هاجمت فنزويلا المغرب بعد موقفه الأخير من الوضع في في البلاد حيث عبر المغرب عن دعمه لزعيم المعارضة خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد. وجاء الهجوم عبر سفير كاراكاس في الجزائر خوسي دوخيسوس روخو ريس، الذي قال "يبدو جليا بأن المغرب يريد أن يتحصل على مزايا مصلحية ومناسباتية من هذا الصراع".
ونوه الدبلوماسي الفنزويلي في حوار أجراه مع جريدة "المساء" الجزائرية، بالموقف الجزائري الداعم للرئيس الفنزويلي الحالي نيكولاس مادورو، الذي تطالبه العديد من الدول وعلى رأسها الولاياتالمتحدةالأمريكية بالتنحي عن كرسي الرئاسة.
وتابع سفير مادرور في الجزائر أن "المغرب ليس في وضعية تسمح له بالتكلم عن ماهية الديمقراطية في فنزويلا وأمريكا اللاتينية، لأنه يعرف جيدا الموقف الثابت لتشافيز ومادورو بخصوص قضية الصحراء الغربية". واتهم المملكة بأنها "تريد استغلال موقف غوايدو الذي يريد أن يتحصل على دعم أي طرف آخر مهما كان". وتحدث السيفر الفنزويلي عن سعي الولاياتالمتحدةالأمريكية، لبسط سيطرتها على الثروات الفنزويلية، و"محاولة القضاء على المواقف الثابتة لفنزويلا، فيما يخص الدفاع عن البلدان التي تعاني من الاستعمار".
وسبق لزعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو الذي يرأس الجمعية الوطنية الفنزويلية (البرلمان) التي تعتبر المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة، أن أجرى اتصالا هاتفيا نهاية شهر يناير الماضي، بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة، حيث أكد "إرادته لاستئناف، وعلى أسس سليمة وواضحة، علاقات التعاون بين المغرب وفنزويلا، ورفع المعيقات التي حالت دون تطورها". في المقابل أكد بوريطة لغوايدو دعم المملكة المغربية لكل التدابير المتخذة من أجل الاستجابة للتطلعات الشرعية للشعب الفنزويلي للديمقراطية والتغيير.
وتميزت العلاقات بين المغرب وفنزويلا بالمد والجزر خلال سنوات عندما كان تشافيز رئيسا للبلاد.
وتدهورت العلاقات بين البلدين بشكل كبير على عهد مادورو الذي خلف سنة 2013 للراحل هيغو تشافيز في حكم البلادوعبر عن دعمه الصريح للبوليساري