خبير سياسي : الموقف الإسباني الجديد يكشف فشل مدريد في تحقيق استراتيجيتها    المفوضية السامية للاجئين: المغرب يضم حوالي 15 ألف طالب لجوء والمملكة أصبحت مرجعا في هذا المجال    500.000 تاجر وأسرهم سيستفيدون من التغطية الصحية    الرئيس الإيراني الجديد يرفض إجراء "مفاوضات من أجل المفاوضات" حول الملف النووي    realme تطلق بالمغرب هاتفين ذكيين ومبتكرين بتصميم عصري    أول رد من الرجاء حول انتقال رحيمي للأهلي    مراكش.. التوأم إيمان وأمينة تحتلان الرتبة الأولى والرابعة في البكالوريا وطنيا (فيديو)    بلاغ مهم من وزارة التربية الوطنية    نقل سليمان الريسوني إلى قسم الإنعاش بمستشفى ابن رشد    وزارة الصحة تحذر من انتكاسة وبائية بسبب التراخي في التقيد بالتدابير الاحترازية    الغضب يعم الراغبين في حجز تذاكر "لارام" بسبب "رسالة الخطأ"    إحداث مجلس البحث العلمي على طاولة المجلس الحكومي    قبل مواجهة نهضة بركان… الوداد يستعيد نجمه    تشيلويل وماونت يخضعان للعزل الصحي    وزارة الطاقة والمعادن: يجب أن تبقى معطيات ثرواتنا المعدنية بالمغرب    من جديد.. حكومة سانشير محاصرة بأسئلة المعارضة بشأن قضية دخول زعيم "البوليساريو" إلى إسبانيا    العرجون يغيب عن إياب نصف نهاية "كأس الكاف"    هل تعاقب الأسرة التعليمية مرشحي "البيجيدي" في الانتخابات التشريعية؟    انتكاسة لليمين المتطرف في الانتخابات المحلية الفرنسية    السعودية تعين سفيراً في قطر بعد سنوات من الأزمة    اختطاف كونطابل بالدارالبيضاء و مطالبة عائلته بدفع فدية    الوافي ترفع مستوى يقظتها التواصلية للتوجيه والمواكبة الإدارية    الطقس غدا الثلاثاء.. قطرات مطرية مرتقبة في هذه المناطق    العدالة والتنمية يطلب تجريد يونس بنسليمان من عضوية مجلس النواب    في ظرف 24ساعة.. المغرب يسجل 86إصابة مؤكدة بكورونا و6 وفيات    وصول شحنة جديدة .. والمواطنون الذين تعذر تلقيحهم مدعون لتلقي الجرعة الأولى    هزيمة جديدة للفتح والماص يواصل تعادلاته    تقرير : إسبانيا باعت المغرب أسلحة بقيمة 12.5 مليون أورو    زيادات جديدة في أسعار زيت المائدة    سان كوبان ديفلوبمون المغرب تصبح سان كوبان المغرب    النيابة العامة تتوعد السماسرة والمتلاعبين في نزاهة العملية الانتخابية    لغز إلغاء لقاء بين وفد حماس وابن كيران في بيته    مخيف.. ظهور طفرة جديدة لفيروس كورونا المستجد بهذه الدولة    الإعلان عن موعد انعقاد الدورة الثامنة من "مهرجان أيام فلسطين السينمائية"    نحن نتاج لعوالم باطنية خفية ! ..    وسط طلب صيفي قوي.. أسعار النفط ترتفع مع توقف محادثات إيران    المغرب يفوز بلقب البطولة العربية ال22 لألعاب القوى ب 31 ميدالية منها 10 ذهبية    السنوار يُفصح عن نتائج لقاء قيادة حماس بممثل الأمم المتحدة    مجموعة القرض الفلاحي للمغرب تحصل على اعتماد هيئتها للتوظيف الجماعي العقاري "IMMOVERT PLACEMENT"    كأس أوروبا لكرة القدم.. الإصابة تبعد ديمبيلي حتى نهاية المسابقة    نسبة النجاح بالبكالوريا لهذه السنة وصلت ل68,43 بالمائة    عيد الأضحى    حملة لتعبئة الكفاءات من أصل مغربي في بلجيكا للاستثمار في بلدها    السماح بحضور عشرة آلاف مشجع كحد أقصى في أولمبياد طوكيو    الصين تتجاوز عتبة مليار جرعة من لقاحات كوفيد-19 المعطاة لسكانها    أغلق الحدود الجزائرية.. ماذا وراء تمرد حفتر في ليبيا؟    تفاصيل ما حدث قبل مداهمة أمن طنجة لمعرض شاركت فيه باطمة    ليلى الشافعي ل »فبراير »: العلام حوّل اتحاد كتاب المغرب لضيعة خاصة !    فنانة عربية تصدم جمهورها بعد ظهورها بساق واحدة    مندوبية السجون تنفي دخول سجين في إضراب عن الطعام    البحر الأحمر السينمائى يطلق صندوقا ب10 ملايين دولار لدعم المخرجين الأفارقة    لطفى بوشناق وسعاد ماسى وأوم المغربية يحيون حفلات مهرجان قرطاج الدولى    الفنان حسن الجاي يعرض» قواعد العشق الأربعون» بمسرح محمد الخامس بالرباط    فنانون مغاربة يخلدون اليوم العالمي للموسيقى في ظل تداعيات كورونا    غيلان الدمشقِي    آفاق علم التوحيد وتشعب مجالاته المعرفية    "شيخ العابدين والزاهدين" .. وفاة أشهر الملازمين للحرم النبوي الشريف عن 107 أعوام    السعودية تستبعد العم والخال من محارم المرأة في الحج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مهاجرون أفارقة ينفذون عملية اختراق جماعية للسياج الأمني في مليلية
المغرب يشيد سياجه الشائك في معبر باب سبتة امتثالا لتوجيهات الاتحاد الأوربي
نشر في المساء يوم 12 - 06 - 2012

أقدم أكثر من 60 مهاجرا إفريقيا، فجر أول أمس، في عملية جماعية، على اختراق السياح الحدودي الشائك الفاصل بين مدينة مليلية المحتلة والناضور، بعد محاولتهم السابقة (يوم الجمعة الماضي).
ووفق مصادر أمنية، فإن اثنين من المهاجرين غير الشرعيين، تمكّنا من التسلل، فيما أحبطت محاولة الآخرين، الذين لاذ أغلبهم بالفرار، بعد رصد محاولتهم الجماعية في الوصول إلى مليلية انطلاقا من المنطقة الحدودية المعروفة ب»باريو تشينو». وأسفرت محاولة التسلل الجماعية، والتي أثارت المصالح الأمنية الإسبانية من حرس مدني وأمني وطني ومحلي، عن إصابة اثنين من عناصر الحرس المدني بجروح وكذا اثنين من المهاجرن اللذين تمكنا من اختراق الحاجز الشائك، حيث تم نقلهم إلى مستشفى المدينة لتلقي العلاج قبل نقلهم إلى مركز إيواء المهاجرين غير القانونيين.
وأعادت محاولة التسلل الجماعية للمهاجرين، المتحدرين من دول جنوب الصحراء إلى الأذهان مأساة مقتل 19 مهاجرا إفريقيا سنة 2005 أثناء محاولة تسلل جماعية، سواء عبر سياج مدينة سبتة أو مليلية، والتي استعملت خلالها العناصر الأمنية، من كلا الطرفين، أسلحة نارية لصد محاولاتهم.
وعاينت «المساء»، منذ أسبوع، تواجد العشرات من المهاجرين الأفارقة في الأحراش والجبال المحاذية لمنطقة بليونش، حيث يلجؤون إليها استعدادا لمحاولتهم التسلل عبر السياج الشائك، والبالغ طوله ثمانية أمتار. كما عرف السياج ذاته وكذا الساحل المجاور للمدينة السليبة عدة محاولات للتسلل، للوصول بحرا إلى ساحل سبتة، من آخر ضحاياها مهاجر إفريقي أصيب بالشلل وآخر بجروح بليغة أثناء محاولتهما الهجرة بحرا إلى سبتة. وخضع المهاجران الإفرقيان للعلاج المكثف في المستشفى المدني سانية الرمل في تطوان، بعد محاولتهما الهجرة بطريقة غير شرعية، وتلقيا العلاج في قسم العناية المركزة. وكان المهاجران المصابان ضمن مجموعة حاولت التسلل سباحة إلى سواحل سبتة، قبل أن يصابا في «المغامرة»، فيما لم تستبعد مصادرنا أن تكون الإصابات نتيجة ارتطامهما بالصخور.
وبدوره، وامتثالا لتعليمات الاتحاد الأوربي، أقدم المغرب على تشييد سياجه الشائك المطل على الواجهة البحرية المتوسطية لمعبر باب سبتة الحدودي. ورفضت مصالح الشؤون العامة في عمالة المضيق -الفنيدق، بصفتها المصلحة المخول لها ذلك، بناء على تصريحات العسكريين الحارسين للسياج، تزويدنا بأي معطياته بخصوصه أو بخصوص الميزانية الخاصة بإقامته.
ووقفت «المساء» على السياج الشائك الذي يمتد من طريق مدينة الفنيدق إلى غاية حدود سبتة، والبالغ علوه ثلاثة أمتار، حيث تقوم بحراسته عناصر القوات المساعدة، مسلحة ببنادق خفيفة، رفقة عناصر من فرق التدخل السريع لصد محاولات تسلل المهاجرين الأفارقة عنوة عبر الساحل المغربي للوصول إلى سبتة. ولم تعبّر أي جمعية حقوقية في تطوان عن رد فعلها من تشييد السياج الأمني المغربي الشائك، الذي يسعى، حسب قول بعض المسؤولين ل»المساء»، إلى تفادي دخول المهاجرين الأفارقة إلى سبتة وتخفيف ضغط الهجرة عليها، في إطار التعاون المغربي الإسباني المشترك بخصوص هذا الملف، الذي يؤرّق الجارة الشمالية.
ويعرف المعبر الحدودي باب سبتة، هذه الأيام، إنزالا أمنيا وعسكريا مكثفا، تخوفا من محاولات المهاجرين الأفارقة اختراق النقطة الحدودية عنوة، سواء عبر المعبر البري أو الشاطئ، بعدما تفاجأت عناصر الأمن في النقطة الحدودية التي تفصل التراب المغربي عن مدينة سبتة المحتلة، صباح يوم 13 دجنبر الماضي، بعملية نزوح جماعي للعشرات من الأفارقة إلى المعبر الحدودي «تاراخال» بهدف دخول مدينة سبتة، حيث تمكن أزيد من 62 مهاجرا من الدخول، فيما اعتقلت المصالح الأمنية المغربية 52 منهم. وتأتي التعزيزات الأمنية الأخيرة وتشييد السياج الشائك من طرف المغرب للحد من الظاهرة، فيما تمت إعادة انتشار عناصر القوات المساعدة في قمم الجبال المحاذية للمعبر الحدودي، كما تم تسليحهم ببنادقَ، تخوفا من أي محاولة هجرة غير شرعية جديدة. وعادت مأساة المهاجرين الأفارقة لتطفو من جديد في الجبال المجاورة لبليونش وجبل موسى. ويفضل الأفارقة التوجه لكل من مدينة الفنيدق وتطوان، لطلب المساعدة من المواطنين، من أجل توفير تكاليف معيشتهم، فيما يعاني عدد كبير منهم، وخصوصا الأطفال والحوامل، من أمراض، بينما يقوم آخرون باقتناء عجلات مطاطية لاستعمالها في السباحة خلال محاولاتهم الوصول إلى الضفة الأخرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.