شركة "بي واي دي" الصينية تتجاوز "تسلا" في مبيعات السيارات الكهربائية عام 2025    الدرهم يرتفع بنسبة 0,3 في المائة مقابل الأورو ما بين 25 و31 دجنبر    انتقادات داخلية وإدانات دولية واسعة ل "العدوان" الأمريكي على فنزويلا    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد    مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال ال24 ساعة الماضية    رئيس غامبيا ينعى قتلى انقلاب قارب للهجرة    برامج الفلاحة التضامنية تخلق أثرا إيجابيا على فلاحي إقليم الحسيمة    تارودانت .. انطلاق فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الدولي لفنون الشارع    الركراكي: مواجهة تنزانيا معقدة .. ولا خيار أمام "أسود الأطلس" سوى الفوز    الكاميرون تصطدم ب"بافانا" في الرباط    برقية تهنئة من جلالة الملك إلى الجنرال ممادي دومبويا الرئيس المنتخب لجمهورية غينيا    فنزويلا تدين هجمات أمريكية خطيرة .. وترامب يعلن القبض على مادورو    بعد إعلان ترامب اعتقال مادورو.. وزير الدفاع الفنزويلي يعلن التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة    دراسة: الأجنبيات قد يقلصن فجوة الكفاءة بألمانيا    سايس: "الكان" يدخل مراحل الحسم        الكان 2025 .. أسود الأطلس أمام اختبار تنزاني لحسم التأهل    الركراكي: "مباريات الإقصاء تكون صعبة مثل كأس العرش وقد تحمل معها المفاجآت"    تعبئة ميدانية شاملة في إقليم الصويرة لمواجهة الاضطرابات الجوية    ترقية محمد العسري رئيس الهيئة الحضرية لشفشاون إلى رتبة كولونيل        الركراكي: لا خيار أمامنا سوى الفوز والتأهل        مدرب السنغال يحذر لاعبيه من الاستهانة بالمنتخب السوداني    تزامنا مع عطلة نهاية العام..الصين تسجل ارتفاعاً قياسياً في عدد الرحلات    إلياس المالكي خارج أسوار السجن بعد تنفيذ مسطرة العقوبة البديلة    كولومبيا تؤكد قصف برلمان فنزويلا    أمريكا توجه ضربات عسكرية لفنزويلا    فريق حزب الاستقلال بآيت سغروشن يحذر من عرقلة مشروع ثانوية بوزملان ويدعو لتدخل عامل إقليم تازة    تراجع مبيعات شركة "تيسلا" خلال سنة 2025 لحساب منافستها الصينية "بي واي دي"    انهيار عمارة في طور البناء يهز مراكش ويعيد الجدل حول فوضى التعمير    ولاية أمن طنجة.. ترقية توفيق البقالي إلى رتبة قائد أمن إقليمي    وفاة أحد أبرز الوجوه السياسية بطنجة... المستشار الجماعي محمد سمير بروحو في ذمة الله    الارتفاع ينهي تداولات بورصة الدار البيضاء    مطار مراكش المنارة يعلن تواصل العمليات المطارية بشكل عادي بعد سقوط أجزاء من السقف المستعار للقبة بالواجهة الحضرية للمطار    عمر بلمير يقتحم عالم التمثيل    "عمي علي".. كيف استطاعت شخصية افتراضية أن تنتزع محبة الطنجاويين وتتحول إلى "ترند" في وقت وجيز    نشرة إنذارية.. رياح عاصفية قوية وأمطار جد قوية وتساقطات ثلجية يومي الجمعة والسبت    محامو المغرب الشباب يطالبون بتدخل حقوقي دولي لوقف ما يصفونه بانزلاق تشريعي يهدد استقلال المهنة    وزارة النقل تدعو مستعملي الطرق إلى الحيطة مع توقع اضطرابات جوية قوية بالمغرب    رواية عبْد الحميد الهوْتي "حربُ الآخرين" تجربة أدبية تَرُد عَقارب التاريخ الى ساعة الحقيقة    مشروع "اليسار المتجدد" يطرح تحديات تنظيمية داخل الاشتراكي الموحد    الاحتجاجات في إيران.. ترامب يؤكد أن الولايات المتحدة "جاهزة للتحرك" وطهران تحذر    فاس – مكناس : إحداث أزيد من 6300 مقاولة مع متم أكتوبر الماضي    الأطعمة فائقة المعالجة تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة    دراسة: أدوية خفض الكوليسترول تقلّل خطر الإصابة بسرطان القولون            رحم الله زمنا جميلا لم ينقض بالهم والحزن    ارتفاع "الكوليسترول الضار" يحمل مخاطر عديدة    المغرب يترأس مجلس إدارة معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة    الاستهلاك المعتدل للقهوة والشاي يحسن وظائف الرئة ويقلل خطر الأمراض التنفسية        الحق في المعلومة حق في القدسية!    جائزة الملك فيصل بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء تنظمان محاضرة علمية بعنوان: "أعلام الفقه المالكي والذاكرة المكانية من خلال علم الأطالس"    رهبة الكون تسحق غرور البشر    بلاغ بحمّى الكلام    فجيج في عيون وثائقها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الشهبندر مُفَكرٌ مشاكس
نشر في الجسور يوم 05 - 09 - 2018


سلام محمد العامري
[email protected]
ألمُفَكِرُ "شَخصٌ يحمل العديد من الأفكار والنظريات, ذات المعرفة الواسعة", هكذا يعرف المفكر بأبسط صورة, والذي يُعتبر أعلى مِن مُستوى المُحَلِل.
كثيرا ما نرى ببعض من وصفوا بالمفكرين ؛ بالغطرسة والتَكبر, إلا أنَّ هناك من تَعدى تلك الصفات؛ ليكون دكتاتوراً في تفكيره, حيث يرى نفسه, فوق كل من يتناوله تفكيره, و يظهر ذلك من خلال, تمرده على من يتعرض لهم, من خلال بحوثه وأطروحاته.
شخصية المفكر المعروف, غالب الشهبندر, أحد أولئك الذين وصل بهم تفكيرهم, حَدّ الطعن بكل الساسة, ليتجاوزهم إلى رموز دينية, لم يصل إلى ذرة من عِلمهم وعَمَلهِم, في تحليلات غريبة تصل حد, الاِنتقاص مما قدموه من فتاوى توجيهية, للمحافظة على المجتمع, من الأفكار المستوردة الهدامة.
تَناول الشهبندر في إحدى لقاءاته على الفضائيات؛ شخصية السيد محسن الحكيم, أحد زعماء الحوزة الدينية السابقين, في النجف الأشرف, ذلك العالم الذي لم ولن يختلف عليه اِثنان, عبر تأريخه الحوزوي, فهو عالم فَذ وأحد علماء الجهاد, ضد الإحتلال البريطاني عام 1921, ليصفه بمدمر العراق, من خلال ما أفتى, ضد الفكر الشيوعي, أن الشيوعية كفر والحاد.
لا ندري ما هو نوع الحقد, الذي نستشفه من فكر ذلك المتلون فكرياً, حيث انتقل ما بين حزب الدعوة, وحركة الوفاق الوطني, منتقدا بتهجم واضح, على الإثنين متجاوزاً لآخرين, بعد أن وَجَدَ تهاوناً ممن استهدفهم, وصولاً إلى السيد المجاهد الشهيد, محمد باقر الحكيم عليه الرحمة, وحسب الاعتقاد السائد من بعض المختصين, أن استهدافه للسيد عمار الحكيم, هو تحالفه كزعيم لتيار الحكمة, مع تحالف سائرون بالقيادة الصدرية, التي تضم الحزب الشيوعي, محاولاً إفراغ حقده, ليفرق بين المتحالفين, لا نَجدُ ذلك غريباً من غالب الشهبندر, الذي أظهر حزنه لإعدام الطاغية صدام, ليتهجم بكل وقاحة على آل الحكيم, الذي أعدم نظام البعث منهم, أكثر من ستين ما بين عالم ومُفكر, ولكنهم الأعلون ولو تناولهم , ذلك المعروف بنزعته الشخصية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.