طالب مجموعة من مستشاري جماعة آيت سغروشن بإقليم تازة، عامل الإقليم بضرورة التدخل لوضع حد للقرار الإنفرادي لرئيس الجماعة، بخصوص بناء طريق بين بوزملان و الطريق الإقليمية رقم 5405. وعبّر المستشارين المعنيين في المراسلة التي وجهوها لعامل الإقليم، توصلت "المغرب 24" بنسخة منها، عن استنكارنهم الشديد للقرار الانفرادي لرئيس جماعة آيت سغروشن بمراسلة رئيس مجلس جهة فاس-مكناس في شأن اقتراح بناء الطريق الرابطة بين مركز بوزملان و الطريق الإقليمية رقم 5405 عبر دوار آيت القج ودوار باب الكرمة على مسافة 10كلم. وإعتبر الموقعون على المراسلة وعددهم 15 عضوا من أصل 28 المكونين للمجلس، أن القرار الإنفرادي للرئيس يخدم مصلحته الخاص حيث أن الطريق موضوع الخلاف ستُقصي مجموعة من الدواوير والوحدات المدرسية، وستمر فقط من مركزه الإنتخابي. ويقترح الغاضبون من قرار الرئيس، بناء الطريق بين مركز بوزملان والطريق الإقليمية رقم 5405، عبر دواوير الزوالغ، آيت القج، سهب عوام، الوحدة المدرسية باب القبور، دوار آيت بنعلي، آيت لمجدوب، الوحدة المدرسية سهب عوام، دوار العزيب، سيدي رحال، الوحدة المدرسية لعزيب، دوار بوفكران، على مسافة 12 كلم، والتي اعتبرها المجلس الجماعي أولوية الأولويات في مشروع برنامج العمل 2022-2027. وأوضحت المراسلة أن هذا الإقتراح سيقلص المسافة الرابطة بين مركز بوزملان ومدينة تاهلة من 28 كلم إلى 15 كلم، كما سيشكل حلا للمنحدر الخطير بتراب الجماعة، وسيفك العزلة على نسبة مهمة من ساكنة جماعة آيت سغروشن للولوج إلى الخدمات العمومية وقضاء أغراضهم الإدارية والشخصية بكل من مدينة تاهلة و مركز بوزملان. وقال المصدر ذاته، إن الدواوير التي يشملها المقترح الانفرادي للرئيس مستفيدة أصلا من الطريق الرابطة بين غمرة وتاهلة، مشيرا إلى أن ساكنتها قليل مقارنة مع ساكنة الدواوير التي ستستفيد من الطريق التي قفز عنها الرئيس (حوالي 700 أسرة). وأكد المستشارون ال15 من الأغلبية والمعارضة، رفضهم المطلق لقرار الرئيس الذي يطعن في مصداقية المجلس الجماعي كمؤسسة عمومية تخضع لضوابط تنظيمية، معلنين تشبثهم ببرمجة بناء الطريق الأولى في برنامج عمل الجماعة، ملتمسين من عامل تازة التدخل لإرجاع الأمور إلى نصابها.