تعيينات جديدة وإعفاءات من المسؤولية بالهيئة القضائية لجهة طنجة تطوان الحسيمة    السيد عبد السلام أخريف رئيس الجماعة الترابية بني ليث يهنئ جلالة الملك بعيد العرش المجيد    +وثيقة …الناظور و بقرار عاملي: التقليص من عدد ركاب سيارات الأجرة    لجنة الاستثمارات تصادق على 23 مشروع اتفاقية ب 10 ملايير درهم    "فوربيدن ستوريز" تتوصل بالدعوى القضائية التي رفعها المغرب ضدها    النقابة الوطنية للصحافة تتابع باهتمام كبير التطورات المرتبطة بقضية "بيغاسوس"    أفغانستان من الحرب إلى الحرب    تشكيلة الرجاء الأساسية أمام نهضة الزمامرة    إمبراطور اليابان يعلن رسميا افتتاح دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو    مجزرة سلا.. الأمن يكشف التفاصيل الأولية    كانوا على متن 50 قاربا.. البحرية الملكية تنقذ 368 مرشحا للهجرة السرية    توقيف سيدة أطلقت النار على ابن شقيقها نواحي الحسيمة    "سجن عكاشة" يخرج عن صمته حول إشاعة وفاة الصحفي الريسوني    تطورات جديدة قضية المتسولة "الميليونيرا" بأكادير    هذا ما حذر منه الرسول (ص) وهذه هي الأعمال التي يقبلها الله    19858 إصابة نشطة بكورونا والحالات الصعبة والحرجة تبلغ 559 حالة    جلالة الملك يهنئ الرئيس المصري بمناسبة تخليد بلاده ذكرى ثورة 23 يوليوز    جو حار جدا يعم مناطق الريف و سوس والجنوب الشرقي    توتنهام يقول كلمته الأخيرة بشأن بيع هاري كين    المكتب الوطني للمطارات يعلن عن قرار جديد    كوفيد-19.. الموجة الثالثة ستصل إلى ذروتها في الجزائر هذا الأسبوع    رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يثمن عاليا التضامن الفعال لجلالة الملك مع الدول الأفريقية    المغرب .. أزيد من 96 في المائة من المبادلات التجارية تمت عبر البحر سنة 2020    العلم المغربي يرفرف في طوكيو في انتظار الميداليات    اجراءات احترازية جديدة لمواجهة تفشي "كوفيد -19" تدخل حيز التنفيذ مساء اليوم    بعد الوقفة الاحتجاجية..جماهير الرجاء تصدر بلاغا ناريا تحدد فيه مطالبها    عبر "نارسا".. المغرب يمنح دولة بنين هبة من ألف خوذة لسائقي الدراجات النارية    حزب إسباني متطرف يطالب بطرد الأئمة المغاربة من سبتة المحتلة    خزينة.. تراجع الاكتتابات الخام خلال الفصل الأول من 2021 ب14,4% لتبلغ 73,4 مليار درهم    زياش ينتظر موقف توخيل للحسم في مستقبله مع تشيلسي    "أنصتوا لنا" .. هكذا رد مغاربة على اتهامات التجسس    مطار طنجة.. تراجع عدد المسافرين بأزيد من 27% خلال النصف الأول من العام الجاري    ريال مدريد يُعلن إصابة مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة بفيروس كورونا    دولة أوروبية تفاجئ مواطنيها بالتلقيح السنوي ضد فيروس "كورونا"    حقيقة وفاة الفنان محمد الجم    في الرياضات الجماعية والفردية.. من هم الأبطال العرب المرشحون لحصد الميداليات في "أولمبياد طوكيو"؟    رسميا: تغييرات واسعة في محاكم الناظور و الدريوش و اطر ريفية لاول مرة وكلاء ملك للاقليمين    مسؤول صحي بارز يتوقع موعد العودة للحياة الطبيعية بعد كورونا    وزارة الصحة تفند مضمون تدوينة تحمل بروتوكولا علاجيا خاصا بمرض كوفيد-19    بوريطة.. "من يتهم المغرب بالتجسس عليه تقديم الأدلة أو التبعات القضائية لافتراءاته".    إسرائيل تعلن انضمامها إلى الاتحاد الإفريقي بصفة مراقب    ممهدات الوحي على مبادئ الاستعداد والصحو النبوي    جديد الفنان التطواني أيمن بنعمر    صدور الطبعة الثانية من رواية "أفاعي النار" لجلال برجس        هذه أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم اليوم الجمعة    مسرحية "المرأة صاحبة المسدس 45".. عمل فني يمزج بين الشغف والحرية من تجسيد صوفيا    أرباح هيونداي موتورز تقفز 245 بالمئة في الربع الثاني من 2021    هيونداي تطلق سيارة بيك آب مدمجة جديدة    أوميديجي تطلق هاتفها الذكي Bison Pro الجديد للاستخدامات الشاقة    وفاة والد الفنان والمسرحي محمد الجم بسكتة قلبية    الفنان محمد الجم ل "العمق": أنا حي أرزق والله يهدي مروجي الإشاعات    حقيقة وفاة الفنان الكبير محمد الجم.    إحباط مخطط إستهداف السفارة الأميركية في بغداد    لمغرب .. تراجع الفاتورة الطاقية بنسبة 34,6 في المائة في 2020 (مكتب الصرف)    حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق أخبار    الحجاج يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق في ظل تدابير صحية غير مسبوقة    حجاج بيت الله يواصلون رمي الجمرات في أول أيام التشريق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحراء.. سفير المغرب بجنيف يندد بالأكاذيب والهذيان المستفحل للجزائر
نشر في الدار يوم 10 - 06 - 2021

ندد سفير المغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، السيد عمر زنيبر، مرة أخرى، بالاعتداءات المشينة والهذيان المستفحل والتكرار المستمر للأكاذيب نفسها من قبل الوفد الجزائري في كل دورة من دورات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول قضية الصحراء المغربية.
وقال السيد زنيبر، في رسالة موجهة إلى البعثات الدبلوماسية المعتمدة بجنيف، في أفق انعقاد الدورة السابعة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان، والتي ستنطلق أشغالها في 21 يونيو الجاري، إن "هذه التهجمات الهستيرية، ذات الدوافع السياسية، ليس لها علاقة على الإطلاق، لا بجدول أعمال مجلس حقوق الإنسان، ولا بالمواضيع التي تمت مناقشتها، ولا بالانشغالات التي كانت ولا تزال في صلب نقاشاتنا".
وأوضح أن هذه الهجمات تعكس في الواقع "الرغبة في إثارة الجدل حول مسألة الصحراء المغربية"، مسجلا أن "الوحدة الترابية للمملكة هي محط عداء عبثي ومرضي من قبل النظام الجزائري، الذي يرصد لهذا الغرض منذ ما يقرب من نصف قرن موارد مالية ودبلوماسية وازنة، وتستهدف أيضا مجلس حقوق الإنسان الذي لحسن الحظ ولكونه يتحلى بالحكمة، لا يكترث بهذه المحاولات المخطط لها عن سبق إصرار".
وبعد التذكير ب "مضمون التصريحات المشينة لممثل الجزائر خلال الدورة السادسة والأربعين، والتي تهاجم بشكل خاص المؤسسات الدستورية للمملكة المغربية، وتوظيف اتهامات وتوصيفات مهينة، بشأن التنمية الاقتصادية لبلدي"، حرص السيد زنيبر على التأكيد أن "هذا العداء الهوسي يظهر بشكل دائم، من خلال عشرات التصريحات المتتالية من قبل النظام الجزائري، الذي لا يدخر جهدا بشكل ممنهج، وعلى أعلى مستوى هرم السلطة، للتهجم على جاره المغربي بشأن استعادة صحرائه، ومن خلال التورط المباشر وفي هذه القضية، لأسباب متأصلة في هذا النظام الذي لا يزال رهينة حسابات جيوسياسية تعود للحرب الباردة".
واحتج في هذا السياق، على أسلوب التخويف الذي أقدم عليه مؤخرا ممثل الجزائر، إذ خاطب بعض أعضاء المجلس، بمصطلحات غير مقبولة، كثيرا ما يستخدمها رؤسائه، والتي تتضمن، من بين أمور آخرى، التهديد بقطع العلاقات، لمجرد أنهم أعربوا عن رغبتهم في المساهمة في حوار غير رسمي مع المفوضة السامية لحقوق الإنسان، حول الضرورة المطلقة لتجنب تسييس أو استغلال مسألة الصحراء.
وتابع السفير أنه من خلال دفع ودعم النزعة الانفصالية، ينتهك القادة الجزائريون الأسس الرئيسية لحقوق الإنسان والسلام والوئام. وعليهم أن يدركوا، شاؤوا أم أبوا، أن مرض الانفصالية التي يروجون لها لا تمثل فقط خطرا قاتلا يقسم السكان، وإنما أيضا تهديدا وجوديا له عواقب وخيمة تقوض استقرار ومستقبل الدول، ليس فقط في منطقتنا، لكن في القارة الإفريقية وبقية العالم. وأبرز أنه من المؤسف أن الهدف الواقعي الوحيد الذي تسطره السياسة الخارجية، والذي تقوم به دبلوماسية البلد الجار منذ عدة عقود، ينحصر في العداء الممنهج والواضح تجاه المغرب، لاسيما من خلال الإغلاق الأحادي الجانب للحدود لما يقرب من 30 عاما، دون دافع مشروع، سوى حرمان المواطنين الجزائريين من التنقل على وجه الخصوص، في تناقض صارخ مع احترام أهم حقوق الإنسان.
واستنكر السيد زنيبر، في هذا الصدد، الطبيعة المؤسفة لنوايا الوفد الجزائري الذي لا يتردد في السعي إلى المواجهة، ومن ثم، جر بعض وفود المجلس إلى طريق مسدود، دافعه الحقيقي هو عرقلة الحل السياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء القائم على مبادرة الحكم الذاتي، التي يعتبرها مجلس الأمن الأممي والمجتمع الدولي "ذات مصداقية وجدية".
وسجل أنه خلافا للتصريحات المتطفلة خلال الدورة السادسة والأربعين، في محادثات منعزلة للمندوب الجزائري، رغبة في التهجم على المغرب، يعكس الوضع في الأقاليم الجنوبية تطورا اقتصاديا واجتماعيا استثنائيا، وحياة سياسية هادئة ونشطة، مع افتتاح هذه الأقاليم لأنشطة متعددة ذات طابع دولي، بما في ذلك زيارة وفود لا حصر لها من البرلمانيين والدبلوماسيين والمحاضرين.
كما أشار إلى أن مجموعة جنيف لدعم الوحدة الترابية للمغرب، والتي تضم 31 دولة، تدرج جميع بياناتها في إطار غير تصادمي، متجنبة اللوم أو الإهانة، وتشدد بشكل خاص على الدور الأساسي والحصري لمجلس الأمن في التوصل لحل وبشأن الطابع السياسي للنزاع حول الصحراء.
وأبرز أنه وفقا لممارساته دوليا والإجماع المشهود به في الحوار والانفتاح واحترام المعايير الدولية، لم يختر المغرب أبدا طريق التهجم والمغامرة، في أي منتدى كيفما كان نوعه، وبالأحرى مجلس حقوق الإنسان المكلف بالمهمة النبيلة لاحترام حقوق الإنسان على أساس الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل.
ومع ذلك، فإن المملكة لا تقبل التعرض لهجوم غير مبرر، لاسيما من قبل ممثل النظام الذي يتم استجوابه بشكل جدي وتمت مساءلته حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يرتكبها، وهو نظام يأوي ويسلح ويوجه ويسيطر على جماعة انفصالية يتابع قادتها، وبالخصوص "الزعيم" بتهمة ارتكاب جرائم اغتصاب وتعذيب من قبل هيئات قضائية لدولة أجنبية، والمدعو "زعيم" يحاول التهرب من هذه الهيئات حيث وجهت له مؤخرا بشكل رسمي تهمة التزوير وانتحال هوية مزيفة.
وفي هذه الرسالة التي لا تهدف سوى إلى التنبيه إلى الطابع العدواني والإقدام على اعتداءات تستهدف المغرب، والتي لا علاقة لها بولاية مجلس حقوق الإنسان، وهو المجلس الذي يحترمه المغرب من خلال التعاون الكامل والتام مع آلياته، وكذا مع جميع الأطراف المتشبثة جديا بالتقدم الحاسم والتاريخي الذي حققه المغرب في بناء دولة القانون، والامتثال لالتزاماته الدولية في مجال حقوق الإنسان.
واغتنم السيد زنيبر هذه المناسبة لإدانة الانتهاكات الجسيمة التي ترتكب بشكل متكرر في مخيمات تندوف بالجزائر، والمتعلقة بتجنيد الأطفال في صفوف مليشيات الانفصاليين المسلحة، وحظر التنقل وعزل العائلات في مخيمات تندوف، دون أن ننسى القمع الذي يمارس على معارضي "أصحاب الامتيازات" الذين يسيطرون على الميليشيات منذ عقود طويلة، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي الذي يحمل المسؤولية للحكام الجزائريين.
المصدر: الدار- وم ع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.