أكد سفير المغرب السابق بالأرجنتين والأردن واستراليا، السيد محمد ماء العينين، أن الخطاب السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس اليوم الثلاثاء أمام القمة ال28 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي، المنعقدة حاليا في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا، يضع إفريقيا على مسار جديد. وقال السيد ماء العينين، وهو سفير متجول سابق أيضا لدى أربعة عشر بلدا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن" الأمر يتعلق بلهجة جديدة حازمة وحاسمة" مشيرا إلى أن الخطاب الملكي جاء قويا وصريحا ودون مواربة. وأكد الدبلوماسي المغربي السابق أنه مع هذا الخطاب الملكي، "ارتفع صوت إفريقيا قويا لفائدة الأفارقة ومن أجل إفريقيا، من داخل مقر المنظمة التي يمكن وصفها الآن بأنها شاملة لإفريقيا". وذكر بأن الخطاب الملكي يجعل إفريقيا في انسجام مع مؤتمر الدارالبيضاء لسنة 1961، الذي ضم من تصفهم الشعوب الإفريقية بالآباء المؤسسين ومنهم على الخصوص: المغفور له جلالة الملك محمد الخامس وولي عهده آنذاك مولاي الحسن، وجمال عبد الناصر وكوامي نوكروما وموديبو كويتا وأحمد سوكو توري وفرحات عباس.. والذين عبروا عن حلمهم المتمثل في رؤية افريقيا موحدة ومتضامنة ومتبصرة ومناضلة لها غيرة على استقلاها ومستعدة لمواجهة المستقبل. وأبرز السيد ماء العينين من جهة أخرى أن "التاريخ سجل بمداد من الفخر هذا الخطاب الافريقي الخالص"، مؤكدا أن هذا الخطاب الملكي سيكون له بدون شك، تأثير إيجابي قوي لدى رؤساء الدول الافريقية وهو يشكل دعوة لنهوض إفريقيا التي كان يحلم بها الأباء المؤسسون. الحدود / ي ب