برزت في سنة 2025 «دبلوماسية المحيطات» كواجهة جديدة للسياسة الخارجية المغربية. فبعد ترسيم الحدود البحرية، انتقلت الرباط لفرض ريادتها على الفضاء الأطلسي من خلال قيادة «مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية». هذا التوجه سمح للمغرب بالسيطرة على أجندة حماية البيئة البحرية ومكافحة الصيد الجائر في الأطلسي، وهو ما منحه شرعية دولية إضافية لإدارة موارده الطبيعية في سواحل الصحراء المغربية.