيجر وزامبيا، ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026، منح دفعة قوية لخط وسط المنتخب المغربي قبل خوض غمار بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، ما يعني، حسب قوله، أن النجم المغربي الصاعد نائل العيناوي خفف من حدة القلق الذي كان يشعر به المدرب الركراكي بشأن النقص في بعض المراكز، خصوصا أن الوافد الجديد يقوم بأدوار متعددة في وسط الملعب.
وحول حظوظ التحاق الموهبة أيوب بوعدي بقائمة منتخب المغرب مستقبلا، كشف المصدر نفسه، أن الركراكي ما زال يعتبر هذا اللاعب الواعد ورقة مهمة لتكوين منتخب قوي للمستقبل، نظرا إلى مؤهلاته الرائعة التي جعلته مرشحا بقوة للمنافسة على جائزة أفضل لاعب واعد في العالم.
وتابع أن "ملف بوعدي لم يُغلق، لكنه أُرجئ إلى حين حسم قراره، فنحن لا نريد الضغط عليه، بل نمنحه الفرصة الكاملة لاختيار ما يراه مناسبا له، وعليه، فإن باب منتخب المغرب سيظل مفتوحا أمامه إذا قرر التراجع عن تمثيل منتخب فرنسا".