العثماني يُلزم أعضاء الحكومة ومختلف المسؤولين بقضاء عطلهم داخل المغرب    العثماني يُلزم الوزراء والمسؤولين بقضاء عطلهم داخل أرض الوطن    ضبط 860 كلغ من مخدر الشيرا لدى متهم بالتهريب الدولي للمخدرات    هوت عليه الولح من الرخام..مصرع شخص من على فوق شاحنة بأكادير    بورتو يحرز لقبه ال29 على حساب غريمه بنفيكا    اعتصام تلاميذ الباك أمام أكاديمية التعليم بالبيضاء.. حنا قراية ودايريين لينا حالة غش    زياش يطل بحوار حصري من ستامفورد بريدج    "فوريفر المغرب" توقع شراكة مع "بريد كاش" بهدف تسهيل حياة الموزعين المستقلين    قبل تصويرهما.. شخص يعتدي على طبيبة وممرضة في مستشفى مكناس.. المديرية تشجب والمعتدي في قبضة الأمن    ابتداء من الأسبوع المقبل.. وضع الكمامات إجباري في الفضاءات العامة في فرنسا    إطلاق اسم "أم كلثوم" على شارع في حيفا بالأراضي المحتلة    حقوق الإنسان: اعتراف دولي بجهود المغرب الدؤوبة    مساجد بوجدور تفتح أبوابها للمصلين في احترام تام لتدابير كورونا !    الصين تسمح بإعادة فتح معظم دور السينما اعتبارا من الإثنين    "ميدي 1 تيفي" تفصل الصحفي بلهيسي عن العمل    فريق برلماني تأسس فموريتانيا كيضامن مع البوليساريو    مندوبية الصيد البحري بالحسيمة تكثف عملياتها لمحاربة الصيد الجائر للأخطبوط    الأطر الطبية بطنجة تُعلق وقفتها الاحتجاجية بعد تدخل الوالي    تطوان.. "سندويتشات" تتسبب في تسم جماعي لعدد من الأشخاص    مجلس المستشارين يعقد 3 جلسات عامة للدراسة والتصويت النهائي على مشروع قانون المالية المعدل    إسبانيا توافق على تفويت مسرح "سيرفانتيس" للمغرب    لمجرد يطلق علامة تجارية للملابس    بعد لقاء العثماني.. "تيار بنشماس" يثور في وجه وهبي ويرد على اتهامات البيجيدي    بعد تسجيل حالتي إصابة بكورونا..ارتباك وخوف بمركز المعمورة    "الذئاب الملتحية"وافلاس البعبع الديني.    بورقادي: تبقت أمامنا 8 مباريات فاصلة وأعد الجماهير الوفية بالصعود    ألمانيا تعدّ تدابير حجر منزلي مشددة حيال خطر موجة ثانية من كورونا    ظهور بؤر وبائية: هيئة حقوقية تطالب بفتح تحقيق حول ظروف اشتغال معامل تصبير السمك بآسفي    وفاة الروائي الأردني إلياس فركوح    الغندور: "الكاف سيعلن بنسبة 95% عن استكمال دوري الأبطال في تونس.. واللعب في رادس يرجح كفة الأندية المغربية!"    الحاج يونس يكشف حقيقة دخوله المستشفى العسكري بسبب وعكة صحية -صورة    "السينما والأوبئة" لبوشعيب المسعودي..وثيقة تاريخية وطبية وتجارب سينمائية عالمية    حرمان الرجاء من منحة الجامعة.. مسؤول: لم يسبق لنا برمجة قيمتها في ميزانية النادي    بالصور..الرجاء ينهزم وديا ضد بني ملال    المغرب يسجل 162 حالة من أصل 9643 تحليلا مخبريا في آخر 16 ساعة بنسبة إصابة تصل إلى 1.6%    الرميد: شراء برنامج بيگاسوس ماشي مسؤولية الأجهزة الأمنية.. والمملكة ما كتشريش البضائع من اسرائيل    البنك الدولي..المغرب خامس أغنى دولة بإفريقيا    أكادير تحتضن الملتقى الدولي الاول للباحثين الشباب بالمغرب والعالم العربي.    "فيدرالية اليسار": قانون المالية التعديلي يمثل انتكاسة حقيقية ستكون لها تداعيات خطيرة    عصام كمال يكشف ل"فبراير" تفاصيل "البيضا" ويصرح: البيضا هي لشاب مومن وليست لشاب خالد    الخارجية تعلن عن موعد إعادة عاملات الفراولة اللواتي يشتغلن بهويلفا    الرجاء يكذب كل الأخبار المتعلقة ب " المش"    الحبس النافذ 6 سنوات للمستشار البرلماني عبد الرحيم الكامل بسباب الرشوة    جهة طنجة تسجل ثاني أعلى عدد إصابات كورونا في المغرب خلال 16 ساعة    قراصنة يخترقون حسابات تويتر لسياسين كبار ورجال أعمال أمريكين    القضاء الأردني يقرر حل جماعة "الإخوان المسلمين"    الاندبندنت: الإعلان الإثيوبي حول سد النهضة قد يدفع مصر نحو الحرب    عدم احترام الاجراءات الصحية.. إغلاق 514 وحدة صناعية وتجارية وهذه هي المؤسسات المعنية    الأوضاع المزرية في الضيعات الفلاحية تخرج المهاجرين المغاربة للاحتجاج    حصيلة يومية قياسية من الإصابات بكورونا بالولايات المتحدة تجاوزت 67 ألف حالة    طقس الخميس.. استمرار الحرارة المرتفعة بالمغرب. والدرجة العليا تصل 46    عدو: الخطوط الملكية المغربية عبأت كل طاقاتها لإنجاح برنامج رحلاتها الخاصة من وإلى المغرب    مصر تطلب من إسبانيا تسليم المقاول محمد علي    الدكتور الوزكيتي يواصل " سلسة مقالات كتبت في ظلال الحجر الصحي " : ( 3 ) رسالة الخطيب    تواصل استرجاع مصاريف الحج بالنسبة للمنتقين في قرعة موسم 1441ه    السعودية "تفرض" غرامة على كل من يخالف تعليمات منع دخول المشاعر المقدسة    من بين 1400 مسجدا باقليم الجديدة.. 262 فقط من المساجد سيتم افتتاحها أمام المصلين من بينهما 23 بالجديدة    بالصور.. تشييد أضخم بوابة للحرم المكي في السعودية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القدرات المتواضعة للتخزين ضيعت على المغرب الاستفادة القصوى من انهيار النفط
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 25 - 05 - 2020


مخزونات شركات التوزيع لا تتعدى 26
يوما من الاستهلاك وباستعمال سامير
ترتفع إلى 80 يوما


لم يكن المغرب في الموعد المناسب للاستفادة بأقصى ما يمكن من الهبوط التاريخي الذي سجلته أسعار النفط في السوق الدولي، والتي ظلت لعدة أسابيع تسبح تحت عتبة 20 دولارا للبرميل، قبل أن تعود إلى منحاها التصاعدي لتصل اليوم إلى أزيد من 35 دولارا مدفوعة بآمال تحسن أداء الاقتصاد العالمي، إثر إعلان أغلب الدول استئناف أنشطتها، بعد توقف اضطراري لمكافحة جائحة كورونا.
وعلى الرغم من أن الفاتورة الطاقية للمغرب، ستعرف تراجعا كبيرا هذا العام بفضل انخفاض أسعار المحروقات وعلى رأسها النفط الذي كان في بداية العام يفوق 65 دولارا للبرميل، إلا أن الخبراء يؤكدون أن أكثر الدول استفادة من فرصة انهيار أسعار النفط، هي تلك التي تمتلك أكبر قدرة على التخزين، بيد أن قدرة المغرب على التخزين ظلت متواضعة طوال فترة الهبوط القياسي لسعر النفط، ولم تتدارك السلطات هذا الأمر الا في وقت متأخر لتقرر كراء خزانات مصفاة "سامير" المتوقفة عن العمل بعد أن عادت أسعار النفط الدولي إلى الانتعاش.
وبينما لا تتعدى القدرة التخزينية لشركات توزيع المحروقات مجتمعة 26 يوما من احتياطات الاستهلاك الوطني من المحروقات، فإن القدرة التخزينية لمحطة سامير التي تفوق مليوني متر مكعب كان بمقدورها أن ترفع هذه الاحتياطات إلى 80 يوما، وهو ما أكدته مصادر نقابية على دراية واسعة بملف سامير الذي يرزح في ردهات المحاكم منذ سنوات، مقدرة أن تعطل المصفاة الوطنية في هذه الظرفية الحرجة التي يمر منها الاقتصاد الوطني بسبب تداعيات الجائحة البائية كوفيد 19، يضيع على خزينة المملكة حوالي 7 ملايير درهم من العملة الصعبة التي كان سيوفرها المغرب في حال اشتغال المحطة.
وخلال فترة انهيار أسعار النفط بين شهري مارس وأبريل ، كان بإمكان الموزعين أن يوقعوا على عقود شراء بأسعار منخفضة ، لكن سعة التخزين التي في حوزتهم منخفضة ، ولا تكفي سوى لحوالي 20 يومًا من الاستهلاك. وبالتالي ، فإن المغرب ضيع فرصة كبيرة لتكوين احتياطي ضخم بأسعار منخفضة. ويعزى ذلك أساسا إلى بطء تحرك السلطات في هذه القضية. حيث بدأت الأسعار في الانخفاض منذ نهاية فبراير. وشهدت الدول غير المنتجة للنفط سباقا عالميا نحو التخزين. وقد كان على الدولة أن تتصرف بسرعة لاغتنام الفرصة، لكن ذلك لم يتم إلا بشكل متأخر، علما بأن الوضع القضائي للملف لم يكن عائقا حقيقيا بقدر ما كان هناك غياب للتفاعل السريع لاغتنام هذه الفرصة، والحال أن المشكل القضائي تم حله في ظرف وجيز.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.