عادت الدراجات النارية ذات الاربع عجلات " الكواد " للتحرك في شوارع مراكش بشكل يثير اشمئزاز المواطنين، نظرا لما تحدثه محركاتها من اصوات مزعجة خاصة في الأوقات المتاخرة من الليل، والسرعة التي تسير بها في شوارع تشهد حركة مرور ذائبة، حيث يتعمد بعض الشباب الطائش من سائقي هذه الدراجات إلى الزيادة في السرعة ورفع العجلات الأمامية إلى الأعلى واختراق صفوف السيارات المتراصة قرب الإشارات الضوئية فتتوقف هذه الاخيرة او تتنحى جانبا أمام تهور سائقي دراجات الكواد ويستغرب المواطنون كيف تم السماح لهؤلاء بسياقة هذه الدراجات داخل المدار الحضري، علما أن شرطة المرور كانت لا تتساهل مع مستعملي هذه الدراجات التي اغلبهم لا يتوفر على شواهد امنية ولا رخصة السياقة، وأفادت مصادر المسائية أن السبب في تغاضي رجال الامن على هذه الظاهرة يعود للرغبة في عدم إزعاج أبناء المهاجرين الذين يقضون عطلتهم بمراكش، إلا أنه إذا كان هذا التبرير صحيحا، فعلى الجهات المعنية ان تفكر في سلامة المواطنين الذين يشكلون القاعدة أو الطبقة العظمى والسهر على راحتهم ، بدل إرضاء مجموعة من الشباب المتهور الذي يشكل خطورة على نفسه وعلى غيره.