كورونا تفضح كذب و بهتان الماكينة الدعائية للانفصاليين    خبير سياسي: خضوع زعيم الانفصاليين للعلاج في إسبانيا نهاية حقبة    اتصالات المغرب.. أزيد من 73 مليون زبون خلال الفصل الأول من 2021    بلاغ هام من المديرية العامة للضرائب    شركة أفريقيا تكشف حقيقة طرد مستخدمة بإحدى محطات الوقود    "فيسبوك" يتعرض لموجة تسريب جديدة للبيانات    تشاد: إقامة مراسم تشييع جثمان الرئيس إدريس ديبي في نجامينا    البطولة الإحترافية الأولى: برنامج الدورة 13    إنزكان : أعضاء مستقيلون من المجلس الجماعي يطالبون بوقف وإلغاء طلب عروض مرفق عمومي.    بلاغ هام من وزارة التربية الوطنية لآباء وأولياء التلاميذ    ولاية أمن الرباط تقدم روايتها حول "تعرض أستاذة متعاقدة للتحرش الجنسي والعنف من طرف شرطي بتامسنا"    حريق داخل مستشفى يودي بحياة 13 مصابا بفيروس كورونا في الهند    لجنة وزارية: لم يتم تسجيل أي نقص في الأسواق خلال الأسبوع الأول من رمضان.. والأسعار مستقرة    يهم جماهير الرجاء البيضاوي.. تحديد موعد نهائي كأس محمد السادس    ثنائية بنشرقي وأحداد تقود الزمالك لصدارة الدوري المصري    الانفصاليّون في الصّحراء المغربيّة من بؤرة ثوريّة إلى سقط المتاع!    ندوة حول الأمن الغذائي والفلاحة المبتكرة تجمع المغرب وإسرائيل بقلب الأمم المتحدة    الجزائريون يخرجون في احتجاجات "الجمعة 114".. والنشطاء يصرخون: "تبون مزور داروه العسكر.. الشعب يقرّر دولة مدنية" (فيديو)    "من العجيب إلى الرائع" .. أعمال تشكيلية للفنانة ليلى ابن حليمة بتطوان    صدور قاموس اسباني-عربي متخصص في مجال كرة القدم    "اَلْبِّيجِّيدِّي" أَمَامَ الاِخْتِبَارِ الصَّعْبِ!    الجامعة تعلن تعديلات قوانين انتقالات اللاعبين    توقعات طقس السبت .. أمطار ورعد بهذه المناطق    تسجيل هزة أرضية بقوة 4,4 درجة بعرض سواحل الصويرة    مباشرة بعد زيارة القاهرة.. الرئيس الجديد للكاف يعود للمغرب    تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية ضد مؤسس منصة لصرف العملات الرقمية اثر عملية احتيال ضخمة    بعد ضجة ابن تيمية.. "طراكس": الإنسان غير معصوم عن الخطأ    السكنفل لشيوخ السلفية: اتقوا الله فحكم الحاكم يرفع الخلاف    من جرعة واحدة فقط.. دراسة "مبشرة" عن لقاحين مضادين لكورونا    جامع القصبة بتطوان ..عميد مساجد المدينة و منار تاريخي لتعليم الدين والشريعة    رئيس نادي برشلونة الإسباني يصر على النية الحسنة للدوري السوبر الأوروبي ويدعو "للحوار"    فيدرالية اليسار تستنكر استعمال "الأحرار" للقفف الرمضانية في استمالة الناخبين وتطالب بالتحقيق    المكتب الوطني المغربي للسياحة يقدم آليته الجديدة للتسويق لوجهة المغرب    مداهمة مقهى في إفران وإيقاف 26 شخصا لخرقهم ليلا حالة الطوارئ    أساتذة التعاقد يوصلون إضرابهم الوطني ويحتجون السبت بالجهات في ذكرى وفاة حجيلي    بشكل مستعجل.. الممرضون المجازون ذوي السنتنين يطالبون بنشعبون بحل مشاكلهم    ليلة سوداء.. مدافع المنتخب المغربي يهدي برشلونة 3 أهداف (فيديو)    الإفتاء المصرية تحسم الجدل وتحدد يوم مولد النبي محمد (ص) ميلاديا    اطلاق تطبيق الهاتف الخاص بوزارة الشغل وتوزيع لوحات الكترونية على المفتشين..    فيروس كورونا: تفشي الوباء في الهند يحرم العالم من اللقاحات    الأردن تفرج عن 16 متهما في قضية "الفتنة"    إسلاميات… خريطة الإسلاموية في فرنسا: الدعوة والتبليغ (1/5)    تسجيل تراجع بنسبة 0.4 بالمئة في الأصول الاحتياطية للمغرب    مبيعات الاسمنت تسجل انتعاشا كبيرا خلال شهر مارس المنصرم    الأفلام الثمانية المتنافسة على أوسكار أفضل فيلم روائي    التجاور والتجاوز في رواية " الأنجري"    أ ف ب.. شرطة "نورث كارولينا الأمريكية" تقتل "أبا لعشرة أطفال من أصول إفريقية"    ما الذي تستطيعه الفلسفة اليوم؟ التفكير في السؤال من خلال كتاب «التداوي بالفلسفة» للمفكر المغربي سعيد ناشيد    تحذير من سهر الأطفال.. يبطئ النمو ويفقد التركيز    في بادرة إنسانية.. الوداد والكعبي يدعمان مُشجعا مريضا ب"السرطان"    قضية الطفلة إكرام...ماذا بعد الاحتجاجات؟    معنى " زُغبي" في كلام المغاربة وعلاقته بآخر ملوك الأندلس    هذه نصائح الخبراء لك كي لا تعطش في رمضان.    مليلية تعدل مواقيت حظر التجول لتسهيل أداء الصلاة في المساجد خلال رمضان    عمر الشرقاوي: هذه قصة 17 مليار درهم التي حققتها شركات المحروقات    "بروكسيل للطيران" تطلق خطوط جوية جديدة الى الحسيمة والناظور    على هامش مرارة الإغلاق الليلي في رمضان بسبب كورونا..لماذا تعتبر التراويح بدعة!؟    إسلاميات… المسلمون والإسلاموية في فرنسا عند النخبة الفكرية (2/2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مندوبية التخطيط تكشف عن تأثير ضريبة القيمة المضافة على القطاع غير المهيكل
نشر في المغرب 24 يوم 02 - 03 - 2021

كشفت المندوبية السامية للتخطيط، اليوم الثلاثاء، أن الضريبة على القيمة المضافة تشكل المكون الضريبي الرئيسي الذي يؤثر على القطاع غير المهيكل، وليس الضريبة على الشركات.
وأوضحت المندوبية في دراسة لها تحت عنوان « القطاع غير المهيكل : الخصائص الرئيسية ووتيرة التطور »، أن رؤساء وحدات القطاع غير المهيكل يقومون بتوريد إمداداتهم من وحدات إنتاجية لا تعلن عن نفسها، أو تعمل بدورها في القطاع غير المهيكل دون استعمال فاتورة » ، مما يخولها من تجنب أداء الضريبة على القيمة المضافة .
ويعزى هذا الوضع، حسب الدراسة، إلى تدني الشمول المالي لهذه الوحدات ونقص السيولة ، وهو العائق الرئيسي لهذه الوحدات، والتي تتميز بهشاشتها وعدم انتظام إيصالاتها المالية.
وأضافت أن تغيرات الحد الأدنى للأجور ، تؤثر أيضا على القطاع غير المهيكل. فغالبا ما تجبر الزيادة المهمة في الحد الأدنى للأجور ، المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة التي تؤثر تكاليف رواتبها بشكل كبير ، على تقليل قوتها العاملة أو عدم الإعلان عنها.
ولاحظت الدراسة أنه في حالة عدم وجود تدابير مصاحبة، يلجأ العاملون المستغنى عنهم لأحداث وحدات جديدة للقطاع غير المهيكل.
وتابعت أن تغير « الدخل الإجمالي للفرد » يساهم في تطور وحدات القطاع غير المهيكل ، حيث لوحظ بشكل عام اختلافات كبيرة بين معدلات القطاع غير المهيكل حسب مستوى الدخل في الدول.
وحسب المندوبية فإن هذا الارتباط يشير إلى أن العوامل التي تساعد على تقليص حجم القطاع غير المهيكل ، قد تساهم أيضا في تحسين ظروف المعيشة والدخل المتاح في البلدان النامية.
ومن جهة أخرى، اعتبرت الدراسة أن الأنظمة الملزمة مثل القوانين والمستندات التي يتعين توفيرها والإجراءات المتعددة التي يتعين إكمالها لإنشاء الشركات الصغيرة مكلفة من حيث الوقت أو المال، وهي معقدة بالنظر إلى مستوى تعليم رؤساء وحدات القطاع غير المهيكل.
وذكرت الدراسة أن الأزمة الصحية الحالية سلطت الضوء على هشاشة الوضع الاقتصادي والمالي والاجتماعي للمشتغلين في القطاع غير المهيكل وأهمية المساعدات المالية لدعم القوة الشرائية للقوى العاملة فيه.
وأشارت إلى أنه لتعزيز مرونة هذا القطاع وتحسين أدائه الاقتصادي، من الضروري تبني استراتيجية وطنية خاصة بأنشطة القطاع غير المهيكل تعتمد على نهج متكامل ومتناسق وتتضمن عدة أبعاد ، من بينها التنظيم والتمويل والتسويق والتدريب والحماية الاجتماعية وإصلاح النظام الضريبي، ولا سيما ما يتعلق بآلية ضريبة القيمة المضافة، وتحسين الإطار المؤسساتي، خاصة من حيث تبسيط وتكييف الأنظمة المعمول بها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.