شهدت كواليس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) سلسلة من التطورات المتسارعة، التي انتهت بقرار تتويج المغرب بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، واعتبار السنغال منهزمة في المباراة النهائية بنتيجة 3-0، بداعي الانسحاب. وفي ما يلي أبرز المحطات التي سبقت صدور الحكم:
2 مارس 2026: إقالة رئيس الهيئات القضائية
في خطوة لافتة، تم الإعلان عن إقالة الجيبوتي ياسين عثمان روبله من رئاسة الهيئات القضائية بالكاف، بعد ست سنوات من العمل داخل اللجان التأديبية. وجاء القرار، وفق مصادر مطلعة، على خلفية الجدل الذي أثارته قرارات لجنة الانضباط عقب نهائي البطولة.
الأيام التي تلت الإقالة: تصاعد الجدل تواصلت ردود الفعل داخل أروقة الكاف، وسط مطالب بإعادة النظر في القرارات التأديبية الصادرة بعد المباراة النهائية التي جمعت المغرب والسنغال، خاصة في ظل احتجاجات متبادلة حول مجريات اللقاء.
فتح باب الاستئناف أفادت تقارير إعلامية بأن لجنة الاستئناف التابعة للكاف قررت فتح باب دراسة الملف من جديد، بعد تقدم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بطعن رسمي، شمل المطالبة بتطبيق القوانين التأديبية المتعلقة بحالات الانسحاب، إضافة إلى مراجعة بعض العقوبات الانضباطية التي طالت لاعبين مغاربة.
اجتماع لجنة الاستئناف عقدت لجنة الاستئناف اجتماعًا حاسمًا برئاسة رولاي جايستك، حيث تمت مناقشة الوثائق المقدمة من الجانب المغربي، إلى جانب مراجعة قرارات لجنة الانضباط السابقة.
قبول الطعن وإلغاء قرارات الانضباط أسفر الاجتماع عن قبول الطعن المقدم من الجامعة الملكية المغربية، مع إلغاء القرارات السابقة الصادرة عن لجنة الانضباط، وإعادة توصيف ما جرى في المباراة النهائية.
القرار النهائي: تتويج المغرب في بيان رسمي، أعلنت الكاف تطبيق المادة 84 من لوائح كأس أمم إفريقيا، معتبرة المنتخب السنغالي منسحبًا من النهائي، وبالتالي منهزمًا بثلاثة أهداف دون رد، وهو ما منح اللقب رسميًا للمنتخب المغربي.