تعزيز الشراكة المغربية مع واشنطن ولندن في الثامن من أبريل 2025، شهدت العاصمة واشنطن لقاءً استراتيجياً رفيع المستوى، جددت فيه الإدارة الأمريكية دعمها الثابت لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية. هذا التأكيد أتى كترجمة لاتفاقات أمنية واقتصادية معمقة. وقد عرف شهر يونيو 2025 انطلاقة «الحوار الاستراتيجي المعمق» بين الرباط ولندن، حيث وقع البلدان اتفاقيات تجارية وأمنية غير مسبوقة في مجالات الطاقة المتجددة. الأطلسي بوابة إفريقيا: المبادرة الملكية نحو الفضاء المشترك خلال سنة 2025، انتقل المغرب من مرحلة التنظير إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للمبادرة الملكية لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي. حيث احتضنت الرباط اجتماعات وزارية توجت باتفاقيات لوجيستيكية تضع البنية التحتية المغربية (خاصة ميناء الداخلة الأطلسي) في خدمة التنمية المشتركة لدول المنطقة، مما عزز العمق الإفريقي للمملكة. حضور وازن في «الإنتربول» والأمم المتحدة سجلت سنة 2025 نجاحات باهرة للمغرب في نيل ثقة المجتمع الدولي، تجلت في انتخاب المملكة لنيابة رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة «الإنتربول»، إضافة إلى انتخاب خبراء مغاربة في لجان أممية تعنى بحقوق الإنسان ومكافحة التعذيب. هذا الحضور يثبت كفاءة الكوادر المغربية وقدرة الرباط على التأثير في صنع القرار الدولي. أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب: حجر الزاوية في السيادة الطاقية القارية شهدت سنة 2025 توقيع مذكرات تفاهم نهائية وملزمة لبدء الأشغال الكبرى في مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب. هذا المنجز ليس مجرد مشروع طاقي، بل هو أداة دبلوماسية استراتيجية نجحت الرباط من خلالها في توحيد رؤى 13 دولة إفريقية، مما كرس دور المغرب كقاطرة للتكامل الاقتصادي الإقليمي وضامن للأمن الطاقي بين القارة السمراء وأوروبا. الرباط ترسم خارطة طريق السلام في مؤتمر "مؤتمر حل الدولتين" احتضنت العاصمة المغربية الرباط خلال عام 2025 حدثاً دبلوماسياً بارزاً تمثل في «الاجتماع الوزاري رفيع المستوى لدعم حل الدولتين»، وهو اللقاء الذي عكس الدور المحوري للمملكة المغربية، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس. جاء هذا المؤتمر في توقيت دقيق، وللتأكيد على ضرورة الانتقال من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة الحل السياسي النهائي. وقد ركزت النقاشات على تفعيل «التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين»، مع التشديد على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. تميز مؤتمر الرباط بتقديم رؤية واقعية تتجاوز الشعارات، من خلال صياغة خطوات عملية لتعزيز الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية ودعم مؤسساتها الوطنية.