أخفقت رشيدة داتي، وزيرة العدل والثقافة سابقا من أصول مغربية، في انتزاع القصر البلدي من الحزب الاشتراكي، بعد ظهور النتائج النهائية للانتخابات البلدية التي أجريت أمس الأحد في باريس. وفازت لائحة النائب إيمانويل غريغوار، الذي كان يشغل منصب المساعد الأول لرئيسة البلدية السابقة، بفارق كبير عن لائحة داتي، حيث حصل على 50.52 في المائة من الأصوات، فيما حصلت داتي على نسبة 41.52، الأمر الذي شكل مفاجأة كبرى، خصوصا أن لائحة الوسط انسحبت من السباق لصالحها، كما أن سارة كنافو، رئيسة لائحة اليمين المتطرف، لم تشارك في جولة الإعادة، داعية لإلحاق الهزيمة باليسار وانتزاع العاصمة من براثن الحزب الاشتراكي، الذي يهيمن على باريس منذ 24 عاما.
وتعد هذه هي المرة الثانية التي تفشل فيها داتي بالفوز، رغم الدعم الذي حصلت عليه من الرئيس إيمانويل ماكرون، ومن تكتل أحزاب الوسط واليمين التي تتشكل منها الحكومة الراهنة.