كشفت تقارير إعلامية سعودية، من بينها صحيفة "الرياضية"، عن اهتمام الاتحاد السعودي لكرة القدم بالتعاقد مع الناخب الوطني المغربي السابق وليد الركراكي، ليخلف الفرنسي هيرفي رونار على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأول. ووفق المعطيات ذاتها، فإن حظوظ الركراكي في تولي تدريب "الأخضر" تبدو مرتفعة، إذ تقترب نسبة الاتفاق من 80 في المائة، خاصة مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم 2026 التي تفصل عنها فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز شهرين ونصف.
في المقابل، تظل المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب صربيا بمثابة فرصة أخيرة للمدرب الحالي هيرفي رونار من أجل تصحيح المسار وإقناع المسؤولين والجماهير بقدرته على قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، خصوصا في ظل الانقسام الحاصل حول مستقبله بين من يدعو إلى استمراره لضيق الوقت، ومن يطالب بإبعاده والبحث عن بديل قبل فوات الأوان.
ويواصل المنتخب السعودي تحضيراته للمونديال في أجواء مشحونة بالترقب، حيث وصلت بعثته إلى العاصمة الصربية بلغراد لخوض المواجهة الودية الثانية، التي تكتسي أهمية كبيرة على مستوى رفع الجاهزية البدنية والتقنية، فضلا عن كونها مناسبة لاختبار جاهزية العناصر الوطنية وتصحيح الاختلالات التي ظهرت في المباريات السابقة.
وتأتي هذه التحضيرات في ظل حالة من القلق داخل الشارع الرياضي السعودي، عقب الهزيمة الثقيلة التي مني بها المنتخب أمام نظيره المصري برباعية نظيفة في لقاء ودي، وهي النتيجة التي زادت من حدة الانتقادات وفتحت باب التساؤلات حول جاهزية "الأخضر" للمنافسة في المحفل العالمي.
ومن المنتظر أن يخوض المنتخب السعودي غمار نهائيات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثامنة، التي تضم منتخبات إسبانيا والرأس الأخضر وأوروغواي، في مجموعة تبدو قوية وتفرض استعدادا تقنيا وبدنيا عاليا لمجاراة نسق المنافسة.