الإمارات تدين المخطط الإرهابي بالكويت    توتر ميداني بقلعة السراغنة.. مواجهات عنيفة بين السلطات وساكنة "أولاد الرامي" بسبب مقلع أحجار    توقيف شخصين بمكناس وحجز 2000 قرص إكستازي في عملية أمنية محكمة    أغلبية البكوري تصمد أمام "انشقاق مفتعل" وحزب الاستقلال يصون قراره الحزبي ضد التدخلات الخارجية    وهبي يستدعي لاعب أجاكس ريان بونيدا للحاق بالمنتخب في مدريد بعد تغيير جنسيته الرياضية    رسميا.. السنغال تتقدم باستئناف لدى "الطاس" ضد قرار "الكاف"    الأميرة للا حسناء تلتقي ميلانيا ترامب    معاملات "العمران" ترتفع ب44 بالمائة    اعتقال مغني الراب "ميتر جيمس" بفرنسا    إيران ترفض المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب وترامب يتوعدها ب"فتح أبواب الجحيم"    تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم «داعش» الإرهابي تنشط بين المغرب وإسبانيا    أخنوش: مسار إصلاح التعليم لا يزال طويلاً والأساتذة شركاء لا منفذون فقط    منتخب الفتيان يستهل بطولة شمال إفريقيا بانتصار على تونس    حراك بالاشتراكي الموحد من أجل الديمقراطية التنظيمية وتجديد المشروع اليساري    مواجهات حاسمة ترسم ملامح آخر المتأهلين الأوروبيين إلى مونديال 2026    وهبي يضع اللمسات الأخيرة على أول تشكيلة رسمية له .. المنتخب الوطني ينهي اليوم تحضيراته لمواجهة الغد أمام الإكوادور    نشرة إنذارية.. زخات رعدية محليا قوية مع تساقط البرد يومي الأربعاء والخميس    فؤاد مسكوت رئيسا للاتحاد العربي للمصارعة لولاية 2026 – 2029    توزيع الدفعة الأولى من البطاقة المهنية للفنان    تجمع فنانين من بلجيكا وكيبيك وفرنسا والمغرب وسويسرا والكونغو .. ليالي الفكاهة الفرنكوفونية تعود إلى المغرب في دورتها 2026    ابتزاز سائح أجنبي بمراكش يجرّ صاحبه للاعتقال عقب تدخل أمني    مطالب برلمانية بضبط أسعار الأضاحي والحد من المضاربات قبل عيد الأضحى    "كلام عابر": تحول النص والمعنى والوجود في الهيرمينوطيقا والتأويل عند بول ريكور    سارة مولابلاد تطلق ألبومها القصير الجديد في الدار البيضاء            هزتان أرضيتان خفيفتان تضربان بحر البوران قبالة سواحل الريف        رئيس ألمانيا: الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران تنتهك القانون الدولي.. والثقة في السياسة الأميركية تتآكل عالمياً    رئيس وزراء إسبانيا: إسرائيل ترغب في تدمير لبنان مثلما فعلت بغزة    أخنوش: كرامة المدرسين مدخل أساسي لإصلاح منظومة التربية والتكوين        ماركا: المنتخب المغربي أصبح "المنتخب الثاني" المفضل عالمياً لدى الجماهير    النفط يهبط بقوة مع توقعات تهدئة في الشرق الأوسط    3 ملايين يورو مقابل التنازل.. دفاع سعد لمجرد يفجر مفاجأة "الابتزاز" أمام محكمة باريس    التقدم والاشتراكية ينتقد "سلبية" الحكومة في مواجهة غلاء الأسعار    باحثون صينيون يطورون الكتروليت جديد يضاعف أداء بطاريات الليثيوم    هل ‬تؤثر ‬حرب ‬الخليج ‬على ‬زخم ‬مسار ‬التسوية ‬لملف ‬الصحراء ‬المغربية ‬؟    بعد ‬أن ‬أطفأ ‬وزير ‬الصحة ‬نيران ‬غضب ‬الصيادلة.. ‬مجلس ‬المنافسة ‬يشعلها ‬من ‬جديد    صندوق ‬النقد ‬الدولي ‬يؤكد ‬أن ‬الاقتصاد ‬المغربي ‬يواصل ‬إظهار ‬‮«‬مرونة ‬كبيرة‮»‬    إعادة ‬تكوين ‬القطيع ‬الوطني..‬    "غوغل" تعلن سد ثغرات أمنية خطيرة في "كروم"    المغرب وإسبانيا يفككان خلية إرهابية موالية ل "داعش" في عملية أمنية مشتركة    طائرات مسيرة تستهدف خزان وقود بمطار الكويت الدولي ما تسبب في اندلاع حريق    أجواء ممطرة في توقعات اليوم الأربعاء بالمغرب    تمديد مدة الملتقى الدولي للفلاحة إلى 9 أيام بمشاركة 70 دولة و1500 عارض    المغادرون بصخب.. التدليس السياسي بنيةً لا حادثة في المشهد السياسي المغربي    في المناخ الحربي الذي يسود المنطقة ويرفع من نسبة التهديدات .. تقرير دولي يرتب المغرب بلدا دون آثار الإرهاب    بمناسبة اليوم العالمي.. وزارة الصحة تكشف نسب حالات السل الجديدة بالمغرب    كعك العيد: طقس تاريخي بتكلفة متصاعدة وتحذيرات صحية    بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل.. وزارة الصحة: 53 في المائة من حالات السل الجديدة المسجلة بالمغرب خلال سنة 2025 تتعلق بالأشكال خارج الرئة    وزارة الصحة: أكثر من نصف حالات السل الجديدة في المغرب عام 2025 تتعلق بالأشكال خارج الرئة    هل يستبيح ديننا آلامنا؟    مواقف يتامى إيران في المغرب تثير أكثر من تساؤل    وزارة الأوقاف تكشف عن مضمون خطبة العيد الرسمية    خبراء يحذرون من "صدمة الجسم" ويدعون لانتقال غذائي تدريجي بعد رمضان    إحياء ‬قيم ‬السيرة ‬النبوية ‬بروح ‬معاصرة ‬    الريسوني يحذر من تصاعد خطاب التكفير والطائفية بعد العدوان على إيران    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لمن ستحسم الانتخابات التونسية: قيس سعيد أم نبيل القروي؟

نشر موقع «ميدل إيست آي» تقريرا للصحافية فيروز بن صلاح، تقول فيه إن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، نبيل بفون، وجه دعوة إلى الشباب يوم الأحد قبيل انتهاء عملية الاقتراع، للمشاركة والإدلاء بأصواتهم.
وينقل التقرير عن بفون، قوله قبيل انتهاء الاقتراع: «يا شباب تونس بقيت لديكم ساعة للتصويت.. يجب علينا مغادرة بيوتنا والتصويت، إنه حق اكتسبناه من ثورة 2011 التي كلفت أرواحا.»
وتقول بن صلاح: «بالنسبة لكثير من الناخبين الشباب، إنها الثورة -وعدم التقدم، وشعور بخيبة الآمل اجتمعت منذ ذلك الحين- هي من منعهم من التوحه إلى مراكز الاقتراع، بحسب ما قالوه للموقع».
ويورد الموقع نقلا عن علي ريحاني، البالغ من العمر 20 عاما، الذي كان يستقل حافلة من تونس العاصمة إلى بن عروس، وهي إحدى ضواحي العاصمة، قوله: «لن أذهب للتصويت، لقد كانت الثورة التونسية هي أكبر خطأ في التاريخ».
ويستدرك التقرير بأن آخرين قالوا ل»ميدل إيست آي»، بأن خيبة الآمل ذاتها هي التي أدت إلى تصويتهم لأستاذ القانون البالغ من العمر 61 عاما قيس سعيد، الذي ليست له تجربة سياسية، ولم تكن له حملة انتخابية تذكر.
وقال عبد الهادي حمزاوي ل»ميدل إيست آي»: «قيس سعيد نظيف، ومستقل وجدير بالثقة.. ونحن بحاجة إلى من يكون أسمى من سياسات الأحزاب».
وتذكر الكاتبة أن لجنة الانتخابات المستقلة أكدت يوم الثلاثاء أن سعيد ونبيل قروي، القطب الإعلامي الذي أدار حملته من السجن وسط تحقيق في غسيل الأموال، سيتنافسان في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، المقررة في 12 أكتوبر.
ويقول الموقع: «يبدو أن دفعة قوية لسعيد جاءت من الشباب التونسيين، فبحسب استطلاع أجرته مؤسسة (سيغما كونساي)، فإن 37% من المقترعين هم من الفئة العمرية 18 – 25، و20.3% من المقترعين من الفئة العمرية 25 – 45 صوتوا لسعيد، في الوقت الذي فضل فيه الأكبر سنا قروي».
وينقل التقرير عن المتحدث باسم قروي، حاتم ملكي، قوله: «قيس سعيد مرشح الطلاب.. ولديه صورة الأستاذ المفضل، وهم ليسوا بالضرورة محافظين أكثر.. لكن الناخبين من الفئة العمرية 18 – 25 لديهم موقف مختلف تجاه الدولة، وعلى خلاف أهاليهم، لا يرون أن الدولة أداة وظيفية».
وتورد بن صلاح نقلا عن الصحافية ياسمين مصري، البالغة من العمر 26 عاما، قولها بأن سعيد مدين في فوزه ل»النظام»، مشيرة إلى أن المزيد من الشباب كانوا سيصوتون للمرشح اليساري محمد عبو لولا حملة في آخر لحظة ضده من مؤيدي الرئيس المخلوع زين الدين بن علي، وأضافت: «قبل الانتخابات بيوم واحد، بدأوا حملة تشويه كبيرة على (فيسبوك) ضد محارب الفساد السياسي اليساري محمد عبو، فقد أخافتهم شعبيته المتزايدة بين الشباب».
وينقل الموقع عن المؤسس المشارك لحركة «عيش تونسي»، التي ستشارك في الانتخابات التشريعية القادمة، صفوان طرابلسي، الذي يرأس قسم الأبحاث في الحركة، قوله إن سعيد جسد بالنسبة للشباب مخاوفهم الكبرى حول الوضع الراهن، وأضاف: «يشعر الشباب بأنه لم يعد بإمكاننا تحمل الفساد السياسي المستشري والمزايا التي يتمتع بها السياسيون في مناصبهم.. وقيس سعيد يمثل الأفضل من العالمين: فهو جديد على السياسة وأستاذ قانون ذو خبرة ولديه قيم تقليدية».
ويورد التقرير نقلا عن درة رحوي، وهي طالبة عمرها 19 عاما، قولها إنها أنشأت قائمة لأفضل ثلاثة مرشحين -عبو وعبدالفتاح مورو وسعيد- ثم قامت بغربلتها، وأضافت في الوقت الذي كانت تنتظر فيه القطار في ضاحية بن عروس: «بقي قيس سعيد.. أنا أدرس في كليته، إنه محايد ومستقل ويمكن الاعتماد عليه أكثر من الآخرين».
وتستدرك الكاتبة بأن سعيد لم يكن المستفيد الوحيد من أصوات الشباب، مشيرة إلى قول طرابلسي إن هذه الانتخابات كسرت القالب التقليدي، فأصبحت الهوية أقل أهمية وتحفيزا للشباب، وأصبح الاقتصاد المحطم محركا أكبر لهم.
وأضاف طرابلسي للموقع: «لقد أصبحت الخطوط المقسمة للمتدين ضد العلماني، أو اليسار ضد اليمين، أو التقدمي ضد المحافظ، غير واضحة.. والاقتصاد هو القضية الأكبر، لقد سئم الشباب من الاقتتال السياسي الداخلي في وقت يسوء فيه الوضع الاقتصادي».
ويشير الموقع إلى أن هذا هو ما قامت به يسرى حبوريا، البالغة من العمر 25 عاما، فقالت: «أنا متدينة لكني اخترت أكثر المرشحين تعليما وثقافة، المرشح: محمد عبو».
وتنقل بن صلاح عن حمزة عويني (30 عاما)، قوله إنه صوت لرئيس الوزراء الحالي يوسف الشاهد؛ لأنه في سن 44 عاما، وهو أصغر المرشحين سنا، مع أن عويني لم يبد متحمسا جدا، وقال: «لا أتوقع الكثير منه فمنصب الرئيس له رمزية فقط».
ويورد الموقع نقلا عن فرح اللواتي، البالغة من العمر 20 عاما، قولها بأنها صوتت للمرشح اليساري منجي الرحوي، وقالت: «إنه شاب لكنه ذو خبرة، ويؤيد الحريات الشخصية والمساواة الاجتماعية».
وينقل التقرير عن ساندرا معرف، وهي مهندسة عمرها 28 عاما، قولها في الوقت الذي كانت تقف فيه أمام مركز انتخاب بن عروس، وكانت تحمل علما أمامها، إنها كانت قلقة أكثر حول الوضع الاقتصادي للبلاد.
ويختم «ميدل إيست آي» تقريره بالإشارة إلى قول ساندرا: «حبا في بلدي منحت صوتي لأكثر المرشحين حيوية وشبابا، أريد شخصا يستثمر في تكنولوجيا المعلومات والتحول للرقمية، البلد بحاجة للتقدم والحداثة.. لمن منحت صوتي بالضبط؟ هذا ما أفضل أن أبقيه لنفسي».
توقعات بفوز ساحق لسعيّد
تشير التوقعات إلى أن قيس سعيد سيكون الرئيس القادم لتونس وبأغلبية مريحة في ظل دعم شبابي واسع والأكثر من ذلك الصف الثوري والقوى الثورية الكبرى.
مساندة أستاذ القانون كانت شعبية بشكل واضح في الميدان ففي رصد لمدى دعم الناس للمرشح سعيد لوحظ دعم واضح.
الشابة ريم (27 عاما) عاملة بمصنع، قالت: «سأدعم الأستاذ ابن الشعب لم أمنحه صوتي في الدور الأول على الرغم من أني مقتنعة بمن صوت له فهو أيضا من الصف الثوري ولكن لعدم مروره وصعود سعيد سأختاره دون تردد».
وقالت نجاة، المربية ذات ال 33 عاما: «وضعت صورته (سعيّد) على حسابي الخاص أتابع باستمرار صفحته وتصريحاته اقتنعت به وسأمنحه التصويت على الرغم من أنني لم أصوت في المرة الفارطة».
المحلل السياسي بولبابة سالم رأى أن «قيس سعيد جمع كل الأطياف من إسلاميين ويساريين وقوميين وخاصة الشباب، وسيفوز بنسبة 60 بالمائة».
ووفق ما تحدث به، فإن «كبار رجال الأعمال في الساحل والعاصمة يريدون التواصل مع قيس سعيد».
وأفاد سالم أن هناك تعاطفا شعبيا كبيرا مع سعيد الذي أعاد الروح للثورة التونسية، وأعاد الأمل في التغيير.
وعن دعم منافس قيس سعيد في الدور الثاني نبيل القروي الموقوف بالسجن قال بولبابة سالم إن من يدعمه «الإعلام الفاسد والفاسدون الباحثون عن الحصانة وأيضا صفحات أزلام حزب التجمع المنحل، الذي أسسه الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي».
5 أحزاب تونسية تدعم «سعيّد»
أعلنت خمسة أحزاب تونسية، آخرها «التيار الوطني»، الأربعاء، دعم المرشح الرئاسي قيس سعيّد، في الدور الثاني للانتخابات، أمام منافسه نبيل القروي.
ودعا حزب التيار الوطني، في بيان، التونسيين «إلى التصويت للأستاذ قيس سعيد، مع التأكيد على مواصلة التيار الدفاع عن قيمه وتوجهاته واحترام الدستور وعلويته، والدفاع عن الحريات العامة وحقوق كل التونسيين (…)».
وهنأ الحزب (له 3 نواب بالبرلمان) الشعب ب»نجاح الدور الأول من الانتخابات الرئاسية»، معلنا قبوله بنتائج الصندوق التي منحته المركز العاشر ب 3.36 بالمئة من الأصوات.
وشكر الحزب «كل الذين وضعوا ثقتهم في مرشحه محمد عبو، وصوتوا لخيار تونس القوية العادلة».
والثلاثاء، أعلنت هيئة الانتخابات التونسية، تصدر المرشح المستقل قيس سعيّد الدور الأول للاقتراع بحصوله على 18.4 بالمئة من الأصوات، يليه نبيل القروي، مرشح حزب «قلب تونس» (ليبرالي)، ب15.58 بالمائة، وفق نتائج أولية رسمية.
وباليوم نفسه، أعلن كل من الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، والمرشح الرئاسي عن الاتحاد الشعبي الجمهوري» (اشتراكي) لطفي المرايحي، ورئيس الحكومة الأسبق والمرشح المستقل حمادي الجبالي، والمرشح الرئاسي عن ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف، دعمهم ل»سعيّد»، في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية المبكرة.
وحصد المرايحي 6.56 بالمائة من أصوات الناخبين، في حين حصل سيف الدين مخلوف على 4.3 بالمائة، والمرزوقي على 2.97 بالمائة، والجبالي على 0.22 بالمائة، من مجموع الأصوات.
وتنافس الأحد، 24 مرشحا بالدور الأول للانتخابات الرئاسية، على اقتطاع تذكرة العبور نحو قصر قرطاج.
موقف النهضة
وأكد القيادي بحركة النهضة التونسية، محمد بن سالم، أن حركته ستدعم في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة بالبلاد المرشح قيس سعيد في الدورة الثانية .
جاء ذلك بحوار تلفزيوني عبر قناة محلية تونسية، مساء اليوم الخميس، إلى جانب تأكيد رئيس مجلس الشورى بالحركة عبد الكريم الهاروني رسميا القرار عبر صفحته الرسمية.
وسبق لحركة النهضة وزعيمها الشيخ راشد الغنوشي أن أكدوا أنهم لن ينافسوا سعيّد في حال تم إبطال ترشح نبيل القروي، إلى جانب تأكيد الغنوشي أنهم لن ينافسوا أي شخصية محسوبة على الثورة، في إشارة منه إلى سعيّد.
وكان القروي اتهم من محبسه المرشح المستقل قيس سعيد، مؤكدا أنه يمثل «الإسلام المحافظ»، وأن المنافسة بين التيارين ستكون حامية.
وفي حوار أجرته معه مجلة «lepoint» الفرنسية، الأربعاء، قال القروي إن «المعركة حاسمة بين محور إسلامي محافظ يمثله قيس سعيد والنهضة من جهة، ومحور حداثي اجتماعي ليبرالي أمثله أنا وحزب قلب تونس، وعلى كل ناخب أن يختار معسكره».
وأضاف «سعيد»، أن مشروعه يشمل السلطتين الرئاسية والتشريعية، قائلا: «تصوروا سعيد وقد فاز وأصبح رئيسا للجمهورية دون أغلبية داعمة له في البرلمان، فأي برنامج يمكنه تطبيقه؟».
وسعيّد حصل في الجولة الأولى من الانتخابات، على المركز الأول، فيما حل نبيل القروي الموقوف على ذمة قضايا فساد، بالمركز الثاني، وحل مرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو في المركز الثالث، وهو ما أخرجه من حلبة المنافسة الثانية.
وتم إيقاف نبيل القروي في 23 غشت الماضي، وهو متهم منذ 2017 بغسيل الأموال، وتم اتخاذ قرار من قبل قاضي التحقيق في يوليوز الماضي يقضي بتجميد ممتلكاته وشقيقه «غازي»، ومنعهما من مغادرة البلاد.
وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد أعلنت تأهل القروي للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية لينافس المرشح المستقل أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد.
وأكدت الهيئة أنه ما لم يصدر حكم قضائي ضد القروي فإنه يتمتع بحقوقه مثل أي مترشح وأنه في حال فوزه في الدور الثاني فستعلن ذلك وسترسل القرار لمجلس نواب الشعب.
القروي من سجنه
من محبسه على خلفية تهم بالفساد، هاجم المرشح لرئاسة تونس، نبيل القروي، غريمه المستقل قيس سعيد، مؤكدا أنه يمثل «الإسلام المحافظ»، وأن المنافسة بين التيارين ستكون حامية.
وفي حوار أجرته معه مجلة «lepoint» الفرنسية، الأربعاء، قال القروي إن «المعركة حاسمة بين محور إسلامي محافظ يمثله قيس سعيد والنهضة من جهة، ومحور حداثي اجتماعي ليبرالي أمثله أنا وحزب قلب تونس، وعلى كل ناخب أن يختار معسكره».
وأضاف «سعيد»، أن مشروعه يشمل السلطتين الرئاسية والتشريعية، قائلا: «تصوروا سعيد وقد فاز وأصبح رئيسا للجمهورية دون أغلبية داعمة له في البرلمان، فأي برنامج يمكنه تطبيقه؟».
واتهم رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، بالسعي لسجنه، بهدف منعه من الوصول إلى الدور الثاني للرئاسيات.
وتابع: «سيبذل الإسلاميون في النهضة كل شيء لإبقائي خلف القضبان حتى السادس من أكتوبر، موعد الانتخابات التشريعية (الدور الثاني الحاسم). يعتقدون أنهم سينجحون من خلال إبعادي».
وأكد أنه «بات يمثل وزنا انتخابيا وسياسيا وحقيقة قائمة في تونس»، رغم عدم تمكنه من القيام بحملته الانتخابية.
وقال إن الدور الثاني للانتخابات سيتحول إلى مسرحية تنكرية، ما لم يتم الإفراج عنه.
وأضاف: «سأكون رئيس القرارات الشجاعة، لا رئيس الإجماع الرخو، كما أني سأحارب الإرهاب وأعزز الأمن، وأدفع بتونس نحو الاندماج في محيطها الجهوي والمغاربي والمتوسطي».
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة العدل سفيان السهيلي إن الحوار مع القروي الموقوف بالسجن «ربما تم عن طريق محاميه ونحن لا يمكن أن نتجسس على ما يدور بين الموقوف ومحاميه».
قضاء تونس يرفض الإفراج عن القروي رغم تأهله لجولة ثانية
رفض القضاء التونسي، الأربعاء، طلبا جديدا للإفراج عن نبيل القروي الذي تأهل لخوض الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وفق ما أفاد أحد محاميه.
وقال المحامي كامل بن مسعود الذي تقدم الثلاثاء أمام قاضي التحقيق بطلب للإفراج عن القروي: «رفض القاضي اتخاذ قرار معتبرا أن الأمر ليس من اختصاصه»، وأضاف: «سنستأنف».
وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، الثلاثاء، عن نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المبكرة، مشيرة إلى انتقال المرشح المستقل، قيس سعيّد، ومرشح حزب قلب تونس، نبيل القروي، إلى جولة ثانية.
وقال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نبيل بفون خلال ندوة صحفية بالمركز الإعلامي إن النتائج الأولية للاستحقاق الرئاسي أفرزت تقدم «المرشح المستقل قيس سعيد ب 18.04 % يليه المرشح نبيل القروي ب 15.58 %.
3 جهات قضائية ترفض النظر بإفراج مؤقت
قال «كمال بن مسعود»، محامي المرشح لرئاسة تونس، نبيل القروي، إن ثلاث جهات قضائية رفضت التنظر في طلب الإفراج المؤقت عن موكله، معتبرا أن ذلك «نكران للعدالة».
وأوضح «ابن مسعود» أن كل جهة قضائية يتقدمون إليها بطلب الإفراج عن المرشح الرئاسي، تتذرع ب»عدم الاختصاص»، وترفض النظر فيه.
والأربعاء، رفض قاضي التحقيق الأول بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي طلب الإفراج عن القروي بشكل مؤقت، حتى يتسنى له حشد الأصوات في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية.
وعن الخطوة القادمة التي ستقوم بها هيئة الدفاع، أوضح المحامي ابن مسعود أن «هذا الموقف من حاكم التحقيق يحيلنا من جديد إلى دائرة الاتهام وسنرى ما سيكون قرارها، لأنه تم الطعن فيه بالاستئناف وسيتم انتظار تحديد موعد الجلسة قريبا».
وتم إيقاف نبيل القروي في 23 غشت الماضي، وهو متهم منذ 2017 بغسيل الأموال، وتم اتخاذ قرار من قبل قاضي التحقيق في يوليوز الماضي يقضي بتجميد ممتلكاته وشقيقه «غازي»، ومنعهما من مغادرة البلاد.
وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد أعلنت تأهل القروي للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية لينافس المرشح المستقل أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد.
وأكدت الهيئة أنه ما لم يصدر حكم قضائي ضد القروي فإنه يتمتع بحقوقه مثل أي مترشح وأنه في حال فوزه في الدور الثاني فستعلن ذلك وسترسل القرار لمجلس نواب الشعب.
وكان مختصون في القانون أكدوا في تصريحات سابقة أن وضعية القروي، في حال فوزه، ستشهد إشكالا قانونيا ومأزقا يصعب حله، خاصة عند أدائه اليمين الدستورية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.