بوريطة يدعو إلى إصلاح مجلس السلم والأمن    فيديو.. حينما رفض العنصر الترشح ل « ولاية تاسعة »    بنك المغرب يتوقع تباطؤ التضخم في النصف الثاني ل 2018    5 سنوات سجنا ل”داعشيات” مغربيات حاولن استقطاب قاصرات الشبكة تضم 4 نساء وشاب وتنشط ب"فيسبوك"    معركة الدرك الوطني ومتقاعدي الجيش تسيل الكثير من المداد    صحف كرواتيا تفتح النار على كريستيانو رونالدو    رسميا العجلاني مدرب اتحاد طنجة وهذه هي تفاصيل العقد    كسر يبعد لاعبا عن شباب الريف الحسيمي    مدة غياب إيسكو تصدم لاعبي ريال مدريد    مفاجأة من كلوب قبل مواجهة تشيلسي    الإفراج عن ملكة الجمال التي قتلت طفلين بمراكش.. بعد تنازل العائلة    الأطر الطبية والتمريضية بمستشفى الرازي بتطوان تنفذ وقفة احتجاجية وتحذر من تدهور الأوضاع    "الليشمانيا" بزاكورة.. وزارة الصحة تخرج عن صمتها: الحالة الوبائية لا تدعو للقلق    النقابة الوطنية ديال صناعات البترول مزالة محيحة على الحكومة وها باش كتطالب    أمزازي ينهي نقاش الدارجة: لا مكان للعامية في المقررات الدراسية    الكشف عن هوية صاحب فانطوم "الفقراء"    أمن مراكش يفك لغز العثور على جثة سائقة طاكسي    ترامب: روحاني رجل ودود لكن لا خطط للقائه    هذا ما قررته المحكمة في ملف البرلماني الحواص “مول 17 مليار”    نقابة UMT تدين سلوكات مدير الدراسات بالمعهد المتخصص للفندقة والسياحة بالمضيق    إرساء عدالة اجتماعية “أفضل” يشكل أحد العوامل الرئيسية للتماسك الاجتماعي    السفير الفرنسي السابق بالجزائر: البوليساريو دمية في يد النظام الجزائري، والفساد طال حتى عائلة بوتفليقة    أزمة الأغلبية تتشعب..الأحرار يدعو PJD إلى مواجهة “مكشوفة”..وبيتاس: دخونا الحكومة قرار سياسي وليس صدقة!    حريق يلتهم 20 محلا تجاريا في سوق بالدارالبيضاء    أكادير: وضع حد لنشاط عصابة “الأخوين” المتورطة في قضايا إجرامية خطيرة، وهذا ما حجز بحوزتهما:    جيروم فالك يفجر فضيحة أخرى من فضائح الفيفا    الرئيس الفلسطيني .. رسالة عرفان وتقدير إلى جلالة الملك    البحث عن «إسلام فرنسي»    لاعب انييمبا النيجيري: "الرجاء قوية لكننا نطمح في رفع علم نيجيريا عاليا"    رسميًا.. تركي آل الشيخ ينسحب من الاستثمار بمصر ويسوق لاعبي بيراميدز    الملك: مانديلا رسول السلام والتفاهم بين الأمم    "حجب الثقة" ينهي مهام الوزير الأول السويدي    الجزائر تنفي توقيف الغاز عن المغرب بسبب الأزمة بين البلدين    تكريم برادة بخريبكة    مبيعات «طاقة مروكو» تفوق 4 ملايين درهم في منتصف 2018    المجلس الاقتصادي والاجتماعي يشرح أسباب فشل النموذج التنموي: أبرز تجلياته تدني الأداء على مستوى التشغيل والتصنيع ووتائر النمو    ترامب يتغزل في “جونغ”: كيم زعيم “منفتح جدا” و”رائع”    7 أفلام تتنافس للظفر بجوائز المهرجان المتوسطي للسينما والهجرة بوجدة‎    الجزء الرابع من “حديدان”    حول مهرجان الفيلم الفرنسي    فلامنكو المغرب    «ماروكوميك» المعرض الوطني الأول للأشرطة المرسومة في رواق المكي مغارة بتطوان    رفيق بوببكر يقصف جبهة المنتج التائب مصطفى يدين‎    بعد قرارها بإحصاء الأئمة الذين يتوفرون على حسابات على مواقع التواصل.. وزارة الأوقاف توضّح    "الليشمانيا" يجتاح من جديد زاكورة.. وأسر تمنع أبنائها من الذهاب للمدارس    طقس الثلاثاء.. استمرار موجة الحرارة وزخات رعدية بهذه المناطق    لجنة الصيد البحري فالبرلمان الأوروبي عيطات على المغرب على ود اتفاقية الصيد (وثيقة)    انطلاق المعرض الجهوي التاسع للكتاب بالداخلة غدا    أطباء يحذرون من "خطأ بسيط" قد يسبب العمى    هاد العلماء غايحمقونا. قاليك السكر مزيان لمحاربة السمنة!    ثغرة في فايرفوكس تغلق المتصفح والجهاز المستخدم    أنشطة القطاع الموازي تهدد عشرات "شركات البلاستيك" بالإفلاس    علماء: زهاء نصف مرضى السرطان يموتون بسبب العلاج الكيميائي    الفقيه المقرىء الجليل أحمد المودن الحميموني إلى رحمة الله    دولة هجرية    حول صيام يوم عاشوراء والاحتفال به    جواد مبروكي يكتب: الدّين والسياسة سبب الفقر واعتباره "قدرٌ الهي"    الدّين والسياسة سبب الفقر واعتباره “قدرٌ الهي”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شكاية للقضاء تعري التدبير المالي لجامعة مراكش
نشر في اليوم 24 يوم 19 - 06 - 2018

بعد ما ظل موضوع جدل نقابي، لفترة طويلة، التدبير المالي والإداري لجامعة القاضي عيّاض يأخذ طريق القضاء، فقد تقدم المركز الوطني لحقوق الإنسان، مؤخرا، بشكاية لدى الوكيل العام للملك بمراكش، يطالب فيها بالتحقيق في ما يعتبره "اختلالات تشوب التسيير المالي، وتدبير الموارد البشرية بالجامعة".
وأوضح بأنه تم اقتطاع جزء من الوعاء العقاري التابع لكلية اللغة العربية، تشّيد عليه حاليا مقهى ومؤسسة للتعليم، تحت اسم "مركز اللغات التطبيقية"، تتكون من بناية من مستوى سفلي، عبارة عن مقهى، وثلاثة طوابق عليا، وهو المشروع الذي تقول الشكاية بأن كلفته الإجمالية تصل إلى 19.994991 درهما (حوالي ملياري سنتيم)، يجري تمويله في إطار ميزانية الاستثمار للجامعة، دون أن يكون تابعا لمؤسساتها، ودون أن يتم عرضه على أنظار مجلس الجامعة للموافقة عليه.
وأدلت الجمعية الحقوقية للوكيل العام بوثائق خاصة بالمشروع المذكور، بينها شهادة أداء خدمة موقعة من طرف كل من العميد السابق لكلية اللغة، باعتباره آمرا بالصرف بالنيابة، والكاتب العام للكلية نفسها، ورئيسة القسم المالي بالجامعة، يشهدون فيها على تنفيذ مهندس معماري للمرحلة الأولى من المشروع، المتعلقة باستصدار رخصة البناء، وإنجاز الدراسات الخاصة بنظام الاستشارات المعمارية للمشروع، وتتبع أشغال بناء المركز. ولفتت الجمعية إلى أن المقاول الفائز بصفقة البناء عمد إلى استغلال الماء والكهرباء الخاص بالكلية في أشغال البناء، وهو ما قالت بأنه كان موضوع شكاية للقضاء تقدم بها متصرف بالكلية وعضو مجلسها، عبر السلم الإداري، تحت عدد 104 بتاريخ 14 مارس المنصرم، غير أن الشكاية لم تتم إحالتها على النيابة العامة وظلت قابعة برفوف رئاسة الجامعة.
نموذج آخر لما تعتبره الشكاية "سوء تدبير مالي"، يتعلق بعدم صرف إعانات استثنائية لفائدة كلية اللغة العربية تبلغ 198 مليون سنتيم، وهو ما كان موضوع تقرير رُفع لرئيس الجامعة، بعد اجتماع مجلس الكلية المنعقد بتاريخ 17 أبريل من سنة 2017.
كما أشارت إلى طلب عروض متعلق بالاستشارة المعمارية لأشغال بناء مدرج يتسع ل 350 طالبا، وهي الاستشارة التي بلغت تكلفتها 450 ألف درهم (45 مليون سنتيم)، تم تمويلها من ميزانية الاستثمار لسنة 2016، وقد فاز بها مختبر للهندسة المدنية، وتم توقيع العقد معه، دون أن يتم تشييد المدرج على أرض الواقع.
وفيما يخص تدبير الموارد البشرية، أكدت الشكاية بأن بعض الأساتذة الجامعيين يغادرون مناصبهم للتدريس بدول خليجية لمدة 6 أشهر مقابل 70 ألف درهم شهريا، بينما تبقى مهامهم البيداغوجية معلقة ويتقاضون أجرهم دون عمل، وهم خارج المغرب، ويهدرون الزمن البيداغوجي للطلبة.
الشكاية لفتت إلى حالة رئيس الجامعة نفسه، الذي قالت بأنه يرتبط بعقد إعارة يجمع جامعة "بلفور للتكنولوجيا" بفرنسا وجامعة القاضي عياض بمراكش، يلتزم فيها الطرف الأول بدفع راتبه طيلة مدة الإعارة، المحددة في سنتين قابلة للتجديد، مع التنصيص على ألا يتقاضى أي أجر من الجامعة ومن الدولة المغربية، ويكتفي بالحصول فقط، على تعويض عن التنقل، وهو ما قالت الجمعية بأنه جرى خرقه، مضيفة بأن الاتفاقية لم تُعرض، من الأصل، على مجلس الجامعة للموافقة عليها، كما ينص على ذلك القانون المتعلق بالإصلاح الجامعي.
المؤسسات التعليمية التابعة للجامعة ليست أفضل حالا، فقد أماطت الشكاية اللثام عما تعتبره "اختلالات مالية وإدارية تشهده المؤسسات الجامعية بآسفي"، والتي قالت بأنها كانت موضوع تقارير وبيانات صادرة عن النقابة الوطنية لموظفي التعليم والأحياء الجامعية.
وقد اتصلت "أخبار اليوم" برئيس الجامعة، عبداللطيف ميراوي، للرد على الاتهامات الواردة في الشكاية، غير أن هاتفه ظل يرن دون أن يرد على اتصالاتنا الهاتفية المتكررة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.